»    المكلا: ضبط نصاب باع قطعة أرض بأكثر من مليون ريال سعودي بملكية مزورة     »    أخي في النضال أما تستحي .. وتخجلُ من شعبك الثائرِ     »    قناة المستقلة والحوار الصريح     »    مناشدة إنقاذ حياة السجين السياسي الإيراني داوودي في اليوم الـ50 من إضرابه عن الطعام     »    الأرق حين يتسبب في الموت المبكر للرجال     »    حجب موقع الداعية السعودي محمد المنجد     »    صور الإمام علي!     »    كأس الخليج.. في اليمن     »    انفجارات في الحوطة وضبط اثنين من عناصر القاعدة بأبين جنوبي اليمن     »    الداخلية اليمنية تكشف عن مواجهات حوثية – حوثية في الجوف     »    ناطق الحوثيين: سلمنا الشريط الحدودي مع السعودية كاملا للجيش اليمني     »    رسالة ماجستير للباحث محمد الأسعدي: الصحف الخاصة تواجه أزمة قيادة     »    مصدر يمني مسؤول: الحراك والقاعدة وجهان لعملة واحدة     »    قتيل وجريحان في هجوم جديد بأبين جنوبي اليمن     »    وزير النفط: أسعار بيع الغاز إلى السوق الكورية ليست ثابتة وتعدل كل خمس سنوات    
الكتاب

أخي في النضال أما تستحي .. وتخجلُ من شعبك الثائرِ

عادل الأحمدي


قناة المستقلة والحوار الصريح

محمد جميح


يا من يساوم أهل قمْ

غائب حوّاس*


حراك سياحي!

لطفي النعمان


حاشد والاستفادة من التأريخ

د. كمال البعداني


جائزة نوبل لمن يجيب عن ثلاثة أسئلة!

محمد مصطفى العمراني


اليمن.. والإرادة السياسية الغائبة

محمد قاسم نعمان


الإشتراكي والإمام والأمن

علي العمراني


وداعا..غازي القصيبي

علي بن محمد الحمدان


أن تكون حليفا لحفاري قبرك الخاص

محمد العلائي


مقالات

أمريكا والحكم المحلي والقاعدة!

ناصر شريف العتُولي


هكذا يعترف الخامنئي: قرارات المقاطعة صفعات على وجهنا

محمد إقبال*


محافظة أبين ومصير الجنوب.. قراءة في جيوبولتيكا المكان

د. ناصر محمد ناصر


نظرية الفوضى.. والمستقبل السياسي لليمن!

د. مصطفى بهران


عندما تموت السياحة.. (شبام) أنموذجاً!

عمر مكارم


مجاهدو خلق.. وتهمة الارهاب (2)

د. محمد الموسوي


لا.. للسكوت!

عبدالله باعظيم


دعك من القانون.. أنا القانون!؟

عبدالله هبيص


الصحف العربية

صور الإمام علي!

نجاح محمد علي


كأس الخليج.. في اليمن

عائشة سلطان


حروب أميركا واليمن ضد "القاعدة"

توفيق المديني


سيناريو مفزع لمستقبل الخليج

حسن مدن


كفلاء أبو يمن

محمد مساعد الصالح


اتركوها لليمن

راشد الزعابي


فروع القاعدة إذ تتفوق على المركز!!

ياسر الزعاترة




 نشوان نيوز »  آراء


اللغة.. ودورها في الصراع الأحوازي – الفارسي
 

 ابراهيم مهدي الفاخر*

نشوان نيوز  الثلاثاء 20-07-2010 07:11 مساء

ابراهيم مهدي الفاخر

  اللغة روح الأمة وحياتها والتاريخ شعورها وذاكرتها. (المفكر القومي العربي ساطع الحصري)..

 

   لم يختصر دور اللغة فقط كأداة للتواصل كما عرفها بعض المفكرين الأوائل وإنما تعتبر أداة للتفكير ووسيلة للتواصل وهذا ما يضعها في مكانة حساسة لأنها في نفس الوقت تؤدي وظيفتين مهمتين في خدمة الإنسانية وإن كانت الوظيفة الأولى أهم من الثانية.

للغة تأثير بالغ الحساسية على حياة الشعوب والأمم ومستقبلها. لذلك نجد الأنظمة والمؤسسات قد أولت اللغة أهمية خاصة ومنحتها ما لم تمنحه لغيرها. وهذه المكانة الحساسة التي تتمتع بها اللغة فتحت المجال أمام، كل من يريد تقدم الإنسانية وازدهار حضاراتها، أو حتى أمام كل من يريد تجهيل الشعوب وتأخير تقدمها وفرض سيطرته عليها. فتحت المجال أمامهم ليستخدموا اللغة كما يريدون. مما جعل العالم في حالة صراع مستمر وقلق متزايد خوفا على اللغات ومصيرها.

إن النظام الفارسي بطبيعته وعقليته العنصرية فضّل أن يستغل اللغة لأغراضه الخاصة كي يتمكن من السيطرة على الشعب العربي في الأحواز. ورغم ادعائه بالإسلام أهمل اللغة العربية ومنع تدريسها وتداولها، بل وضربها من جذورها في الأحواز وبالمقابل فرض لغته الفارسية على الشعب العربي الأحوازي وروج لها ولقنها لشعب عربي أصيل بالإكراه وهذا يمكن لمسه من خلال بناء وإنشاء المزيد من المؤسسات المختصة في هذا المجال في الأحواز ومنحها ميزانية على حساب لقمة عيش الأحوازيين، لتؤدي دور غسيل الأدمغة والعقول ولمحو اللغة العربية عند الأطفال والأجيال الأكبر منهم سنا، لتصبح هذه المؤسسات مراكز لتلقين اللغة الفارسية للعرب ولتزوير التاريخ والحقائق أيضا.

والاهتمام باللغة الفارسية بدل اللغة العربية لم يكن الهدف الوحيد عند الفرس في سياستهم في الأحواز، إنما السياسة الفارسية ترنو إلى تحقيق أهداف تُعد أكثر إستراتيجية، وأهمها ضرب شخصية الإنسان الأحوازي في الصميم وتضعيفها من الداخل، لضمان وجود الفرس في الأحواز وتسهيل عملية ذوبان المجتمع العربي الأحوازي داخل مجتمع الاحتلال و المجتمع الفارسي.

إن الإنسان المتابع للسياسة الفارسية تجاه الشعب العربي الأحوازي يمكن له إدراك نتائج هذه السياسة أي إدراك تأثيرات الاحتلال ومخلفاته على عقلية الإنسان الأحوازي وتصرفاته. فهذه السياسة أحدثت أضرارا بليغة في شخصية الإنسان الأحوازي، فجعلتها في أغلب الأحيان متزلزلة وغير واثقة من خطواتها في حياتها اليومية وفي اللحظات الحاسمة. وهذا التأثير لم يختصر فقط تجاه المواطن الأحوازي العادي وإنما شمل الكثير من السياسيين الأحوازيين أيضا.

فمن خلال هذا العمل العدواني ضد المواطن الأحوازي تمكن العدو الفارسي من التأثير سلبا على العمل النضالي الأحوازي وضرب روح المقاومة عنده في بعض الأحيان، باعتبار إن الإنسان الأحوازي هو الهدف والثروة والوسيلة.

الكثير من التربويين الأحوازيين يرون لهذه السياسة الفارسية نتائج خطيرة على مستقبل القضية والنضال الأحوازي لذلك يوصون باتخاذ إجراءات وتدابير مضادة لهذه السياسة وعلى رأسها الاهتمام باللغة العربية ومنذ الطفولة من قبل الأسرة من أجل بناء إنسان عربي أحوازي يتحلى بالصفات العربية الأصيلة التي أصبحت مهددة بفعل هذه السياسة الفارسية البغيضة.

*كاتب أحوازي
 

   

  نشوان نيوز - خاص

الزيارات : 239 | التعليقات : 0

 


لضمان نشر التعقيب:

كن دقيقاً وهادئاً واكتب تعليقاً يتناسب مع نص الموضوع

تجنب التشهير والاتهام والتحقير ولا تستخدم الالفاظ والعبارات الجارحة

احترم الثوابت الوطنية والدينية 

 راجع النص قبل إرساله

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 1000 حرف
تبقى لك :



 
مختارات





نافذة تاريخية
نافذة أدبية

 لحظة مناجاة

عمر النهاري

الكتب والوثائق



تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور
 

الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |