»    السودان: رفضنا تمويلاً أجنبياً مشروطاً للانتخابات المقبلة     »    الحوثي: نؤيد انتقالاً سلمياً على قاعدة "الشراكة" وهناك مشاورات برعاية أممية (أبرز النقاط)     »    إسرائيل تطلق النار باتجاه سورية وتعلن حالة التأهب القصوى     »    بن مبارك يصل إلى منزل الشيخ عوض بن محمد الوزير (أول صورة بعد الافراج عنه)     »    الحوثيون يفرجون عن مدير مكتب رئاسة الجمهورية     »    المؤتمر يؤكد موقفه المتمسك بحل الأزمة عبر الدستور والبرلمان ويحذر من التجاهل     »    يمنيون ينتقدون المبعوث الأممي جمال بنعمر     »    تلفزيون مموَّل من "حزب الله" يُغلق مكتبه في صنعاء     »    اتفاق السلم والشراكة . . ألغاه احتجاج دار الرئاسة     »    اليمن بعد الانقلاب: الوحدة تعتمد على وضع صنعاء     »    اليمنيون يخشون من عدم صرف الرواتب     »    أوباما وورطة اليمن والشريك الحوثي ثالثهما     »    صورة مؤثرة للملك سلمان وهو ينثر التراب على قبر الملك عبدالله     »    فيصل القاسم يشعل اليمن بخمس كلمات     »    رئيس اللجنة الدستورية في البرلمان: هادي لا يستطيع العدول عن استقالته    


 نشوان نيوز »  عربي ودولي

القوات التابعة لنظام الاسد تقصف مطار الضبعة العسكري بعد سيطرة الجيش الحر عليه
  نشوان نيوز - وكالات  الجمعة 19-04-2013 01:06 صباحا 

 

 القوات التابعة لنظام الاسد تقصف مطار الضبعة العسكري بعد سيطرة الجيش الحر عليه


 

قصفت القوات النظامية مطار الضبعة العسكري بالقصير ردا على سيطرة الجيش الحر عليه في وقت سابق، وجاء ذلك في وقت تمكن فيه عناصر من المعارضة المسلحة من السيطرة على حجاز عسكري بريف دمشق.

 

واستهدف مطار الضبعة العسكري في مدينة القصير الحدودية مع لبنان بقصف هو الأعنف من نوعه، وذلك ردا على سيطرة الجيش السوري الحر ليلة أمس على المطار، وتمكنه من قتل عدد من قوات النظام والاستحواذ على مجموعة كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بما فيها مضادات طائرات.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المطار يخضع لإدارة الدفاع الجوي منذ عام 2009 بعدما توقفت حركة الطائرات العسكرية فيه، وكان من المقرر تحويله إلى مطار مدني، لكن مع انطلاقة الثورة السورية في مارس/آذار 2011 أصبح مركزا لتجميع قوات الجيش النظامي. وتحدث المرصد عن معلومات تفيد بوجود طائرتيْ ميغ للتدريب في المطار.

وتعتبر السيطرة على المطار خطوة للجيش الحر في محاولته استعادة القرى السورية التي سيطر عليها حزب الله وعناصر النظام في وقت سابق.

وفي خضم الاشتباكات التي تشهدها المنطقة، قال المرصد السوري إن مقاتلين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام السوري وحزب الله، وجنود من القوات النظامية سيطروا على بلدة آبل جنوب مدينة حمص، والواقعة على بعد أربعة كيلومترات من الطريق الدولي (دمشق/حمص/حلب).

وتحاول القوات النظامية منذ أيام عزل مسلحي المعارضة بين مدينتيْ حمص والقصير، وإبعادهم عن النقطة الأساسية التي تربط دمشق بالساحل.

 

 

 



بـحـث

 

على فيس بوك

 

الكتاب

 

 

مختارات

 

 

تسجيل الدخول