»    المسلماني: إيران تهدد قناة السويس باستخدام الحوثيين     »    سماع انفجارات شمالي غرب العاصمة صنعاء     »    "تنظيمية الثورة" في اليمن تدعو الى انتخابات رئاسية تنافسية مبكرة     »    الحوثيون يتقدمون في الجوف والطيران ينفذ غارات مكثفة     »    صالح: قاتلنا الحوثي ستة حروب وضعفاء النفوس يتهموننا بالتحالف معه والجيش والأمن بأيديهم     »    برلمان العراق يفشل في اختيار وزيري الدفاع والداخلية     »    الإصلاح اليمني.. من أحلام التمكين إلى مخاوف الضمور     »    الدكتور المقالح يحذر من استمرار الفتنة في اليمن ويدعو لإدراك عبث الأيدي الخارجية     »    الرئيس هادي: العلاقات اليمنية المصرية تتسم بخصوصية     »    إذاعة عدن.. 60 عاما من التألق     »    اليمنية تبحث أوجه التعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدولة الإمارات     »    مؤتمر باريس يقر دعما للعراق ومؤتمرا آخر بالبحرين     »    مواجهات الجوف تتسبب مجددا في قطع الكهرباء     »    الحواجز الخرسانيّة تُحاصر أهالي صنعاء     »    الحوثيون واختراق الجيش اليمني: واقع تغذّيه الحرب النفسية    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول