»    في سابقة لم يعهدها اليمن.. كمين يستهدف موكب زفاف ومقتل العريس وخمسة آخرين (الأسماء)     »    رحيل سعيد صالح.. الفنان الذي "شاغب" النظام     »    غزة.. 62 قتيلاً حصيلة المجزرة الإسرائيلية على رفح     »    موقع الداخلية يؤكد: الوزير الترب قدم استقالته والرئيس هادي رفضها     »    الجوف.. مواجهات مسلحة (حوثية ـ حوثية) بسبب الأسلحة المنهوبة من عمران     »    الداخلية السعودية: "مطلوبة اليمن" سلمت نفسها     »    وزير الداخلية عائد لعمله وقيادي حوثي يقتل زميله في الجوف (حصاد الخميس)     »    "الحوثي المسلحة" تختطف صحافيين اثنين من محافظة عمران     »    قتلى لحزب الله بالقلمون وبراميل على حلب     »    حزب الرشاد السلفي: الحكومة لم تشاورنا في أمر الجرعة     »    اليمن يسلم السعودية 8 مطلوبين يشتبه أنهم من القاعدة     »    الشرطة تزيل أكثر من 1140 إطارا من 130 شارعا في العاصمة صنعاء     »    بن دغر: اسعار خدمات الاتصالات كافة ستظل ثابتة     »    نائب وزير الداخلية: اللواء الترب سيعود الجمعة من السعودية وخطر الحوثيين زال (حوار)     »    السعودية تتهم "مغردين" من ايران والعراق ولبنان والسودان واليمن بزعزعة أمن المملكة    


 نشوان نيوز »  تقارير وتحقيقات

تفجير السبعين يحول عيد اليمنيين إلى مأساة وثمن باهظ للتغيير
  نشوان نيوز - خاص  الإثنين 21-05-2012 09:06 مساء 

 

 تفجير السبعين يحول عيد اليمنيين إلى مأساة وثمن باهظ للتغيير


رياض الأحمدي - صنعاء

صورة من الحادثة (انترنت)

 

سرق التفجير الإرهابي الذي استهدف بروفة للعرض العسكري في ميدان السبعين بما رافقه  احتفالات اليمنيين بالذكرى الـ22 لإعادة توحيد اليمن وحولها إلى مأساة، جراء المأساة الانسانية التي راح ضحيتها ما يقرب 100 من الجنود الأبرياء..

 

ويبدوا أن الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني حرصوا على أقامة عرض عسكري في هذه المناسبة الخالدة، وهي أول مناسبة تمر لرئيس جديد في اليمن، لإيصال رسالة محلية وخارجية عن التحام قوات الجيش بعد الانشقاق الكبير الذي أصابها في عهد صالح، خصوصاً مع الانتصارات الأخيرة التي حققتها المعركة في أبين والتي يخوضها الجيش موحداً.

لكن هذه الخطوة كانت بالنسبة لآخرين فرصة لتحويل الفرحة إلى مأتم، عن طريق الحادث الإجرامي الذي أعاد إلى الأذهان ردود أفعال متنوعة أعادت إلى الأذهان أحداث جمعة الكرامة في 18مارس 2011، التي سقط فيها 63 شهيداً من المتظاهرين السلميين برصاص قناصة بعد إكمالهم صلاة الجمعة في ساحة التغيير بصنعاء.

تلك الجثامين والمناظر البشعة لجنود كانوا يتدربون لتنفيذ عرض عسكري أسقطت دموع اليمنيين ووحدت صوتهم في المطالبة بملاحقة المسؤولين عن هذه الجريمة.. وقد ارتفعت العديد من الأصوات المطالبة بالحداد على أرواح الشهداء..

وبسبب وقوع الحادث في المنطقة التي تسيطر عليها القوات التي يقودها أقارب صالح ، وهي منطقة السبعين فقد ذهبت أكثر الاتهامات إلى صالح وأقاربه خصوصاً  مع صدور قرارات جمهورية بتغيير قيادات أمنية موالية لصالح بالإضافة إلى أحد أهم أقاربه في جهاز المخابرات وهو وكيل جهاز الأمن القومي.

لكنه ورغم هذه القرارات فإن العيد اليمني قد تحول مساره، وفرض الحادث نفسه حيث سطا على مقدمة خطاب الرئيس عبدربه منصور هادي.. الذي بدأ خطابه التاريخي بالقول إنه "ليس من بداية نستهل بها خطابنا في هذه المناسبة أفضل من الترحم أولا على الشهداء الميامين الأبرياء الذين سقطوا اليوم في ميدان السبعين ضحية الغدر والخيانة والإرهاب وأولئك الذين سقطوا في محافظات أبين وشبوة ومأرب من قبل عناصر الكراهية وأعداء السلام"..

ومثلما أن هذا الحادث الإجرامي قد حول مسار الاحتفالات اليمنية إلا أن أرواح الشهداء كانت ثمناً باهضاً لتحريك عجلة التغيير في صدور قرارات رئاسية هامة في القرارات الجمهورية..

يقول الأستاذ نصر طه مصطفى: القرارات التي أصدرها الرئيس هادي جيدة جدا وهي عنوان لهيبة الدولة... والذين تم تعيينهم جاءوا من داخل الجهاز الأمني نفسه لكنهم مشهود لهم بالكفاءة... ومع ذلك فإن جريمة اليوم ستظل تدمي قلوبنا...حزن شديد يملأ قلوبنا جميعا اليوم ولن يعوضنا عن الشهداء الذين ذهبوا اليوم ضحايا لغدر وقبح القاعدة شيء لكن الكشف عن الذين قصروا في واجبهم وجعلها تخترقهم بهذه البساطة من خلال تحقيق عاجل وعادل سيخفف من هذا الحزن والفقد"..

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول