»    مخدرات في أعراس اليمن     »    مقتل مسلحيْن واعتقال ثالث بالقصرين التونسية     »    مصدر: 25 دبابة حوثية من عمران إلى صنعاء والدفاع تتجاهل     »    المسلماني: إيران تهدد قناة السويس باستخدام الحوثيين     »    سماع انفجارات شمالي غرب العاصمة صنعاء     »    "تنظيمية الثورة" في اليمن تدعو الى انتخابات رئاسية تنافسية مبكرة     »    الحوثيون يتقدمون في الجوف والطيران ينفذ غارات مكثفة     »    صالح: قاتلنا الحوثي ستة حروب وضعفاء النفوس يتهموننا بالتحالف معه والجيش والأمن بأيديهم     »    الإصلاح اليمني.. من أحلام التمكين إلى مخاوف الضمور     »    الدكتور المقالح يحذر من استمرار الفتنة في اليمن ويدعو لإدراك عبث الأيدي الخارجية     »    الرئيس هادي: العلاقات اليمنية المصرية تتسم بخصوصية     »    إذاعة عدن.. 60 عاما من التألق     »    اليمنية تبحث أوجه التعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدولة الإمارات     »    مؤتمر باريس يقر دعما للعراق ومؤتمرا آخر بالبحرين     »    مواجهات الجوف تتسبب مجددا في قطع الكهرباء    


 نشوان نيوز »  آراء

مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!
  الجمهورية  الثلاثاء 22-05-2012 12:34 صباحا 

 

 مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!


عبدالرزاق الحطامي

عبدالرزاق الحطامي

 

أن تصحو على مهرجان الموت، حيث يتماهى صوت الانفجار بأنين سيارات الاسعاف، فذلك هو الارهاب الذي يستيقظ قبلك . للشهداء المجد والخلود، فقد تعمدت الوحدة اليمنية بالدم الاخير..

 

وسواء أعلنت «أنصار الشريعة» تبنيها المجزرة أم لم تعلن فقد اتضحت الرؤية وتبين الخيط الابيض من الخيط الأسود، وتكشفت أخوة النسب والرضاعة بين قوات مكافحة الارهاب .. والإرهاب .. وفي اليمن ،  كبلد استثنائي، «كلما غيمت صفت» أو هكذا تجري الامور، ووحدهم الشهداء والضحايا من يمنحوننا فرصة جديدة لرؤية ماوراء الاكمة،  وبالعين المجردة . فهل كان تنظيم القاعدة بأذرعه الأمنية، بصدد بروفة أيضاً. من المستهدف من هذه المجزرة السبعينية وما هي دلالات التوقيت والمكان والمناسبة.

إذا كان الرئيس هادي هو المطلوب أولاً في قائمة استهدافات القاعدة بفرعها المحلي أنصار الشريعة، لما أبداه من رباطة جأش وجد، ولاهوادة في حربه «النكال» على هذا الميكروب القاتل، فإن وقوع الحادثة قبل يوم من ذكرى الوحدة اليمنية في العيد الوطني الثاني والعشرين مع علم منفذي المجزرة بعدم وجود الرئيس، وقت اجراء البروفة للعرض العسكري،  يثير العدد من الأسئلة والتساؤلات . يبدو الأمر وكأنه رسائل قصيرة و«عمليات صغيرة»، أجراها رفات النظام السابق بموجب اتفاق أن تتبنى أنصار الشريعة الحادثة.

وإذا كان عنوان الرسالة الأولى هو أنه لا وحدة ولا عيد «بدوننا»، وأن في جعبة الحاوي نسخاً كثيرة من خالد الاسلامبولي، بما مفاده أن حادث المنصة المصري يمكن أن يتكرر في ميدان ومنصة السبعين وأن جثة السادات قد تتكرر أكثر بين الكراسي المبعثرة، وهي رسالة ربما فهمها الرئيس هادي مبكرا، وهناك من يتحدث عن رفض لإقامة العيد الوطني داخل معسكر الأمن المركزي القريب من السبعين.

لكن هل فهم الأمريكان أن قوات مكافحة الارهاب التي أغدقوا عليها الحنان وملايين الدولارات ولم تشارك (قط) في أية مواجهة ميدانية ضد تنظيم القاعدة، لانشغالها الدائم بعد الدولارات ومكافحة الفرق بين النظام والتنظيم . ففي الحالة اليمنية ثمة هرم لا تدري رأسه من قاعدته.هل فهم الامريكان أنهم هم من يصنعون الارهاب عبر وكلاء المكافحة .؟

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول