»    هل تطيح التصدعات السياسية باللقاء المشترك اليمني؟     »    الخدمة المدنية تعلن الأحد القادم بداية إجازة عيد الفطر المبارك     »    نهب وتدمير ثمانية مواقع أثرية في سقطرى اليمن     »    حشود كبيرة في تشييع القشيبي.. ونجله: لن نتنازل عن دم والدي     »    الوطن والقوات المسلحة تودع جثمان الشهيد البطل العميد الركن حميد القشيبي     »    الاحتلال يعتزم توسيع العدوان البري.. ويعترف بمقتل 33 جندياً     »    السيسي يدعم حلفاء إيران ويوتر العلاقة مع السعودية (تقرير)     »    أمين عام الإصلاح: سقوط عمران إما عجز من الدولة أو خيانة     »    علي عبدالله صالح يبعث تعزية مؤثرة في استشهاد العميد القشيبي     »    محافظ أبين الأسبق الميسري: سقوط صنعاء بات وشيكا والحوثي سيحاول إسقاطها من الداخل     »    رئاسية رفيعة تلتقي بمعتصمي عمران وتتعهد بإخراج مسلحي الحوثي وإقالة متواطئين     »    أمير قطر بضيافة الملك السعودي: الوضع في اليمن وغزة والعلاقات الخليجية     »    وزارة الثقافة تصدر الإحصاء السنوي الثقافة في أرقام لعام 2013م     »    الشيخ صغير بن عزيز: القشيبي وقف وقفة الرجال ومات كالأبطال ولا بارك الله فيمن ‏خانوه     »    الحكومة تقر إلحاق عمران بصعدة بعد يوم من تسلم الدفاع جثمان الشهيد القشيبي    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول