|
حضرت مؤتمراً صحفياً لما يسمى "التكتل الوطني للدولة المدنية" في صنعاء.. ويبدوا أن أهم من فيه حسين الأحمر ومحمد عبدالملك المتوكل وآخرين.. وهو تطور طريف ومهم.. وبالتأكيد هناك من سينتقد الكثير فيه ويفند أطروحاته وتوقيت إعلانه وشخوصه، لكني أردت وضع هذه النقاط السريعة:
(1)
لست مع المبالغة والتشكيك بهذه الخطوة.. نشكر حسين الأحمر لانه يدعو للدولة المدنية، بغض النظر عن فهمه لها، إذ أننا في النهاية نستطيع إحراجهم بما ظلوا يردده على الأقل.. وكذلك نشكر المتوكل لأنه انخرط في العمل المدني وترك التعبئة المباشرة ضد هذا أو ذاك.. وبالأصح: لقد سرني، أن أراه إلى جانب مجموعة من اليمنيين وقد تحسنت حالته الصحية وبدأ يعمل ويتواصل ويشارك..
(2)
لم أتفاجأ كثيراً بتشكيلة (حسين - المتوكل)، فكل شيء متوقع من حسين الأحمر، كتنسيقه مع الحوثيين وخلافه مع المشترك، وحتى مع إخوته.. وهو بالمناسبة يشتعل فجأة وينطفئ فجأة..
(3)
كان واضحاً غياب قناة سهيل ووسائل إعلام المشترك عن المؤتمر الصحفي لهذا التكتل.. كما هو واضح عدم وجود تغطية مناسبة في أكثر الوسائل. فبالإضافة إلى كون الخطوة ضد المشترك وإخوته لم تستطع وسائل إعلام العائلة والحوثيين أيضاً الترويج لأمر فيه أحد من أولاد الأحمر.. حتى وإن كان التكتل ومعارضته للمشترك يخدم العائلة،.. وأيضاً لانعدام ثقة الأخيرين بفعالية استثمار أية خلافات بين أولاد الأحمر فيما بينهم..
(4)
القضية التي أثارت اهتمامي هي إشهار معارضة التكتل وحسين الأحمر شخصياً للرئيس عبدربه منصور واتهامه بالتقصير.. وهو تطور هام للمرة الأولى يجد الرئيس الجديد نفسه أمامه.. لأننا جميعاً امتدحنا هادي ودافعنا عنه دفاعاً شرساً.. وكانت المعارضة له تقتصر على الحوثيين والقاعدة وبعض الحراك..
بغض النظر عن حسين الأحمر والمتوكل.. انتقاد هادي نقطة مهمة ربما حان وقتها بعد أن أصبحنا فعلاً لا نعرف عنه إلا أنه اتخذ بعض القرارات العسكرية الهامة، أما فيما يخص العمل كرئيس فإنه يبدوا معزولاً وربما يقرأ لنبيل سبيع فقط.
(5)
لفت انتباهي في المؤتمر الصحفي سباق الناس إلى التقاط الصور مع عبدالرحمن العابد، وكأنه من كائنات ستنقرض ..
|