»    السعودية تجمع فرقاء اليمن في جامع الصالح (قراءة لخلفيات وأبعاد اللقاء)     »    اليمنيون يؤدون صلاة العيد في طوابير محطات الوقود     »    ست دول تعلن الثلاثاء أول أيام عيد الفطر     »    اليمن يقلص دعم الوقود بعد العيد استجابة لضغوط المانحين     »    الرئيس هادي يدعو لنبذ الحروب وتسليم السلاح للدولة     »    العيد في اليمن.. تشاعيل وعَسْب وأعراس وبَرَع!     »    من بينها اليمن: عملات الدول «المضطربة» تغيب عن سوق الصرف في موسم العمرة     »    الجيش يُحبط هجومين لـ"القاعدة" جنوب البلاد     »    القسام تسقط طائرة إسرائيلية بدون طيار في غزة     »    لقاء تاريخي: صلاة العيد تجمع هادي وصالح ومحسن (صورة)     »    الأمن السياسي: إخلاء سبيل 671 كتاباً     »    صحيفة العربي الجديد اللندنية تنشر نص استقالة وزير الداخليّة اليمني     »    اليمن: محافظة الجوف النفطية على خطى عمران     »    اليمن: توتر بين "الحوثيين" والسلفيين بتعز     »    مدارس "عمران" اليمنية ثكنات... والأطفال جنود    


 نشوان نيوز »  آراء

مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!
  الجمهورية  الثلاثاء 22-05-2012 12:34 صباحا 

 

 مجزرة السبعين.. بروفة أيضاً!


عبدالرزاق الحطامي

عبدالرزاق الحطامي

 

أن تصحو على مهرجان الموت، حيث يتماهى صوت الانفجار بأنين سيارات الاسعاف، فذلك هو الارهاب الذي يستيقظ قبلك . للشهداء المجد والخلود، فقد تعمدت الوحدة اليمنية بالدم الاخير..

 

وسواء أعلنت «أنصار الشريعة» تبنيها المجزرة أم لم تعلن فقد اتضحت الرؤية وتبين الخيط الابيض من الخيط الأسود، وتكشفت أخوة النسب والرضاعة بين قوات مكافحة الارهاب .. والإرهاب .. وفي اليمن ،  كبلد استثنائي، «كلما غيمت صفت» أو هكذا تجري الامور، ووحدهم الشهداء والضحايا من يمنحوننا فرصة جديدة لرؤية ماوراء الاكمة،  وبالعين المجردة . فهل كان تنظيم القاعدة بأذرعه الأمنية، بصدد بروفة أيضاً. من المستهدف من هذه المجزرة السبعينية وما هي دلالات التوقيت والمكان والمناسبة.

إذا كان الرئيس هادي هو المطلوب أولاً في قائمة استهدافات القاعدة بفرعها المحلي أنصار الشريعة، لما أبداه من رباطة جأش وجد، ولاهوادة في حربه «النكال» على هذا الميكروب القاتل، فإن وقوع الحادثة قبل يوم من ذكرى الوحدة اليمنية في العيد الوطني الثاني والعشرين مع علم منفذي المجزرة بعدم وجود الرئيس، وقت اجراء البروفة للعرض العسكري،  يثير العدد من الأسئلة والتساؤلات . يبدو الأمر وكأنه رسائل قصيرة و«عمليات صغيرة»، أجراها رفات النظام السابق بموجب اتفاق أن تتبنى أنصار الشريعة الحادثة.

وإذا كان عنوان الرسالة الأولى هو أنه لا وحدة ولا عيد «بدوننا»، وأن في جعبة الحاوي نسخاً كثيرة من خالد الاسلامبولي، بما مفاده أن حادث المنصة المصري يمكن أن يتكرر في ميدان ومنصة السبعين وأن جثة السادات قد تتكرر أكثر بين الكراسي المبعثرة، وهي رسالة ربما فهمها الرئيس هادي مبكرا، وهناك من يتحدث عن رفض لإقامة العيد الوطني داخل معسكر الأمن المركزي القريب من السبعين.

لكن هل فهم الأمريكان أن قوات مكافحة الارهاب التي أغدقوا عليها الحنان وملايين الدولارات ولم تشارك (قط) في أية مواجهة ميدانية ضد تنظيم القاعدة، لانشغالها الدائم بعد الدولارات ومكافحة الفرق بين النظام والتنظيم . ففي الحالة اليمنية ثمة هرم لا تدري رأسه من قاعدته.هل فهم الامريكان أنهم هم من يصنعون الارهاب عبر وكلاء المكافحة .؟

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول