»    وفاة المناضل اللواء عبدالرحمن أحمد صبر بتعز     »    مروان الغفوري يكشف تفاصيل مغادرة اللواء علي محسن الفرقة، ثم اليمن     »    غداً السبت في بروكسل.. انطلاق مؤتمر العدالة التصالحية في اليمن     »    هبوط الذهب والفضة لأدنى مستوى في 4 سنوات     »    "العربي الجديد" يكشف: عقوبات واهية تفاقم تلوث المياه باليمن(3/3)     »    سورية: 14 مجزرة في الغوطة الشرقية خلال الشهرين الماضيين     »    نص البيان الختامي للقاء الموسع الذي نظمه الحوثيون في صنعاء     »    محطة مأرب الغازية تتعرض لاعتداء تخريبي ثانٍ صباح اليوم     »    15 ألف مقاتل أجنبي من 80 بلدا بسوريا والعراق     »    بالفيديو.. برلماني يمني يفتح النار على الرئيس هادي ووزير دفاعه وجماعة الحوثي     »    مأرب: مجهولون يفجِّرون آباراً نفطية بصافر وآخرون يعتدون على خطوط الكهرباء     »    اليمن: ترقّب للقاء "الحكماء" ينظّمه "الحوثيون"     »    "الحراك التهامي" بين نار الحوثيين وانتقام صالح     »    مقتل ضابط وجندي برصاص عناصر من القاعدة     »    أستاذ في جامعة الإيمان يدعو الرئيس السابق علي عبدالله صالح لتوحيد كلمة اليمنيين (رسالة هامة)    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول