»    اخلاء سبيل سلمى حمدين صباحي بكفالة 30 الف جنيه     »    تعرض الكهرباء لعملية تخريبية في نهم بعد خطاب هادي بالجوية     »    وفاة والدة الزميل محمد الصالحي رئيس تحرير مأرب برس بعد صراع مع المرض     »    إصلاح صعدة يستنكر بشدة انتهاكات الحوثيين للمواطنين والمساجد ويدعو لكبح جماحها     »    قائد القوات الجوية في اليمن يكشف معلومات هامة حول سقوط الطائرات العسكرية (فيديو)     »    العثور على جثة ضابط في مرور إب بعد اختفائه منذ أسبوع     »    مجلس النواب يقف أمام حادث قتل الشابين حسن أمان والخطيب     »    صنعاء: أمين العاصمة والسفير السعودي يطلعان على موقع مشروع مدينة الملك عبدالله     »    الأمم المتحدة: نصف سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية     »    محمد علي احمد يلوح بالتصعيد اذا لم يتم تسليم قتلة امان والخطيب اليوم     »    مسلحون بزي مدني يعتدون على سيارة الزميل جمال عامر رئيس تحرير الوسط     »    الرئيس هادي: بؤر جرثومية في القوات الجوية تقف وراء سقوط الطائرات     »    حسن زيد: «الحوثيون» أكثر عدداً من الإصلاحيين     »    مذكرات الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني.. اليمن من الاختناق إلى الانعتاق     »    آراند: اليمن هو البلد الذي وجدت فيه أكثر أناس يتسمون بكرم الضيافة    

 نشوان نيوز »  صحف عربية

افتتاحية «الخليج»: انقذوا اليمن
  الخليج الاماراتية  الأحد 03-06-2012 05:49 مساء   563

 

 افتتاحية «الخليج»: انقذوا اليمن


افتتاحية الخليج

 

لم يعد مقبولاً ترك اليمن وحيداً يواجه ما يواجه من محن ومصائب، فإذا كان متعذراً دعمه لمواجهة الإرهاب الذي يقضّ المضاجع ويهدد وحدة البلاد، ويسوقها إلى التطرف، واذا كان متعذراً مد يد العون إليه لاستكمال خطوات تنفيذ الخطة الخليجية لانتقال السلطة وإعادة هيكلة الجيش والانطلاق نحو ترسيخ الوحدة الوطنية، فإن ما ليس متعذراً هو مد العون والدعم من جانب الدول العربية والمجتمع الدولي لإنقاذه من مأساة إنسانية بدأت تترك آثارها الكارثية على الشعب اليمني .

 

الوقت يمضي بسرعة والكارثة تتسع، والتقارير اليمنية والدولية تشير إلى أن الجوع والمرض وفقدان المواد الغذائية وصلت إلى أرقام خيالية باتت تستدعي تحركاً عاجلاً وسريعاً من جانب الجميع، اذ إن آثار الحرب مع المتطرفين تركت مئات آلاف اليمنيين مشردين من دون مأوى، كما أن تداعيات الصراع مع النظام اليمني السابق والذي لا يزال مستمراً بشكل أو بآخر باتت واضحة على مجمل الساحة اليمنية، من خلال الأزمات المعيشية والاجتماعية التي لم تعد خافية على أحد .

التقارير التي تحدثت عن معاناة حوالي مليون طفل من الأمراض وسوء التغذية تكفي وحدها لرفع الصوت عالياً، وحث الجميع على التحرك والاستعجال في مد يد العون والمساعدة، وأن أي تأخير في القيام بهذه المهمة الانسانية العاجلة، يعني أن مئات آلاف الأطفال دخلوا دائرة الخطر .

الدول العربية لديها القدرات والإمكانات، ويجب عدم انتظار البعثات الدولية للقدوم إلى اليمن ومعاينة الوضع وتقديم تقاريرها، بل يجب أن تبادر فوراً إلى تضميد الجراح من خلال توفير الدعم اللازم، فالكارثة الإنسانية تتفاقم كل يوم ولا تحتمل التأجيل أو الانتظار .  إنقاذ اليمن واجب إنساني . . لكنه أيضاً وقبل كل شيء واجب وطني وقومي .

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول