»    كلمة أمين العاصمة عبدالقادر هلال أثناء تقديمه إقرار الذمة المالية (فيديو)     »    هذا ما حدث في قاعة فريق الحقوق والحريات عند مقابلة المتضررين من مليشيات الحوثي ‏‏(تقرير)‏     »    إب: أعضاء السلطة القضائية يعلنون إضراباً شاملاً بعد الاعتداء على قاضٍ     »    مأساة الالغام في بني جرموز شمال صنعاء     »    المحكمة الإدارية بالأمانة تمنع النشر في القضية المرفوعة ضد رئيس قطاع التلفزيون     »    إصلاح تعز يستنكر ممارسات الحوثي بصعدة ويدعو الدولة لبسط نفوذها في كل المحافظات     »    نازحو صعدة مستاءون من فريق الحريات ومجلي يكشف تماطل أروى عثمان     »    بعد الكشف عن تورط سفارة طهران باغتيالات منظمة.. مخاوف من اختراق إيران الجوية عبر مستشارين عراقيين     »    الداخلية اليمنية تعلن القبض على المتهم بقتل الشابين أمان والخطيب     »    ذمار: أهالي يعثرون على ديناصور متحجر يعود لما قبل ملايين السنين     »    جامعة الإيمان تنفي مزاعم بالتحاق طلابها بالقضاء وتؤكد حقهم القانوني     »    السفارة اليمنية في الرياض تشكل لجنة لتسهيل الاجراءات والخدمات للمغتربين     »    الاتصالات اليمنية تيليمن تعلن تخفيض 50% في الاتصالات الدولية 3 أيام قادمة     »    وقفة في الحوار للتنديد بالطائرات بدون طيار ومشاركة القوات الأجنية بلحج واليمن ينفي     »    الاتصالات: الانقطاع الجزئي في خدمة الانترنت ناتج عن خلل فني    

 نشوان نيوز »  عبدالفتاح البتول

من مظاهر التدخل الإيراني في الشأن اليماني
  نشوان نيوز - أخبار اليوم  السبت 04-08-2012 05:03 صباحا   643

 

 من مظاهر التدخل الإيراني في الشأن اليماني


عبدالفتاح البتول

عبدالفتاح البتول

 

عقب أحداث سبتمبر 2001م وفي إطار الحراك الإيراني لاستغلال هذا الظرف الاستثنائي، ولما كانت اليمن في دائرة الاتهام من الدوائر الأمريكية والغربية، سعى عملاء إيران في اليمن لانتهاز الفرصة وعملوا على جبهتين:

 

الأولى: مواجهة الأحزاب والجماعات السنية والإيعاز للسلطة بأن هذه الجماعات تمثل غطاءً للإرهاب والإرهابيين, وأن من مصلحة اليمن حتى لا تدخل في نطاق الاستهداف الأمريكي ضرب هذه المجموعات السنية، ليس فقط تنظيم القاعدة وإنما الجماعات السلفية وحزب الإصلاح.

وكان من نتائج هذه التحركات الداخلية والخارجية إلغاء المعاهد العلمية والتضييق على مراكز العلوم الشرعية السلفية, وفي المقابل حصلت الأحزاب والجماعات الشيعية على دعم وتأييد السلطة، بالإضافة إلى دعم وتمويل الإيرانيين وسكوت وتغاضي الأمريكيين.

وكان من المفارقات العجيبة أن تحسين العلاقة بين التيارات الشيعية وأطراف في السلطة يأتي على حساب التيارات السنية وخاصة التي تمارس العمل السياسي ممثلة بالتجمع اليمني للإصلاح, فقد نجح التيار الشيعي والإمامي في السلطة والمعارضة أن يحدث فجوة وقطيعة بين السلطة، والأحزاب والحركات السنية.

و خلال هذه الفترة كانت مناطق عديدة من محافظة صعدة تحت سيطرة الجماعات الشيعية الموالية لإيران, ومغلقة عليهم، وكان للحرس الثوري الإيراني وعبر السفارة والتجارة نشاط واضح وملموس في هذه المناطق حسب ما كشفت عنه الأحداث بعد اندلاع المواجهات بين القوات المسلحة والمتمردين الحوثيين.

ولم يعد خافياً على أحد الدور الإيراني الداعم والمشارك في التمرد تمويلاً وتشجيعاً ودفاعاً؛ وباعتقادي أن من أسباب الاستعجال بالمواجهات وإعلان التمرد المسلح بقيادة حسين بدر الدين الحوثي, سقوط بغداد بيد الاحتلالين الإيراني والأمريكي .
فقد كان حسين الحوثي شخصاً انطباعياً انفعالياً تؤثر فيه الإحداث والمتغيرات، وكان قد تمكن من محكاة "حزب الله" اللبناني وهو يؤسس لحركته الشيعية.

كما أنه تقمص شخصية الخميني ثم شخصية حسن نصر الله، لأجل ذلك وجد أن الفرصة سانحة، خاصة وأن إخوانه الشيعة في العراق يسيطرون على مقاليد الأمور؛ والحوثي - في ملازمه ومحاضراته- لا يخفي أنه امتداد للثورة الإيرانية، كما لا يستطيع الإيرانيون إنكار أن الحوثيين عمق استراتيجي لهم في اليمن.
والسنة في نظر الشيعة سواء في اليمن أو العراق أو إيران هم العدو الأول والإرهابيون الحقيقيون!

ومن هنا فلا غرابة أن نجد الحوزة الشيعية والمرجعية الإيرانية تصدر البيانات الاستنكارية وتطالب الحكومة اليمنية بوقف ما تسميه الإبادة الجماعية للشيعة في اليمن!

ومع كل الممارسات الدبلوماسية التي قامت بها الحكومة اليمنية وسكوتها عن التدخلات الإيرانية, إلا أن صبرها نفد مع تعنت وصفاقة الموقف الإيراني, مما دفع الحكومة اليمنية وعبر أكثر من مصدر وقناة عسكرية وأمنية ودبلوماسية وإعلامية للتنديد بالتدخل الإيراني، مؤكدة تورط الإيرانيين المباشر وتدخلهم السافر في الشأن اليمني ودعم التمرد الحوثي.

وجاء رفض الرئيس هادي استقبال المبعوث الإيراني صفعة في وجه طهران ورفضاً لزيارة هذا الشيطان .

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول