»    الحكومة السورية تشن حملة قمع متصاعدة ضد الإسلاميين     »    التطرف الحوثي.. ذيل ثعبان     »    بيان صادر عن اللجنة التحضيرية لمجلس التضامن الهاشمي في اليمن     »    إجازة عيد الفطر تبدأ الأربعاء القادم 29 رمضان وتنتهي الاثنين 4 شوال     »    أنت بعد رمضان!!     »    فارس مناع: أمارس تجارة السلاح بشكل قانوني وحرب صعده كانت خطأ أمنيا     »    موسم الهجوم على الشيخ حسين الأحمر!     »    أمن اليمن واستقراره     »    ألم يستوعب الحوثيون الدرس؟     »    الإعلان عن تشكيل تحالف وطني للحد من ظاهرة الاختطافات في اليمن     »    ارتفاع قتلى المواجهات جنوبي اليمن إلى 10 بينهم وسيط     »    الشفوت ملك السفرة الرمضانية في اليمن     »    وفاة التشكيلي وكاتب الأطفال المصري محيي الدين اللباد     »    البرادعي يتهم النظام المصري بتشويه صورته     »    الفلكي السعودي باصرة: عيد الفطر في المملكة يصادف الجمعة 10 سبتمبر    
الكتاب

أنت بعد رمضان!!

مرعي حميد


موسم الهجوم على الشيخ حسين الأحمر!

محمد مصطفى العمراني


من هم آل البيت.. ولمن الولاية في القرآن؟

حارث الشوكاني


بناتنا .. مفاتيح الجنة!

شوقي القاضي


أخي في النضال أما تستحي..

عادل الأحمدي


قناة المستقلة والحوار الصريح

محمد جميح


يا من يساوم أهل قمْ

غائب حوّاس*


حراك سياحي!

لطفي النعمان


حاشد والاستفادة من التأريخ

د. كمال البعداني


اليمن.. والإرادة السياسية الغائبة

محمد قاسم نعمان


مقالات

الكلمة؛ حينما تكون مدمرة للحوار المنطقي في اليمن!!

د. سعاد سالم السبع*


هل من حر يغيث سكان "أشرف"؟

محمد إقبال*


معاك خمسة آلاف سلف!!

علي محمد الحزمي


أمريكا والحكم المحلي والقاعدة!

ناصر شريف العتُولي


محافظة أبين ومصير الجنوب.. قراءة في جيوبولتيكا المكان

د. ناصر محمد ناصر


نظرية الفوضى.. والمستقبل السياسي لليمن!

د. مصطفى بهران


عندما تموت السياحة.. (شبام) أنموذجاً!

عمر مكارم


مجاهدو خلق.. وتهمة الارهاب (2)

د. محمد الموسوي


الصحف العربية

التطرف الحوثي.. ذيل ثعبان

سكينة المشيخص


أمن اليمن واستقراره

رأي المدينة


ألم يستوعب الحوثيون الدرس؟

رأي الوطن السعودية


عبد الناصر وسيد قطب!!

خالص جلبي


صور الإمام علي!

نجاح محمد علي


كأس الخليج.. في اليمن

عائشة سلطان


حروب أميركا واليمن ضد "القاعدة"

توفيق المديني




 نشوان نيوز »  آراء » إرشيف الكتاب » عارف الدوش


اليد الناعمة لا تصنع هيبة الدولة
 

 عارف الدوش

نشوان نيوز  الإثنين 26-07-2010 06:38 مساء

عارف الدوش

  كل من سافر وجال في بلدان العالم شرقه وغربه يعرف ماذا تعني هيبة الدولة؟ وكل من قرأ وتفحص ما تبثه المواقع الإلكترونية وتنشره الصحف في العالم العربي فقط ومن حولنا بالتحديد سيقرأ الكثير عن أوضاع اقتصادية صعبة وفقر وبطالة وفساد..

 

   لكنه سيجد هناك هيبة الدولة، وسيقرأ عن المعارضة وهجومها اللاذع للسلطة واتهامها بالفساد، لكنه سيجد هيبة الدولة حاضرة ابتداء من المرور ومروراً بكل ما يخطر على بال أي إنسان فيما يتعلق بهيبة الدولة سيجد هذه الهيبة حاضرة الى درجة ان أي متخاصمين او مختلفين يرتكبون مخالفات جسيمة سرعان ما يحاولون حل خلافاتهم قبل الوصول الى الدولة وأقسامها..

أتدرون لماذا؟ خوفاً من هيبة الدولة وقوانينها وسلطتها القوية التي لا تفرق بين شيخ ورعوي وبين ضابط كبير وجندي عادي وبين تاجر وفقير، لكنه لن ولم يقرأ عن مصطلح اسمه " اليد الناعمة " وخاصة عندما يتعلق الأمر بهيبة الدولة وسلطة القانون .

لنتحدث بالمكشوف لماذا يلتزم اليمني بالنظام ويحترمه عندما يغادر اليمن الى دولة أخرى وفور عودته يبدأ بتكسير النظام والقانون من المطار او لمنفذ البري والبحري؟ لإنه عند سفره يخشى هيبة الدولة وسلطة القانون وعند عودته يعرف انه لا هيبة للدولة ولا سلطة للقانون..

يا سادة يا كرام أضعنا هيبة الدولة وسلطة القانون بتخريجات ومبررات وما انزل الله بها من سلطان وغير مقبولة عقلاً ومنطقاً مثل مصطلح " اليد الناعمة" فيما يتعلق بالتعامل مع الخارجين عن القانون والمجرمين وقطاع الطرق والقتلة والمخربين لشبكات الكهرباء والطرق ومفجري أنابيب النفط.. يا سبحان الله أريد أن أعرف من هو صاحب مصطلح "اليد الناعمة" للتعامل مع الخارجين عن النظام والقانون والقتله والمخربين؟ وماهي الحكمة من ذلك؟

حكومات العالم إذا تم المساس بهيبة الدولة وسلطة القانون تقوم الدنيا ولا تقعد لعدم تكرار ذلك وتوضع الخطط القوية لعدم حصول ذلك مرة أخرى ونحن يتم انتهاك هيبة الدولة والقيام بالقتل والتقطع وتخريب الطرقات وشبكات الكهرباء وانتهاك الطريق وامن وسلامة المسافرين شرقا وغربا وشمالا وجنوبا فتخرج أجهزتنا الأمنية والعسكرية بمصطلحات " اليد الناعمة" التي ستضيع ما تبقى من الدولة وما تبقى من هيبتها وهي تحدث رد فعل عكسي عند الناس..

فتنعكس" اليد الناعمة " ان الدولة ضعيفة ويسود اعتقاد خاطىء بين ضعفاء النفوس ومحترفي الجريمة وهم متواجدون في كل زمان ومكان ملخصة الفرصة مواتية للإنقضاض علي الدولة وتقويضها..

لكن من سمع وزير الداخلية وهو يتحدث لقناة السعيدة مؤخراً سيدرك أن الرجل تحدث بثقة قوية بأن الدولة ليست ضعيفة وحاضرة في كل مكان ومن سمع الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء لشئون الأمن والدفاع وهو يتحدث امام مجلس النواب ويطلب إعطاء فرصة ووقت كافي للقبض على المجرمين وقطاع الطرق والمخربين والخارجين عن القانون سيدرك أن الدولة حاضرة وقوية ، لكن لابد أن يشعر الناس ويحسوا ويلتمسوا بانفسهم..

قوة الدولة وهيبتها وعلى الحكومة وأجهزتها الأمنية والجيش ومعسكراته وألويته المتعددة الإنشغال بكل ما يمس هيبة الدولة ويخوف المستثمرين ويهز بسمعة الدولة بلين ابناء الشعب ويفتح شهية ضعفاء النفوس واصحاب المشاريع الصغيرة بان الدولة ضعيفة والوقت مناسب لفرض مشاريعهم الصغيرة وهولاء متواجدون من زمان وليس من اليوم لنقرأ تاريخ اليمن القريب من بعد الثورة والإستقلال فقط سنعرف الكثير لكن هيبة الدولة والحسم والقوة في مواجهة الخارجين على القانون والمخربين والقتلة كانت وراء تثبيت الثورة والنظام الجمهوري وكانت وراء تحقيق الإستقرار وتوحيد السلطنان والمشيخات فيما كان يعرف بجنون اليمن في دولة قوية كانت هيبتها تسمع في كل اركان جزيرة العرب بغض النظر عن نوع النظام وتوجهه هذه قضية أخرى لكن هيبة الدولة كان لها صداها..

المطلوب استعادة هيبة الدولة وهذه لابد ان تكون مهمة اولى وضرورية وملحة وعاجلة لدى الحكومة واجهزتها الأمنية والعسكرية لان الدول والحكومات هي هيبة وسلطة قانون في الأساس و"الضرب بيد من حديد" هو شعار المرحلة لكل الخارجين على النظام والقانون والقتلة والمخربين أينما كانوا وفي أي مكان في أراضي الوطن وليس " اليد الناعمة " ومن لا يحترم النظام والقانون يجبر على احترامه ولا تبنى الدول ولا تسود الأنظمة الا بفرضها وهناك في كل الأزمان خارجون عن القانون ومستهترون بهيبة الدول لم يتم مواجهتهم " باليد الناعمة " بل بقوة النظام والقانون..
والله من وراء القصد
 

   

  نشوان نيوز - خاص

الزيارات : 165 | التعليقات : 1

 


لضمان نشر التعقيب:

كن دقيقاً وهادئاً واكتب تعليقاً يتناسب مع نص الموضوع

تجنب التشهير والاتهام والتحقير ولا تستخدم الالفاظ والعبارات الجارحة

احترم الثوابت الوطنية والدينية 

 راجع النص قبل إرساله


   العمودي مغترب(زائر)           |  لله درك

   الخميس 29-07-2010 07:52 مساء

لله درك يااخي العزيز لقد اشفيت غليلي من هذه الحكومه الفاسده هم من يرعى الفسده والمجرمين ؛ لقد اتنزعت كل ماكان يجول في خاطري من كلام  كان اريد ان اقوله فالله يكثر من امثال التي تهز وجدانه الغيره على بلده ولكن هيهات ما من مجيب وسط مستنقع الفساد المستشري الذي ينخر عظام هذه الفئه ؛تعبت ايادي الكتاب وجفت الاقلام لقد حاولت  ومازالت تحاول كل الفئات الخيره من جميع اطياف المجتمع النهوض  بهذا البلد الجريح الى مصاف الدول المتقدمه ولكن هذه المجموعه المتنفذه ابت ان لا يكون الا على حسب مصالحها و مصالح من يحميها ويدعمها...حسبنا الله ونعم الوكيل.

 
 
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 1000 حرف
تبقى لك :



 
مختارات





نافذة تاريخية
نافذة أدبية

 يا عم.. ما أرخص الإنسان في بلدي!!

الشاعر الكبير عبدالله البردوني

الكتب والوثائق



تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور
 

الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |