»    الحوثيون ينصبون خيام الاعتصام بالقرب من ثلاث وزارات شمال صنعاء     »    اليمن يعود إلى عصور تحريم الموسيقى     »    مجلس التعاون الخليجي يستنكر ما يدور في محيط صنعاء     »    إعلام إيران في قلب المعركة اليمنية     »    الحوثي يعلن مواصلة التصعيد ويدعو للتظاهر بشارع المطار اليوم الجمعة     »    من هو أحمد داوود أوغلو رئيس وزراء تركيا الجديد؟     »    القاضي الهتار: يتعذر على الرئيس إقالة الحكومة في ظل تواجد الحشود المسلحة     »    الغربي عمران يدعو اتحاد الأدباء لموقف ضد الأعمال المهددة للسلم الاجتماعي والنظام الجمهوري     »    قبائل إقليم سبأ تتفق على تشكيل جيش شعبي لصد الحوثيين     »    تظاهرات تدعم "الاصطفاف الوطني" في تعز والحديدة وإب     »    أول رد حوثي على المبادرة الرئاسية (فيديو لوصول الوفد الحكومي صعدة)     »    "الجزيرة": إلغاء النشرات المتخصصة.. ومزيد من الوجوه الشابة     »    احتياطي اليمن من النقد الاجنبي يرتفع في يونيو الماضي بزيادة 48 مليار ريال     »    إعلان نتائج الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي     »    الذهب يهبط لأدنى مستوى في أسبوعين مع صعود الدولار    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول