»    توكل كرمان: الأميركان يخلطون بين القبائل والقاعدة     »    مصدر: قبائل يمنية تتفق على مواجهة الحوثيين في البيضاء     »    "مراسلون بلا حدود": الحوثيون يهددون حرية الإعلام     »    أحزاب المشترك: لم نوافق على التوزيع المعلن لحصص الحكومة     »    حزب المؤتمر يتهم المشترك بعرقلة تشكيل الحكومة     »    القاعدة تتبنى قتل مسلحين حوثيين بصنعاء وإعطاب مجنزرة بالبيضاء     »    تعزية للأستاذ يحيى العراسي في وفاة نجله نشوان     »    المبعوث الأممي بن عمر في اليمن للمرة الرابعة والثلاثين     »    مسلحون حوثيون يعتدون على رئيس تحرير موقع «نيوزيمن» وسط العاصمة     »    الشروط التسعة الواجب توفرها لشغل المناصب الوزارية في حكومة بحّاح     »    ليبيا: 17 جريحاً في اشتباكات بمنطقة الجبل الغربي     »    توزيع الوزارات بحكومة بحاح: الإعلام للمؤتمر، التخطيط للمشترك، المواصلات للحراك، النفط للحوثي     »    مقتل 20 من "القاعدة" و3 من "الحوثي" بغارتين أميركيتين بالبيضاء     »    اليمن بين مسيرتين     »    الجيش اللبناني يستهدف مواقع مسلحين بطرابلس    


 نشوان نيوز »  آراء

مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!
  الجمهورية  الثلاثاء 22-05-2012 12:34 صباحا 

 

 مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!


عبدالرزاق الحطامي

عبدالرزاق الحطامي

 

أن تصحو على مهرجان الموت، حيث يتماهى صوت الانفجار بأنين سيارات الاسعاف، فذلك هو الارهاب الذي يستيقظ قبلك . للشهداء المجد والخلود، فقد تعمدت الوحدة اليمنية بالدم الاخير..

 

وسواء أعلنت «أنصار الشريعة» تبنيها المجزرة أم لم تعلن فقد اتضحت الرؤية وتبين الخيط الابيض من الخيط الأسود، وتكشفت أخوة النسب والرضاعة بين قوات مكافحة الارهاب .. والإرهاب .. وفي اليمن ،  كبلد استثنائي، «كلما غيمت صفت» أو هكذا تجري الامور، ووحدهم الشهداء والضحايا من يمنحوننا فرصة جديدة لرؤية ماوراء الاكمة،  وبالعين المجردة . فهل كان تنظيم القاعدة بأذرعه الأمنية، بصدد بروفة أيضاً. من المستهدف من هذه المجزرة السبعينية وما هي دلالات التوقيت والمكان والمناسبة.

إذا كان الرئيس هادي هو المطلوب أولاً في قائمة استهدافات القاعدة بفرعها المحلي أنصار الشريعة، لما أبداه من رباطة جأش وجد، ولاهوادة في حربه «النكال» على هذا الميكروب القاتل، فإن وقوع الحادثة قبل يوم من ذكرى الوحدة اليمنية في العيد الوطني الثاني والعشرين مع علم منفذي المجزرة بعدم وجود الرئيس، وقت اجراء البروفة للعرض العسكري،  يثير العدد من الأسئلة والتساؤلات . يبدو الأمر وكأنه رسائل قصيرة و«عمليات صغيرة»، أجراها رفات النظام السابق بموجب اتفاق أن تتبنى أنصار الشريعة الحادثة.

وإذا كان عنوان الرسالة الأولى هو أنه لا وحدة ولا عيد «بدوننا»، وأن في جعبة الحاوي نسخاً كثيرة من خالد الاسلامبولي، بما مفاده أن حادث المنصة المصري يمكن أن يتكرر في ميدان ومنصة السبعين وأن جثة السادات قد تتكرر أكثر بين الكراسي المبعثرة، وهي رسالة ربما فهمها الرئيس هادي مبكرا، وهناك من يتحدث عن رفض لإقامة العيد الوطني داخل معسكر الأمن المركزي القريب من السبعين.

لكن هل فهم الأمريكان أن قوات مكافحة الارهاب التي أغدقوا عليها الحنان وملايين الدولارات ولم تشارك (قط) في أية مواجهة ميدانية ضد تنظيم القاعدة، لانشغالها الدائم بعد الدولارات ومكافحة الفرق بين النظام والتنظيم . ففي الحالة اليمنية ثمة هرم لا تدري رأسه من قاعدته.هل فهم الامريكان أنهم هم من يصنعون الارهاب عبر وكلاء المكافحة .؟

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول