»    حملة خادم الحرمين الشريفين تواصل اعمالها بوادي حضرموت وعدن ولحج     »    اليمن يطمئن موظفيه بشأن الرواتب     »    اللجنة الرئيسية لمجلس الشورى تصدر بياناً عن المستجدات الأخيرة على الساحة الوطنية     »    يحيى العابد انسحب بعد ربع ساعة من بدء "الاتجاه المعاكس" وعاد بعد دقائق     »    السودان: رفضنا تمويلاً أجنبياً مشروطاً للانتخابات المقبلة     »    الحوثي: نؤيد انتقالاً سلمياً على قاعدة "الشراكة" وهناك مشاورات برعاية أممية (أبرز النقاط)     »    إسرائيل تطلق النار باتجاه سورية وتعلن حالة التأهب القصوى     »    بن مبارك يصل إلى منزل الشيخ عوض بن محمد الوزير (أول صورة بعد الافراج عنه)     »    الحوثيون يفرجون عن مدير مكتب رئاسة الجمهورية     »    المؤتمر يؤكد موقفه المتمسك بحل الأزمة عبر الدستور والبرلمان ويحذر من التجاهل     »    يمنيون ينتقدون المبعوث الأممي جمال بنعمر     »    تلفزيون مموَّل من "حزب الله" يُغلق مكتبه في صنعاء     »    اتفاق السلم والشراكة . . ألغاه احتجاج دار الرئاسة     »    اليمن بعد الانقلاب: الوحدة تعتمد على وضع صنعاء     »    اليمنيون يخشون من عدم صرف الرواتب    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول