ليس بيني وبين المعنى الدلالي للكلمة المغضوب عليها أدنى ارتباط، حتى أفك شفرة الأحرف الأربعة والأخطاء المترتبة على تفسيرها..
ولا يهمني ذلك، من باب الشبه بين سلطة الفوضى والفساد، وحراكهم وعراكهم الدائر والمستعر في المناطق الأكثر سخونة، من حيث الحماس المتطرف والمفتقر للرؤية الحقيقية المنصفة لبوصلة الواقع.. وما يجري في الأروقة بين الشرفاء للوصول إلى حل منصف على رقعة الأرض سعياً إلى هدف احتواء النفوس المحبطة وكبح جماح التهور القائم على العصبية المفرطة وهوس الجنون..
ولا يعنيني ما يجري من صراع الأجنحة المتناحرة بين صفوف الحرس القديم، وتصفية حساباتهم على طريقة الإقصاء والتخلص من الخصوم من أجل كرسي الزعامة على حساب وطن مقسم بين حراك /سلطة /معارضة، كله يصب في نحر الوطن برعاية داخلية وخارجية..
وما ذلك الحماس الذي تتصدره زعامات الفتنة بتأجيج الأزمات، الساعين تحت مظلة الانفصال باستخدام سلاح الضعفاء كوسيلة لتحقيق غاية غير نبيلة إلا ذريعة من إحدى الذرائع لتسليم السلطة لزمام عرقلة مسيرة التنمية لأجنحة الصراع العسكري المقسمة على ثلاثة محاور:
جنوبية جنوبية – شمالية جنوبية – شمالية شمالية.. بين صفوف هذا الحرس البالي لتصفية الخلافات على طريقة الإقصاء والتخلص من الخصوم وإحراق الأخضر واليابس بافتعال مسرحية الانفصال برعاية رسمية من جهة ومن يدعون الوحدة وحمايتها وهم يمارسون الانفصال بأبشع صوره من جهة أخرى..
وهو ما يسعى له الحراكيون في الخارج بقيادات ثأرية بالية وعتيقة، وبعض ممن يتلقون الدعم في الداخل لتنفيذ مخططهم لمساعدة النظام على عرقلة مسيرة الإصلاح للخروج بالبلاد ما أمكنهم إلى حافة الحرب والفوضى والاقتتال، دفاعاً عن شرعية وجود مفقودة لكل الأطراف الثلاثة وهم أنفسهم فرقاء الأمس الشطريين، وذلك بعد أن استحالت الوحدة أن تجمعهم سوى على طرفي نقيض..
خاصة وأنهم كلهم يمارسون سياسة "علي وعلى أعدائي" وهي السياسة الخبيثة التي ينتهجونها بعد أن عجزوا عن إدارة البلاد قديماً وحديثاً وازكمت فضائحهم الأنوف، سواء ممن بقوا على رأس السلطة، أو من يدعون المعارضة من أجل الاستقلال الحالم الخبيث بتزييف حقائق ما يجري سعياً للارتزاق واستمرار عجلة النهب والفوضى..
وإلا لماذا اختاروا جميعهم تلك المناطق القاحلة الجرداء التي لا نبت فيها ولا ضرع سوى القات المسموم، وهي تعد عالة على اليمن من حيث مردوداتها الاقتصادية ورجالها الذين يعدونهم لمستقبل حطب ووقود الاقتتال "ساحة" لتصفية حسابات كلها تصب من حيث المصالح باتجاه تطمين البسطاء منهم بأن الانفصال على الأبواب ومن جانب آخر تمكين السلطة من ممارسة قوتها تحت ذريعة الدفاع عن الوحدة ببقاء كرسي الهيمنة والنفوذ.. وما بين هذا وذاك تجدهم يقدمون لبعضهم الخدمات المثالية بتصريحهم لقوى الفساد بنهب الثروات وتعطيل قنوات التنمية إلى أجل غير مسمى..
ومع أن أحدهم لم يسأل نفسه لماذا صمت المريض نفسياً وتاجر الحروب المدعو علي سالم البيض طوال خمسة عشر عاماً جاء بعدها في الوقت، والزمان وغير المكان ليثأر لنفسه من شعب يمنّي نفسه بالأمن والإستقرار والامان بعد أن أدخلنا في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل!..
هرب بعدها مولياً دبره ليقضي معها شهر عسل وصيام سياسي، في وقت كنا فيه أحوج إلى لملمة مأساة تلك الحرب وأموالها التي صرفت على نزواته بغير وجه حق وإن سألها يوماً من باب الترويح عن النفس سيجد الإجابة الساذجة في الاسطوانة المشروخة التي تقول بأن البيض لم يخرج من السرداب العماني وإنما أخرجه شعب الجنوب ليجدد معه الولاء لهذا الشعب الصابر ويعيد له كرامته التي داسها هذا المعتوه في لحظة طيش وعربدة وأنه جاء فقط ليؤدي مهمة الاعتذار قصيرة الأجل ليكفر عن ذنبه وسيعود إلى سردابه بعد تحقيق الانفصال وتقسيم كعكة الوطن ربما بساعات أو أيام إذا لزم الأمر ليسلم مقاليد رفع العلم الجهوي كما سلمه أول مرة..!!
ومع أننا وأمام تسليمنا بقضية جنوبية للتخلص من آثار حرب 94 وإعادة الأمور إلى نصابها فأن قضيتنا الأساسية مع السلطة ممثلة بالرئيس علي عبدالله صالح وحكومته وليست مع أبناء الشمال البسطاء المعدمين وأصحاب الأكشاك والعربيات..
إلا أنه لم يكلف نفسه أحدنا أن يسألها لماذا يصر بعض قادة ورعاع الحراك على استعداء كل شمالي وتكريس نزعة الكراهية التي يسوقونها بقتلهم وطردهم وتهديد من تبقى منهم وترويعهم في أمنهم وأسرهم بقصد ترك مصالحهم بالاستغناء عنها وإدعائهم تطهير الجنوب من كل محتل وتسويق نظرية "الطارف غريم"، وتكريس مفهوم مغلوط يسوقه الجهلة وفاقدو الأهلية بأن دم الجنوبي على الجنوبي حرام، وكأن دم الشمالي حلال ونجس ويجوز قتله بفتوى حراكية والعياذ بالله.. وشعارات جوفاء يندي لها الجبين وجدت طريقها إلى قلوب الضعفاء طريقاً سهلاً لقتل كل أمل للإبقاء على صفاء النفوس واحترام الإنسان لأخيه الإنسان؟!!
ولم يسأل أحدهم نفسه ما هي مصلحة الحراك من تعطيل خليجي عشرين كأبسط مثال وسعيهم الحثيث لعدم إقامتها في أبين عبر بيانات الرفض والتهديد والوعيد وهل مجرد إقامتها يعني تنازلاً عن الكرامة الوطنية الجنوبية؟!
ثلاثون عاماً تلتها أعوام الوحدة المباركة وهم نفس الوجوه من العسكر القديم يعيثون فساداً بطول الأرض وعرضها فهل إرادة الشعب اليمني أضعف من أن تهز عرشهم وتسقط بلادتهم إلى غير رجعة؟؟؟
وما ذنب المواطن الجنوبي الذي يسعى لكسب لقمة عيشه في ظل سياحة ورافد اقتصادي معين لأهلنا في الجنوب أن يحرم من كل هذا بسبب طيش جماعة أوغاد في الحراك تسعى لزعزعة الأمن وإقلاق البلاد والعباد؟؟
وأمن ضعيف غير قادر على حماية منشأة أو ردع قاطع طريق أو إيقاف مختطف والإمساك بقاتل، أو حتى محاكمة نصاب وناهب مال الشعب بل أنها وللأسف الشديد تسعى لحماية هؤلاء وكأن الأمر لا يعنيها فأين هيبة الدولة التي تدعي حرصها على الوحدة وخوفها على مكتسباتها وبقائها أمام كل هؤلاء؟؟
نقطة نظام وكلمتين ورد غطاها
ما بين الإصرار على الفعل والتراجع عنه "خطوة تردد"، إما إلى الأمام وإما العكس، وعلى خجل، بقدر المسافة بين أن تفعل أو لا تفعل.. ولذلك تجدنا نجتر الغضب على مضض لأننا نناقض أنفسنا بسذاجة لا يحسدنا عليها ناقم يكتب بمندوحه في صحيفة اشتراكية ليطعن بتناقضنا وقلة حيلتنا.. وما بين أن نرفع بأيدينا وأسناننا العلم الشطري بمثلثه ونجمته الحمراء الاشتراكية الماركسية بامتياز تجدنا نتخبط بين رفض أبيه وأمه وخالته وعمته وكل قريباته من الرضاعة اللينينية الماركسية الانجلزية في ظل إصرارنا على تنحية العقل لبرهة حباً وعشقاً بالمثلث الأزرق الجميل الذي يزين رقعة الخبث والنجمة الدموية الحمراء..
ولأننا نحن من سمح لهم بالتطاول على رموزنا ومشائخنا ورجالنا، فلنعتبر أن الجزاء من جنس العمل.. في حين أننا في حال لامسنا الحقيقة بمجرد الاقتراب منها فسنحرق بوبالها قبل الشامتين فينا وخلونا ساكتين أحسن لنا ويرحم الله والدينا ووالديكم..
وكل ذلك حتى ننعم بالصبر على حكمة كبارنا وإلى أن يهديهم الله ويردون على تهكم الأغبياء وذلك بإحراق مثلثهم ونجمتهم المرسومة على كل بيت يافعي، وحيد وضاحه لنقول لهم بالفم المليان: هذه بضاعتكم قد ردت إليكم ومشكورين ومجملين ونردها لكم بالإفراح..
وكون شيخنا ووالدنا الفاضل عبدالرب بن أحمد بن النقيب حفظه الله اختار تقديم وتفضيل السياسة على شوكة ميزان المشيخة، لذا لابد له من باب الاستحقاق السياسي أن يتحمل ويصبر على "العرازم وذيهن داميات"، لعلمي أنه الأقدر والأجدر على تجاوز محنة وقوعنا في فخ تقديس العلم وتقبيل النجمة الحمراء بكرة وعشيا..
هذا كلام في سركم وصلى الله وبارك.
نشوان نيوز - خاص
الزيارات : 2527 | التعليقات : 29
لضمان نشر التعقيب:
كن دقيقاً وهادئاً واكتب تعليقاً
يتناسب مع نص الموضوع
تجنب
التشهير والاتهام والتحقير ولا تستخدم الالفاظ والعبارات الجارحة
أستاذي الكبير، الكاتب المعجزة، علي القعيطي، هذا الموضوع من أقوى ما قرأت عن تشخيص الأزمة اليمنية، بوركت وبوركت يمناك..
للأسف الجميع يصفون حساباتهم، من الداخل والخارج دون أن يعيروا للشعب اليمني المغلوب على أمره، وللمشروع اليمني أي اهتمام..
الكيس السكر اليوم بـ10500 ريال، والراتب 20000 ألف ريال، المواطن يدفع الثمن غالياً..
لا أدري ما الذي علينا الآن لنتخلص من ساسة السلطة والحراك ولا حول ولا قوة إلا بالله..
الشبواني _مجور(زائر)
| مهلآ استاذ علي
الجمعة 02-07-2010 10:59 مساء
اليمن بين فكي سلطة وحراك ويا قلبي لا تحزن!
العنوان يذكرفكين واخي علي يدق على فك واحد طول المقال الا ما ندر وهكذا ديدنه اذا ذكر حرك شعب الجنوب تشنج وجلب اشنع الاوصاف واقبح الالفاظ لماذا كل هذا ؟
لا ادري وطنية زائدة ومعاذالله او حظوظ نفس ليس الا الله اعلم .
نحن الحراك الرعاع حد وصفك هل نحن بشر نستحق ان تحترمنا ان كنا نشكل 10%من سكان الجنوب ؟
نعم بمقياس الاسويا ..كيف وشعب الجنوب كلة اليوم الا قليل هم حرك .
من لا يفرق بين الاشتراكي الذي كسر نابة ابناء الحنوب في 94وحرك شعب الجنوب فلا حظ له في فهمنا لااليوم ولا غدآ .
قد يفضي الحراك الى مالا تحمد عقباة لكن شعب الجنوب يسجل رائعة في جبين التاريخ لرفضة الظلم وتحدي الجلادين بالصدور العارية في الحواضر والارياف ....وغيره من الشعوب صحف ومجلات ومواقع وبكاء وعويل ونواح ورفيس طول اليوم فوقك ظهرك يا شعب الامام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
العوسجي(زائر)
| سين و جيم
السبت 03-07-2010 04:29 صباحا
ياعزيزنا علي:
ليس كافيا ان نقول حرقت المزرعه
او المزرعه المحروقه
كما ليس كافيا ان ننتقد الحراك دون معرفة اسباب وجوده
الجنوبيين في اعتقادي لايوجد في قاموسهم هذا شمالي وهذا جنوني ومايدل على ذلك ان من حكم الجنوب هم في الاصل شماليون ولا داعي لذكرهم
هل لفتوى الديلمي علاقه ؟
البيض كيف نام 15 سنه وقام سؤال جذير بالبحث
فقط نريد ان نعرف هل توجد قصص مشابهه
السلطه في اليمن تهتم اولا وثانيا وثالثا بــ
كيف تبقى تحكم وتنهب اليمن اظول فتره ممكنه
الوسيله غير مهمه طالما وان الغايه واضحه علما بان المواطن اليمني لايشكل رقما في حساباتها .
يتبع ..
سالم أبوبكر المرفدي(زائر)
| موضوع منصف
السبت 03-07-2010 09:51 صباحا
موضوع يوضح التقارب بين السلطة والحراك والمؤامرة التي تطوق عنق الشعب المغلوب على امره
بارك الله بقلم يكتب لينصف وكم نتمنى أن نرى أقلام توجع مثل قلم الكاتب علي القعيطي وتستطيع بقدرة خارقة أن تغرس نصالها في قلب الفساد
عبد الله العطار(زائر)
|
السبت 03-07-2010 09:36 مساء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
كتابتكم الجادة بديعة أستاذ علي .. وفقكم الله
(زائر)
|
الأحد 04-07-2010 08:53 مساء
استاذ علي
ايش رايك نستدعي اي بريمر لانك قفلت علينا اللعبه
الى الزائر صاحب بريمر(زائر)
| مانشاش عراق
الأحد 04-07-2010 11:02 مساء
الزائر صاحب بريمر قول كلام غير هذا يا عزي بريمر مره واحده كده مانشاش عراق ..لو يقلنا الاستاذ علي القعيطي
ايش رايه بمبادرة العطاس الذي اقترح فيها :
فيدرالية في اليمن من إقليمين ورئيس جنوبي ونقل العاصمة إلى عدن .
senan
| لمجور
الأحد 04-07-2010 11:52 مساء
الأخ الشبواني.. يعني هل ضروري تشتو واحد يكرر نفس الكلام بكل مقال.. دائماً الأستاذ علي القعيطي ما يكتب نقذ لاذع ومتكافئ للجميع..
ويسمى المحارب على جبهتين..
سالم بامرحول(زائر)
| ما يعجبهم العجب
الإثنين 05-07-2010 08:48 صباحا
البعض هنا وللأسف الشديد يريدونك أن تكتب ما يدور في رؤوسهم بما معناه ان تكون معي ما لم فأنت ضدي وكاتبنا اليمني الأصيل كتب ويكتب رأيه في كل الإتجاهات بموقف المنصف ، وفي حقيقة الأمر لقد كنت حراكياً حتى الثمالة ولكن بعض إخوتنا في الجنوب ركبوا الحراك كمن يركب الحمار بالمقلوب وساروا به في شوارع المدينة يشحتون القضية والكثير من ابناء الجنوب وخاصة في حضرموت الأبية تحلوا عن الحراك بسبب تصرفات ابناء مناطق معينة الكل يعرفها وأقترفوا افعال لا تمت للحراك باي صلة ، ولعلمكم أنا كنت من اشد المعادين لهذا الكاتب وكنت أهاجمه بقوة في المنتديات التي يكتب فيها ولكنه تبين لي بالعقل والمنطق أنه يكتب بجرأة لم يتعودها أحد من قبل وها هو اليوم لا زال على نفس الطريقة وهذا ما فرض إحترامه من واقع قلمه القوي
أحمد الحيدري(زائر)
| والله زمااان يا بامرحول
الإثنين 05-07-2010 11:31 مساء
الإعتراف بالحق فضيلة وأنت رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى وعندما كنت تخاصم كنت أحسبك تقاتل في ساحة حرب ولست في منتدى وياما تحملك الوالد الكريم القعيطي لكنه كان يحترم الكل ولا يرد غير بكلمة طيبة كعادته اللطيفة ويخجل الجميع بإيقونة الإبتسامة الرضية وبالنكتة التي يطلقها ببساطة وصحيح أنه شديد في عباراته ونقده في غالب الأحيان إلا أنه والحق يقال صريح إلى أبعد الحدود ولا يخشى أحد .
موضوعه هذا خلط فيه الحابل بالنابل ولم يبق مع أحد شعرة معاوية وتصور أنه نشره هناك ولم يلتفت له أحد كون الإخوة الحراكيين يكرهون مجرد مرور إسم القعيطي فما بالك مواضيعه التي تنشر غسيلهم
سالم با مرحول(زائر)
| نعم يا حيدري
الثلاثاء 06-07-2010 05:42 مساء
تذكرت كثير من المواقف التي جمعتني بهذا الأب الطيب وكلما تذكرت موقف حزنت وخجلت خاصة أنه جاء لزيارتي وقابلني بابتسامته المعهودة ولما عرفني عن نفسه خجلت لأني شتمته في أكثر من موضوع ولم يرد علي لذلك تعلمت منه حكمة التسامح وقسماً بالله أنها ليست شهادتي لوحدي وإنما شهادة كثير من الذين عرفوه في في مواقع النت أو في الواقع وصحيح هو صديق للجميع لكنه لا يعرف له موقف مع أحد فينتقد دون حرج ولا يخشى ولا يخاف أحد وهذه ميزة العم علي والجميل فيه أنك إذا غلطت لا يسكت عنك ولا يمرر الخطأ فينتقدك بإسلوب ساخر وتلميح يطعنك فيه بخنجر مسموم
وشهادة لله حبيت هذا الوالد الطيب
نشوان
|
الثلاثاء 06-07-2010 08:42 مساء
كلام يوزن بالذهب..
أشكرك من أعماق قلبي
علي القعيطي
| شكر لكل من مر أو عقب
الأربعاء 07-07-2010 06:22 مساء
أشكر كل الإخوة والزملاء الأحبة الذين مروا للتعقيب أو القراءة ونعدكم أن نكون منصفين بقدر الأمانة التي حملتمونا إياها بكل صدق وشفافية وعدم الإنحياز لطرف دون آخر إلا لما تقتضيه الأمانة في قول الحقيقة حتى وإن كانت مؤلمة مهما لحقتنا جراءها عبارات الأذى والتسفيه ممن نحبهم وندعو لهم بالهداية ، ونسأل الله عز وجل أن ننصف أنفسنا ممن تجاوزا قول الحقيقة بكتمانها .
والله من وراء القصد
والدكم
طالبة في مدرستك(زائر)
| قلم جميل وقلب اجمل
الخميس 08-07-2010 10:07 صباحا
كنت ولازلت معلمي وأبي وقد كبرنا وكبرت أحلامنا بتحسن أوضاعنا ولكن لا مجيب واتذكر يا مهندس علي مجلتك الحائطية في التي كانت تصدر في مدرسة لطفي أمان واتذكر مقالاتك المتواضعة حينها ولم أجد فيك ما يمجد الإشتراكية يوما بالرغم من أنك كنت معلم أجيال واتذكر بعض من قصائدك
طلبتك وطالباتك كلهم يذكروك بالخير يا استاذ علي
دمت ودام قلمك الجميل يا والدي