»    عام دراسي محموم أمنياً واقتصادياً في اليمن     »    ترحيب من المؤتمر والإصلاح بتعيين القنيعير.. "الخليجي" يستعيد زمام "المبادرة"     »    عروض عسكرية للحراك الجنوبي في "يوم الجيش"     »    موفد رئاسي لصعدة وهادي يتّهم دولة إقليمية بإحداث الفوضى     »    سبأفون تكرم مجموعة من الموظفين المبرزين وتدعم زفاف 52 من موظفيها     »    اشتباكات واعتقالات ومصادرة أراضي في القدس والضفة     »    الرئيس هادي: نعم هناك دولة تريد صنعاء مثل بغداد ودمشق لكننا سنعتمد السلمية     »    اللجنة الوطنية تدرس مقترح خفض سعر البترول والديزل     »    كيف وصل الحوثيون إلى صنعاء؟     »    تدشين المرحلة الأولى من صرف مرتبات وزارة الدفاع عبر البريد     »    تباين بشأن التدخل الدولي بالأزمة اليمنية     »    صحيفة "العربي الجديد" تبدأ بالصدور     »    الحوثيّون يشنّون حملة على صحفيي "تلفزيون اليمن"     »    الإمارات تقدم مواد بترولية لمصر بقيمة 8.7 مليار دولار     »    الأوقاف تدشن التصفيات النهائية لمسابقة رئيس الجمهورية الثالثة للقرآن الكريم    


 نشوان نيوز »  عربي ودولي

القوات التابعة لنظام الاسد تقصف مطار الضبعة العسكري بعد سيطرة الجيش الحر عليه
  نشوان نيوز - وكالات  الجمعة 19-04-2013 01:06 صباحا 

 

 القوات التابعة لنظام الاسد تقصف مطار الضبعة العسكري بعد سيطرة الجيش الحر عليه


 

قصفت القوات النظامية مطار الضبعة العسكري بالقصير ردا على سيطرة الجيش الحر عليه في وقت سابق، وجاء ذلك في وقت تمكن فيه عناصر من المعارضة المسلحة من السيطرة على حجاز عسكري بريف دمشق.

 

واستهدف مطار الضبعة العسكري في مدينة القصير الحدودية مع لبنان بقصف هو الأعنف من نوعه، وذلك ردا على سيطرة الجيش السوري الحر ليلة أمس على المطار، وتمكنه من قتل عدد من قوات النظام والاستحواذ على مجموعة كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بما فيها مضادات طائرات.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المطار يخضع لإدارة الدفاع الجوي منذ عام 2009 بعدما توقفت حركة الطائرات العسكرية فيه، وكان من المقرر تحويله إلى مطار مدني، لكن مع انطلاقة الثورة السورية في مارس/آذار 2011 أصبح مركزا لتجميع قوات الجيش النظامي. وتحدث المرصد عن معلومات تفيد بوجود طائرتيْ ميغ للتدريب في المطار.

وتعتبر السيطرة على المطار خطوة للجيش الحر في محاولته استعادة القرى السورية التي سيطر عليها حزب الله وعناصر النظام في وقت سابق.

وفي خضم الاشتباكات التي تشهدها المنطقة، قال المرصد السوري إن مقاتلين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام السوري وحزب الله، وجنود من القوات النظامية سيطروا على بلدة آبل جنوب مدينة حمص، والواقعة على بعد أربعة كيلومترات من الطريق الدولي (دمشق/حمص/حلب).

وتحاول القوات النظامية منذ أيام عزل مسلحي المعارضة بين مدينتيْ حمص والقصير، وإبعادهم عن النقطة الأساسية التي تربط دمشق بالساحل.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول