|
قال بيان منسوب إلى مجموعة تختطف قائد اللواء 62 في الحرس الجمهوري العميد العوبلي إنهم يطالبون بإعادة رواتبهم العسكرية الموقفة على خلفية تأييدهم لثورة التغيير في اليمن ، نافين أن يكونوا قد احتجزوه مع عائلته..
وكان جنود قد اختطفوا الخميس القائد البارز المقرب من عائلة صالح العميد مراد العوبلي قائد اللواء 62 حرس جمهوري المرابط في أرحب أثناء عودته من منطقة خولان خارج العاصمة..
وقال بيان الخاطفين الذي حصل "نشوان نيوز" على نسخة منه: "إننا ومنذ اللحظة الأولى وحرصا منا على لم الشمل وحقن الدماء وعدم الانسياق وراء الأهواء الحزبية والشخصية أعلنا موقفنا بأننا مع شباب الثورة ما دامت خطواتهم لتحقيق مطالبهم سلمية واستمرينا على هذا النهج طوال الثورة لم نزهق روحاً ولم نسفك دما، إلا أننا تجرعنا المرارات وذقنا المصاعب وقاسينا المتاعب وافتقدنا إلى ضروريات الحياة بسبب إيقاف مرتباتنا منذ إعلاننا موقفنا المبدئي".
وأوضح البيان: "منذ ذلك الحين ونحن نطالب بحقوقنا سلميا وقمنا بإخراج البيانات الموضحة لاستمرار جريان مرتباتنا ونزولها إلى الوحدات التي كنا فيها، ولم نترك طريقاً حسناً إلا وسلكناه ولا بابا إلا وطرقناه فأغلقت أمامنا جميع السبل والطرق سواء من وزارة الدفاع أو من الجيش المنضم للثورة وقيادته أو من اللجنة العسكرية"..
وأكد الخاطفون أن ذلك اضطرهم: "إلى ما لا نريده وهو الاعتصام وإقامة نقطة نوضح من خلالها مطالبنا وندعو بها إلى تسليم حقوقنا القانونية حتى مجئ العميد مراد العوبلي أحد القيادات العسكرية فأوقفناه معززا مكرما لنطلعه على حقنا ونوقفه على مطلبنا نائين بأنفسنا عن الاعتبارات العصبية والشخصية والحزبية بشتى أنواعها"..
وطالب الجنود والضباط "قبيلة خولان مشائخ وعقال وأفراد مدنيين وعسكريين حزبيين ومستقلين وكل الخيرين في اليمن والمنظمات الإنسانية والحقوقية بالوقوف معنا والتضامن مع مطالبنا بسرعة صرف مرتباتنا الموقفة واستكمال اجراءات نقلنا".
كما طالب البيان أن "تعتذر قيادة الحرس وقناة وصحيفة اليمن اليوم – التابعتين لعائلة صالح - وغيرها من الوسائل الإعلامية التي شاركت في "اتهامنا بأباطيل كاذبة عن عدم تحريها الدقة والمصداقية في نشر أخبار مزعومة مفادها أننا اعتقلنا العميد العوبلي وهو مع أولاده في زيارة عائلية، وهذا غير صحيح فلم تكن معه عائلته أو أولاده، بل كان مع كامل مرافقيه في مهمة شخصية".
وأكد الخاطفون في ختام بيانهم أن الحل "هو تسليم مرتباتنا كاملة واستكمال إجراءات نقلنا إلى معسكر العرقوب اللواء السابع حرس جمهوري عبر اللجنة العسكرية ممثلة في وزيري الدفاع والداخلية وأعضاءها".
ويعد مراد العوبلي قائد اللواء 62 حرس جمهوري المرابط في أرحب من أبرز المطلوبين لشباب الثورة ، حيث يتهمونه بارتكاب مجازر في تعز..
ويعاني الآلاف من الضباط والجنود المنضمين إلى الثورة الذين انضموا من معسكرات خارج الفرقة الأولى مدرع.. يعانون من قطع رواتبهم من قبل قادة وحداتهم الذين كانوا محسوبين على القوات الموالية لصالح..
|