»    حسن زيد: «الحوثيون» أكثر عدداً من الإصلاحيين     »    مذكرات الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني.. اليمن من الاختناق إلى الانعتاق     »    آراند: اليمن هو البلد الذي وجدت فيه أكثر أناس يتسمون بكرم الضيافة     »    اهالي المعتقلين والمخفيين قسراً يطالبون النائب العام بتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية     »    تظاهرة بالمهرة تعلن النضال حتى إقامة إقليم مستقل مع سقطرى     »    ماذا وراء سقوط المقاتلات الحربية في اليمن؟     »    مفتي القدس: المسجد الأقصى مستهدف من المستوطنين وحكومة الاحتلال الصهيوني تدعمهم     »    صعدة: الحوثيون يعتدون على مسجد مصعب وخطيبه ويختطفون طاقم قناة سهيل     »    رؤية اتحاد الرشاد فرع مأرب للقضية المأربية والمقدمة لحوار الشباب..(نص الرؤية)     »    مصادر: الحوثيون يحاصرون قرىً في مديرية منبه لرفضها الانصياع لأوامرهم     »    وزارة الحج السعودية اصدرت 4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة     »    وزارة العمل السعودية: لا تصحيح لأوضاع العمالة المغادرة بعد انقضاء المهلة     »    الرهينة النمساوي يروي تفاصيل اختطافه في اليمن     »    الرئيس هادي يكلف اللواء علي محسن بالمشاركة في منتدى الدوحة الثالث     »    خطيب ساحة الحرية بعدن: توفير الأمن والخدمات أهم الأولويات في المدينة    

 نشوان نيوز »  آراء

بلدة طيبة وشعب فقير
  الجمهورية  الجمعة 25-05-2012 05:41 مساء   519

 

 بلدة طيبة وشعب فقير


عبدالرزاق الحطامي

عبدالرزاق الحطامي

 

اتسع الخرق على الراتق ،ومهما كان حجم الدعم الاسعافي الذي تمخض عن مؤتمر اصدقاء اليمن في الرياض فإن متطلبات واولويات اليمن تحتاج الى مايشبه خطة مارشال، لزحزحة هذا البلد المغلوب على فقره ، من حافة الهاوية الى النقطة الآمنة .

 

هذا على الصعيد العربي والدولي ،اما على المستوى الداخلي فإن على حكومة الوفاق الاستفادة من التجربة الماليزية ،والاستفادة من رؤية المستشارين الدوليين الذين عينهم البنك الدولي للحكومة اليمنية وفي مقدمتهم رئيس الوزراء السابق السيد مهاتير محمد الذي يمكن لليمن اسقاط استراتيجيته التنموية ،المعروفة بـ"ساج" الرامزة الى :السياسة الاقتصادية الجديدة على واقعها ،وبمراعاة الخصوصية اليمنية في تعدد منابع الثروات الوطنية ومقومات الاستثمار والحياة وفي عدم تعدد الاعراق داخل المجتمع اليمني الواحد وبأخذ غيرها من الاعتبارات الطبيعية والجغرافية، نجد ان اليمن لن تستغرق الوقت الذي احتاجه النمر الاسيوي لتطبيق خطة مهاتير والخروج بماليزيا من عنق الزجاجة.

وعلى اليمنيين ان يثقوا جيدا في ان المستقبل افضل فيما لو وضعوا الوطن في اليد وليس في القلب ،فالقلب موطن العاطفة واليد أداة العقل والعمل .هذا هو قدر اليمني دوما“....يد تبني غدا ..ويد تحرس مجد الوطن". وفي منعطفات التحول وميادين التنمية ، تكون زبر الحديد اجمل في عين الوطن من ورد نيسان وشقائق النعمان.

وعلينا أيضا ان نتذكر أنه بالرغم من كل عمليات الاستنزاف التي تعرضت لها ثروات البلدة الطيبة ومواردها إلا أن ثمة جداراً لم ينقض ومازال الكنز تحته.

وإذا كان الحديث عن المستقبل يستدعي “لا إراديا" النظام السابق باعتباره المناقض الموضوعي فإنني ومن باب اذكروا محاسن موتاكم اتحدث عن “حسنة في 33سنة" تحسب له لاعليه وهي عدم قدرته على استحلاب بقية المبلغ الذي التزم به المانحون في مؤتمر لندن 2006وبلغ اجمالي المسحوب منه 5 %.

اوقف المانحون المبلغ المتبقي ليس لأن ارباب النظام السابق عجزوا عن اعداد دراسات وتحديد اولويات بل لأن البنوك الاجنبية استقبلت ايداعات يمنية جديدة في حسابات بعض الاشخاص مع تسلم اليمن اول دفعة من التزامات المانحين، لكن المانحين الآن لديهم طمأنينة في ان الدعوم التي سيقدمونها لليمن لن تعود الى بنوكهم على شكل ايداعات وأنها ستجد طريقها المعبّد الى التنمية واليمنيين، خاصة بعد اغلاق طريق رأس الرجاء الصالح.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول