»    كلمة أمين العاصمة عبدالقادر هلال أثناء تقديمه إقرار الذمة المالية (فيديو)     »    هذا ما حدث في قاعة فريق الحقوق والحريات عند مقابلة المتضررين من مليشيات الحوثي ‏‏(تقرير)‏     »    إب: أعضاء السلطة القضائية يعلنون إضراباً شاملاً بعد الاعتداء على قاضٍ     »    مأساة الالغام في بني جرموز شمال صنعاء     »    المحكمة الإدارية بالأمانة تمنع النشر في القضية المرفوعة ضد رئيس قطاع التلفزيون     »    إصلاح تعز يستنكر ممارسات الحوثي بصعدة ويدعو الدولة لبسط نفوذها في كل المحافظات     »    نازحو صعدة مستاءون من فريق الحريات ومجلي يكشف تماطل أروى عثمان     »    بعد الكشف عن تورط سفارة طهران باغتيالات منظمة.. مخاوف من اختراق إيران الجوية عبر مستشارين عراقيين     »    الداخلية اليمنية تعلن القبض على المتهم بقتل الشابين أمان والخطيب     »    ذمار: أهالي يعثرون على ديناصور متحجر يعود لما قبل ملايين السنين     »    جامعة الإيمان تنفي مزاعم بالتحاق طلابها بالقضاء وتؤكد حقهم القانوني     »    السفارة اليمنية في الرياض تشكل لجنة لتسهيل الاجراءات والخدمات للمغتربين     »    الاتصالات اليمنية تيليمن تعلن تخفيض 50% في الاتصالات الدولية 3 أيام قادمة     »    وقفة في الحوار للتنديد بالطائرات بدون طيار ومشاركة القوات الأجنية بلحج واليمن ينفي     »    الاتصالات: الانقطاع الجزئي في خدمة الانترنت ناتج عن خلل فني    

 نشوان نيوز »  آراء

الراقص على رؤوس الثعابين!!
  نشوان نيوز  الأحد 15-07-2012 10:26 مساء   673

 

 الراقص على رؤوس الثعابين!!


أشرف شنيف

أشرف يحيى شنيف

 

العجيب من أن يخرج شخص تولى حكم اليمن بلقب (الراقص على رؤوس الثعابين..)! ولا يفرح بأي لقب آخر يصفه مثل (باني الدولة اليمنية الحديثة).. أو يسعى لأي لقب يصفه بأفضل ما يمكن أن يكون عوضاً عن (راقص)!

 

والأعجب من ذلك بأنه قضى أكثر من ثلاثين عاماً في الرقص ومع من؟ مع الثعابين! فلو أنه قضاها في بناء واعمار ونهضة اليمن لكنا من أعظم دول المنطقة والعالم العربي..

ويعد اهتمامه ومحبته لهذا اللقب ما هو إلا دليل ملموس للعقلية التي كان يمتلكها وأدار بها اليمن..وللمهمة التي كان يراها لنفسه عندما كان في السلطة لمدة ثلث قرن من الزمان.

فهل رأينا راقص يراقص الثعابين كل تلك المدة؟!
لو يعلمون القائمون على موسوعة جنيس للأرقام القياسية لكان ذلك الراقص دخل تلك الموسوعة من أوسع أبوابها نظراً للمدة التي قضاها فوق رؤوس الثعابين راقصاً..

ويا ريت إنه حتى فلح وأتقن رقصته تلك.. كون نهايته السياسية أتت من لدغات تلك الأفاعي السامة.

والتي أرى إننا بحاجة لإبعادها عن المشهد السياسي كي نسلم من سمها وشرورها..
على ما سبق نستفيد درساً مهماً وهو..من الآن وصاعداً يجب أن نهتم في إيجاد والبحث عن قيادات حكيمة وخبيرة وقوية وذات إيمان وطني عميق لتهتم ببناء اليمن الحديث وتنميته وتحسين وضع اليمنيين معيشياً وإنعاش اقتصادها وتوفير الأمن والاستقرار ووفق خطوات عملية وعلمية وذلك عوضاً عن الرقص الذي لا يغني ولا يسمن من جوع سوى جوع تلك الأفاعي..

أخيراً أملك سؤال لا يعلم إجابته سوى الله كونه يعلم المستقبل. وسؤالي هل سننتهي من (الراقصين) ومن (الثعابين)؟ أم إننا نمتلك رصيداً كبيراً من ذلك وذاك.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول