»    هلال يعلن أنه سيتوجه غداً إلى هيئة مكافحة الفساد لإقرار الذمة المالية ونشرها علناً     »    إقالة قائد قاعدة العند الجوية ومدير مديرية التدريب وأركان حرب الشرطة الجوية     »    عمال وموظفو شركة النفط فرع عدن يطالبون باستعادة منشأة حجيف     »    وزير التعليم العالي: من غير المقبول استمرار بعض الجامعات بمبان مؤجرة بعد مضي 10 سنوات     »    صالح في ذكرى تفجير النهدين: وراء الحادث من فشلوا باستغلال قتل الشباب في 18 مارس     »    رؤية مقدمة باسم عدد من الشباب المستقلين لمحتوى القضية الجنوبية (نص الرؤية)     »    وزير التخطيط يرأس وفد اليمن المشارك باجتماع مجموعة البنك الاسلامي للتنمية في طاجكستان     »    اليونسيف تنظم ورشة عمل للإعلاميين حول مخاطر سوء التغذية بالحديدة     »    بنك التضامن الاسلامي الدولي يعلن تحقيقه أرباحا بقيمة 24.448 مليار ريال     »    صعدة: ثلاث رصاصات في جسد فتاة رفضت الزواج بقيادي حوثي وإصابة والديها     »    النائب العام: تعرفنا على أحد قتلة الشابين أمان والخطيب والمسألة تحتاج وقتا     »    الداخلية: مقتل 3 وجرح 15من عناصر القاعدة في غارة جوية في المحفد بأبين     »    سفير روسيا بصنعاء: عدد من الشركات الروسية بينها غازم بروم ستزور اليمن قريبا     »    وقفة احتجاجية في مؤتمر الحوار تندد بإرهاب الحوثيين وتطالب بإعادة صعدة إلى الدولة     »    باسندوة يعود إلى صنعاء.. ويقول: الحملات لن تزيدنا إلا عزيمة وقوة    

 نشوان نيوز »  آراء

لعنة التوريث تطارد الرئيس!!
  نشوان نيوز  الجمعة 08-06-2012 03:14 صباحا   750

 

 لعنة التوريث تطارد الرئيس!!


حيدر الزيادي

حيدر الزيادي

 


الرئيس السابق علي عبدالله صالح له الكثير من المميزات والكثير من السلبيات التي رافقت فترة حكمه الطويلة ومن يقل أن الرجل كان شراً محضاً فليس بمنصف ومن يقل أنه كان تقياً نقياً عادلاً فهو أيضاً غير منصف .

 

الفساد كان مستشريا من قمة السلطة إلى قاعدتها والفساد اليمني لا نظير له في العالم فهو رسمي ومقنن وبمباركة السلطة الحاكمة ورئيسها آنذاك الذي أقر اعتمادات ومخصصات من ميزانية الشعب الفقير وأغدقها على من يريد من مشايخ ووجهاء ومثقفين وأقارب وأنساب وغيرهم وكانوا جميعاً يدينون له بالولاء والطاعة وليس لديهم غضاضة أن يحكم صالح ما شاء من العقود مادامت مناصبهم وامتيازاتهم محفوظة .

لكن الأمور بدأت تتغير منذ بدأ الرئيس بالتمهيد لنجله أحمد بطرق مباشرة وغير مباشرة لوراثته على كرسي الرئاسة فالكثير من حلفائه ومقربيه شعروا بالإقصاء وأنهم في طريقهم لخسارة مناصبهم ومكاسبهم من اجل ان يصفو الجو ويتهيأ المناخ السياسي للرئيس القادم .


بل ان التوريث كان مرفوضاً من كل القوى السياسية الفاعلة . ولكن اصرار الرئيس على السير في ذلك الطريق أدى إلى خسارته لكل رجاله الذين كان يغتد بهم يوماً وما إن جاءت الثورة حتى كانت فرصة سانحة للبعض للانضمام إليها ومن خلالها وأد مشاريع الرئيس ونجله التوريثية وفعلاً غادر الرئيس منصبه ولكن نجله ما يزال في منصبه العسكري وإذا كان تمسك الرئيس ونجله بالبقاء في قيادة الحرس لعل وعسى أن يتهيأ الجو السياسي لأحمد فإنهم يكونوا قد لعبوا بشكل خاطئ ومازالوا يسيرون في طريق أودى بمنصب الرئيس والاستمرار بالسير فيه قد يفقد الرئيس السابق وعائلته أشياء أكبر من المناصب وما كان سببا في زوال حكم الأب القوي والمتمرس لن يسعف الشاب العسكري ذو الخبرة السياسية المتواضعة في الوصول إليه .

تأثرت كثيراً بالمشاعر الإنسانية في زيارة الرئيس لصادق أمين أبو راس وتمنيت لو أنه يأخذ نصيبه من الراحة والاستجمام أما اليمن فلها رب يحميها ثم رئيس جديد وشعب عنيد لن يقصروا في بذل كل عزيز ونفيس من أجل وطنهم .

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول