»    المؤسسة العامة للاتصالات تتكبد خسائر اقتصادية تزيد عن 6ر1 مليار ريال العام الماضي     »    مسلحون قبليون يفجّرون أنبوب النفط الرئيسي في مارب     »    الحوثي "يهدي" حصة جماعته بالحكومة للجنوبيين     »    التربية تعلن عن منح دراسية في الجامعات الامريكية     »    مصر: مقتل 25 عسكرياً بانفجار في سيناء     »    الحوثيون يسيطرون على قلعة تاريخية في الحديدة     »    أطفال "إب" يُطالبون المسلّحين بالرحيل عن مدارسهم     »    قتلى للحوثيين والقبائل بمواجهات بالبيضاء والحديدة     »    تونسيو الخارج يصوتون لاختيار البرلمان الجديد     »    جنوب اليمن والعالم: احتمالات الانفصال في ميزان اللاعبين الفاعلين     »    الرئيس هادي يعزي نظيره الفرنسي في وفاة رئيس شركة توتال     »    قوّة بحرية دولية تنتظر قراراً بتفتيش سفينة أسلحة لـ"الحوثيين"     »    الحوثيون يعطّلون النقل البري باليمن     »    مقتل مسلح حوثي في اشتباكات مع الحراك التهامي     »    مصدر أمني يكشف تفاصيل اقتحام "الحوثيين" وزارة الداخلية    


 نشوان نيوز »  أخبار

خبير عسكري يضع ثلاث فرضيات رئيسية لسقوط طائرة سوخوي في صنعاء
  نشوان نيوز - خاص  الثلاثاء 19-02-2013 05:36 مساء 

 

 خبير عسكري يضع ثلاث فرضيات رئيسية لسقوط طائرة سوخوي في صنعاء


 

وضع خبير عسكري في اليمن ثلاث فرضيات رئيسية لسقوط طائرة مقاتلة  سوخوي 22 روسية الصنع  ، في ساحة التغيير بصنعاء، والتي راح ضحيتها 9 على الأقل وعشرات جرحى آخرين.

 

وقال الخبير والباحث في الشؤون العسكرية علي محمد الذهب لنشوان نيوز: إن الفرضية الأولى هي، أن تكون الطائرة سقطت بنيران معادية، خاصة مع انتشار أسلحة مضادة للطائرات تسربت إلى اليمن من دول خارجية لها موقفها الحاد من النظام، ويأتي تعرضها للضرب في ذلك المكان بقصد إلصاق التهمة بالوحدات العسكرية المحيطة بموقع الحادثة والتي تمتلك أسلحة مضادة للطيران، وهي معسكر الفرقة الأولى المدرع (سابقاً)، وهذا أقوى الاحتمالات. حسب قوله.

وأضاف أن ما يعزز ذلك أن طائرة الأنتينوف التي سقطت في نوفمبر من العام الماضي بمنطقة الحصبة سرب بأنها تعرضت لنيران معادية في المنطقة التي قد تكون تعرضت لها هذه الطائرة (سوخوي).

أما الفرضية الثانية: فهي أن يكون السقوط ناتجاً عن خلل فني، وهي في طريقها لمهمة عسكرية أو عائدة من مهمة لم تُنفذ، حيث أنها سقطت وهي محملة بعتادها الصاروخي الذي أنتشل من مكان سقوطها؛ حيث تعاني مثل هذه الطائرات من إهمال في الصيانة الدورية المكلفة، أو ما يطلق عليها بـ(الُعمرة).

أما الفرضية الثالثة: أن يكون السقوط ناتجاً عن خطأ تدريبي محض، حيث شوهدت الطائرة وهي في الجو قبل سقوطها على مسافة بعيدة تقوم بحركات استعراضية ما أفقد السيطرة على الطائرة من قبل قائدها؛ غير أن حمولتها بالصواريخ تجعل من أمر هذه الفرضية نسبي الحدوث.

وعقب الخبير أنه هذا الطرح هو طرح فرضي، وأنه يجب الانتظار حتى تسفر التحقيقات حول الحادثة بعد فتح الصندوق الأسود وتحليل الاتصالات التي أجراها الطيار قبل وأثناء السقوط مع برج المراقبة في مطار صنعاء.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول