»    لا وفاق على التئام الحكومة اليمنية في غياب باسندوة     »    السينما الأميركية تناقش خطر الدرون     »    وفد حكومي في صعدة لإقناع الحوثيين بالتخلي عن السلاح     »    غائب حواس: اعتذار أطراف الجمهورية بعضها لبعض كان أولى من اعتذارهم لمليشيا الإمامة     »    الدوحة تعلن انتهاء الخلاف الخليجي: ننتظر عودة السفراء     »    فضائية اليمن تعلن عن تردد بديل لبثها على نايل سات نظرا للتشويش المتعمد على ترددها الحالي     »    أمجاد سينما اليمن: أطلال لا تستثير دموع أحد     »    قوات النخبة الأميركية تشارك في استهداف معسكر القاعدة باليمن     »    ثلاثة بحوث فائزة بجائزة الزبيري للثقافة في دورتها الأولى     »    هيئة علماء اليمن تدين الاغتيالات وضربات الطائرات الأمريكية وتطالب بموقف (بيان)     »    شركة النفط تعلن ضخ 4 ملايين و 600 الف لتر على محطات الوقود بصنعاء     »    مسؤول بالنفط يستبعد رفع الدعم عن المشتقات ويقول إن الأزمة بسبب تقطع     »    رئيس الوزراء يكرم العالمة اليمنية مناهل ثابت بمقر القنصلية في دبي     »    اغتيال ضابطين في صنعاء ومأرب ووفاة ثالث متأثراً بإصابته أمس     »    تقرير برلماني يوصي باعادة التفاوض مع منظمة التجارة العالمية    

 نشوان نيوز »  آراء

مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!
  الجمهورية  الثلاثاء 22-05-2012 12:34 صباحا 

 

 مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!


عبدالرزاق الحطامي

عبدالرزاق الحطامي

 

أن تصحو على مهرجان الموت، حيث يتماهى صوت الانفجار بأنين سيارات الاسعاف، فذلك هو الارهاب الذي يستيقظ قبلك . للشهداء المجد والخلود، فقد تعمدت الوحدة اليمنية بالدم الاخير..

 

وسواء أعلنت «أنصار الشريعة» تبنيها المجزرة أم لم تعلن فقد اتضحت الرؤية وتبين الخيط الابيض من الخيط الأسود، وتكشفت أخوة النسب والرضاعة بين قوات مكافحة الارهاب .. والإرهاب .. وفي اليمن ،  كبلد استثنائي، «كلما غيمت صفت» أو هكذا تجري الامور، ووحدهم الشهداء والضحايا من يمنحوننا فرصة جديدة لرؤية ماوراء الاكمة،  وبالعين المجردة . فهل كان تنظيم القاعدة بأذرعه الأمنية، بصدد بروفة أيضاً. من المستهدف من هذه المجزرة السبعينية وما هي دلالات التوقيت والمكان والمناسبة.

إذا كان الرئيس هادي هو المطلوب أولاً في قائمة استهدافات القاعدة بفرعها المحلي أنصار الشريعة، لما أبداه من رباطة جأش وجد، ولاهوادة في حربه «النكال» على هذا الميكروب القاتل، فإن وقوع الحادثة قبل يوم من ذكرى الوحدة اليمنية في العيد الوطني الثاني والعشرين مع علم منفذي المجزرة بعدم وجود الرئيس، وقت اجراء البروفة للعرض العسكري،  يثير العدد من الأسئلة والتساؤلات . يبدو الأمر وكأنه رسائل قصيرة و«عمليات صغيرة»، أجراها رفات النظام السابق بموجب اتفاق أن تتبنى أنصار الشريعة الحادثة.

وإذا كان عنوان الرسالة الأولى هو أنه لا وحدة ولا عيد «بدوننا»، وأن في جعبة الحاوي نسخاً كثيرة من خالد الاسلامبولي، بما مفاده أن حادث المنصة المصري يمكن أن يتكرر في ميدان ومنصة السبعين وأن جثة السادات قد تتكرر أكثر بين الكراسي المبعثرة، وهي رسالة ربما فهمها الرئيس هادي مبكرا، وهناك من يتحدث عن رفض لإقامة العيد الوطني داخل معسكر الأمن المركزي القريب من السبعين.

لكن هل فهم الأمريكان أن قوات مكافحة الارهاب التي أغدقوا عليها الحنان وملايين الدولارات ولم تشارك (قط) في أية مواجهة ميدانية ضد تنظيم القاعدة، لانشغالها الدائم بعد الدولارات ومكافحة الفرق بين النظام والتنظيم . ففي الحالة اليمنية ثمة هرم لا تدري رأسه من قاعدته.هل فهم الامريكان أنهم هم من يصنعون الارهاب عبر وكلاء المكافحة .؟

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول