منظمة الصحة العالمية تحث المواطنين على إجراء اختبار الإيدز

منظمة الصحة العالمية تحث المواطنين على إجراء اختبار الإيدز
منظمة الصحة العالمية (وكالات)

دعت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة إجراء اختبار الإيدز فيروس نقص المناعة البشرية بهدف تشجيع الجمهور على السعي إلى إجراء الاختبار، وحث المتعايشين مع الفيروس ليكونوا على علمٍ بإصابتهم بالفيروس، ومن ثَمَّ ليسعوا إلى تلقي العلاج.

جاء ذلك في بيان نقلته وكالة الأناضول، بمناسبة اليوم العالمي للإيدز تحت شعار ” الإيدز قابل للعلاج، بادر إلى إجراء اختبار الإيدز” الذي تحتفل به المنظمة في الأول من ديسمبر/كانون الأول من كل عام، والذي يوافق غدًا الجمعة.

وقال الدكتور جواد المحجور، مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بالإنابة: “لقد شهد إقليم شرق المتوسط تقدُّماً في مجال ترصُّد فيروس نقص المناعة البشرية، والوقاية منه، وعلاج المصابين به ورعايتهم”.

وأضاف أنه “بين عامي 2012 و2016 ارتفع عدد المتعايشين مع فيروس الإيدز الذين يتلقَّون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية ارتفاعا مطردا إلى أكثر من الضعف”.

ورغم هذا التقدُّم، لا تزال معدلات الوباء تتزايد في الإقليم الذي يشهد معدل التغطية الأقل في العالم بخدمات الوقاية من فيروس الإيدز وخدمات تشخيصه وعلاج المصابين به ورعايتهم، بحسب المنظمة.

وأضافت أن 85% من المتعايشين مع فيروس الإيدز في الإقليم، ممن يحتاجون إلى العلاج المضاد للفيروسات القهقرية المُنقِذ للحياة، لا يحصلون عليه.

ويُعزَى ذلك جزئيا إلى حقيقة أن 70% من المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية في الإقليم لا يعلمون أنهم مصابون به، ومِن ثمَّ لا يطلبون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، رغم حاجتهم إليه لإنقاذ حياتهم.

وأضافت المنظمة أن دول باكستان ومصر وإيران والمغرب والسودان تعمل على زيادة خدمات الاختبار من خلال إدارة خدمات الاختبار المجتمعي للمجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وفي المواقع التي ترتفع فيها مخاطر الإصابة بالإيدز.

وأشار إلي أن تنوع النهج المُتَّبَع في مكافحة الإيدز دفع 63% من المتعايشين مع فيروس الإيدز في المغرب للاعتراف بحالة الفيروس لديهم، وفي السودان، ساهم تركيز اختبار فيروس نقص المناعة البشرية في مواقع الرعاية الصحية في زيادة كفاءة برامج الكشف عن الفيروس.

ويهاجم فيروس الإيدز جهاز المناعة في الجسم البشري، ويعطل عمله، ويتسبب في إصابته بالضعف والوهن، ويتركه دون قوة دفاعية قادرة على مواجهة أي مرض، لفقدانه حماية جهاز مناعة جسمه له.

وإذا لم تتم مكافحة الفيروس، يتعرض المصاب لأنواع كثيرة وخطيرة من الأمراض والسرطانات، التي تسمى “الأمراض الانتهازية”، لأنها انتهزت فرصة عجز جسم الإنسان عن الدفاع عن نفسه فهاجمته.

وطبقًا للأمم المتحدة، فإن فيروس الإيدز تسبب في وفاة 35 مليون شخص في العالم، منذ اكتشافه. ويعود تاريخ اكتشاف أول حالة مصابة بالإيدز إلى يونيو/حزيران 1981، بالولايات المتحدة.