»    حضرموت تنعي الكاتب الصحفي د. عبدالرحمن بلخير     »    مصر : شفيق يفوز برئاسة حزبه وعودته لمصر ممنوعة     »    حكومة الكفاءات والوضع باليمن     »    النائب الحزمي: هادي فقد السيطرة على الحكم     »    3أسئلة إلى جوليان هارنس ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" باليمن     »    مؤسسة الاتصالات تنفي ارتفاع أسعار كروت شحن خدمة الانترنت واتصالات المحمول في اليمن     »    خطباء الحراك يطالبون بالقصاص من قتَلَة الجنيدي والآلاف يشيعون اليزيدي     »    صحيفة: صفقة جديدة بين الرئيس والحوثي بوساطة إيرانية     »    الاشتراكي اليمني: تغييرات قياديّة وطموحات سياسيّة (تقرير)     »    صالح: المؤتمر يسعى لمصالحة شاملة لا تستثني أحداً وتجب ما قبلها     »    اجتماع لوجهاء إب بأمانة العاصمة لمناقشة اختطاف الحوثيين القائد العسكري محمد سند     »    إب: الحوثيون يقتحمون مجمعاً لجمعية الإحسان والقاعدة يعلن مقتل العشرات بمنزل قيادي حوثي     »    نجاة قائد المنطقة العسكرية الأولى من محاولة اغتيال ومقتل ضابط في مأرب     »    صفقة منح الثقة: أغلبية المؤتمر في البرلمان تنقذ حكومة بحاح وصالح (تقرير)     »    عشرات القتلى والجرحى بصفوف الحوثيين بالحديدة وأرحب    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول