»    الرئيس هادي: بؤر جرثومية في القوات الجوية تقف وراء سقوط الطائرات     »    حسن زيد: «الحوثيون» أكثر عدداً من الإصلاحيين     »    مذكرات الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني.. اليمن من الاختناق إلى الانعتاق     »    آراند: اليمن هو البلد الذي وجدت فيه أكثر أناس يتسمون بكرم الضيافة     »    اهالي المعتقلين والمخفيين قسراً يطالبون النائب العام بتنفيذ قرارات رئيس الجمهورية     »    تظاهرة بالمهرة تعلن النضال حتى إقامة إقليم مستقل مع سقطرى     »    ماذا وراء سقوط المقاتلات الحربية في اليمن؟     »    مفتي القدس: المسجد الأقصى مستهدف من المستوطنين وحكومة الاحتلال الصهيوني تدعمهم     »    صعدة: الحوثيون يعتدون على مسجد مصعب وخطيبه ويختطفون طاقم قناة سهيل     »    رؤية اتحاد الرشاد فرع مأرب للقضية المأربية والمقدمة لحوار الشباب..(نص الرؤية)     »    مصادر: الحوثيون يحاصرون قرىً في مديرية منبه لرفضها الانصياع لأوامرهم     »    وزارة الحج السعودية اصدرت 4 ملايين تأشيرة عمرة لأكثر من 70 دولة     »    وزارة العمل السعودية: لا تصحيح لأوضاع العمالة المغادرة بعد انقضاء المهلة     »    الرهينة النمساوي يروي تفاصيل اختطافه في اليمن     »    الرئيس هادي يكلف اللواء علي محسن بالمشاركة في منتدى الدوحة الثالث    

 نشوان نيوز »  رياض الأحمدي

الحوار مع الحوثي مقابل ترك السلاح
  نشوان نيوز  الجمعة 01-06-2012 12:50 صباحا   821

 

 الحوار مع الحوثي مقابل ترك السلاح


رياض الأحمدي

رياض الأحمدي

 

(1)
الحوار يعطي الحوثي شرعية سياسية مع انه جماعة مسلحة شرعيتها السلاح فقط، ووصفها العلمي في الأنباء وغيرها، بأنها جماعة تمرد، باعتبارها تحمل السلاح في جزء من الوطن (لو كانت في كل الوطن، كانت ممكن تسمى ثورة).. ولذلك فإن الصفقة التي يجب أن يسعى المحاورون إلى إنجازها.. هي منح الشرعية السياسية للحوثي، مقابل أن يترك السلاح..

 

أما أن يتم بهذا الحوار في اليمن إعطاء الشرعية السياسية لسلاح الحوثي، كجماعة مسلحة تسيطر على جزء من البلاد، فإن هذه جريمة، تدخل اليمن في متاهة "حزب الله"، ومقترحات محمد عبدالملك المتوكل بتوزان القوى وإنهاء الدولة وموت الشعب فيما بينها..

يجب أن توقع جميع الأطراف المتحاورة في مؤتمر الحوار الوطني على أن الدولة هي المخول الوحيد بفرض الأمن والاستقرار وحماية المواطن، وعندئذ لا شيخ ولا حوثي سيدخل اليمن في حروب أهلية ومذهبية ومناطقية، ولا أحد يفرض رأيه على المواطن.. نحن الآن في مرحلة لا أحد يحب غير الدولة، وهذه الدولة لم تعد حكراً على أحد، أو قل: لن تكون حكراً على أحد..

من يحمل مشروعاً فكرياً أو سياسياً فليلق السلاح ويطالب بما شاء، ويعرض بضاعته على الشعب، ولن يقف أحد في طريقهم... هذا ما يجب أن نقوله للحوثي وللقاعدة ولأصحاب الدولة المدنية أيضاً.. 

(2)
الإخوة العائدون من البلد الشقيق صعدة، أعضاء لجنة الاتصال،  جاءوا يشكرون الحاكم هناك على الحفاوة في الاستقبال والكرم في الضيافة..  بالفعل إن حاكم صنعاء عبدربه هادي بخيل، وإخوتنا كانوا بحاجة إلى ضيافة..

(3)
قبول الحوثي بالحوار هو خطوة إيجابية على أن يتبع ذلك عمل على الواقع يعيد الدولة إلى صعدة والمديريات المجاورة وعشرات الآلاف من المواطنين هجروا منازلهم ويتم النظر في أي مظالم للحوثي.. أما الاستقبال لوحده، فهو ليس مؤشراً على تجاوب الحوثي، بقدر ما أنه يريد أن يقول لهم إن صعدة قطعة من الجنة تحت حكمه.. ويظل قبول الحوار خطوة إيجابية في الطريق إلى العمل السياسي..

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول