»    اليمن يفقد ستة ملايين برميل نفط في تسعة اشهر بسبب تخريب الأنانيب     »    وزير الدفاع الصبيحي: نعمل على استيعاب مجاميع من الحوثيين في الجيش والأمن     »    الرئيس هادي يلتقي قادة قوات الأمن الخاصة ويوجه بلجنة تحقيق     »    مشترك الحديدة يدين انتهاكات الحوثيين ويطالب السلطات بالقيام بمسؤولياتها     »    قَبول المتوكل" تقبل المنصب الوزاري بعد اعتذارها عنه     »    انقلاب في قوات الداخلية: تفاصيل ما جرى في قوات الأمن الخاصة الخميس الماضي     »    الحوثيون يقتحمون منزلي محافظي مأرب والجوف في صنعاء     »    بورتريه: العم إبراهيم.. ثلث قرن في تنظيف شوارع صنعاء     »    اليمن في الذكرى الثالثة للمبادرة الخليجية: حروب أهلية مُصغرة (تحليل)     »    إشادات سعودية واسعة بالمنتخب اليمني ودعوة للجمهور اليمني للاستمرار في إحياء البطولة (اقتباسات)     »    أرقام وإحصاءات بعد انتهاء الدور الأول من "خليجي 22"     »    واشنطن: مهمّة "مزدوجة" لمستشارَيْن يمنيَّين     »    نجم يمني...طفل في "خليجي 20" ونجم في "خليجي 22"!     »    عائلات اليمن.. تمزّق بعد مصاهرة لربع قرن     »    تسجيل منسوب للريمي يتوعد الحوثيين: أنتم هدفنا اليوم (فيديو)    


 نشوان نيوز »  أخبار

صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء
  نشوان نيوز - خاص  الأربعاء 10-10-2012 08:36 صباحا 

 

 صورة نادرة تجمع أحمد علي وحميد الأحمر وياسر العواضي في ساعة صفاء


تعليق: عادل الأحمدي

 

لنقُل إن عجلة الزمن دارت بسرعة وتناسى الناس الجراحات التي بينهم، وعادوا من جديد يلتقون بعضهم مثل الناس ويبتسمون في وجوه بعضهم مثل الناس ويتسامحون مثل الناس.. عندئدٍ يمكن للزمن أن يلتقط صورة مشابهة لهذه الصورة النادرة التي تجمع ثلاثة من شباب اليمن هم اليوم على طرفي نقيض بسبب السياسة والحكم.

 

الصورة التي حصل عليها "نشوان نيوز"، تجمع الشيخ النائب ياسر العواضي، ورجل الأعمال الثائر حميد الأحمر، والقائد العسكري الحالي نجل الرئيس السابق، أحمد علي عبدالله صالح وجميعهم في ساعة صفاء، كأي "ثلاثة أصحاب مخزنين" على وشك التخزينة.. لم يعملوا حساب الكاميرا ولا أخذوا أماكنهم بتعامل رسمي وفقا للألقاب الفضفاضة التي تمترسوا خلفها لاحقا.

صورة تثير في النفس دواعي الألفة، وتحرّض العقل على اختصار المسافات أملا في ان تنطفئ النار بسرعة ويسلّم الفرقاء بالجديد الذي فرض نفسه كما شاء الله لا كما شاء أيٌّ منهم. ليعودوا من جديد أصدقاء يلتقون مثل الناس ويبتسمون مثل الناس.

والدعوة للتصافي لا تكتسب قيمتها العظيمة الا داخل المجتمعات النبيلة ولا تجد صداها الا عند الأشخاص الذين في أرواحهم ضوء. واحيانا يصبح مرور المزيد من الوقت بلسما مساعدا في تضميد الجراح.

سيستغرب الشِجِّيعة على الضفتين من هذه الدعوة وينفرون من هذه اللغة، وهذا هو طبع الشجيعة الذين لا يتمتعون بسعة الأفق أو نبل الفؤاد.

أتساءل بصدق: هل سينفضُّ مؤتمر الحوار ولايزال الشبان المتصارعون متخاصمين؟ وكيف سيأمن كل منهم على نفسه دون أن تتصافى القلوب وتتلاقى الوجوه؟ هل سيقطعون الارحام المشتركة فيما بينهم؟ ولماذا لا نجرؤ على الدعوة الى التسامي والتصافي والتسامح؟!

أسئلة ألمَّت ذات صباح من وحي صورة.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول