بن دغر.. التقينا البركاني وهادي أبلغه: أحمد علي منا.. وعفا الله عما سلف

بن دغر.. التقينا البركاني وهادي أبلغه: أحمد علي منا.. وعفا الله عما سلف
أحمد عبيد بن دغر (وكالات)

كشف أحمد عبيد بن دغر، عن تفاصيل لقاء جمعه مع الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن صالح مع الشيخ سلطان البركاني، الأمين العام المساعد للمؤتمر.
وقال بن دغر في تغريدات اليوم “استقبلنا معاً الرئيس والنائب وأنا الشيخ سلطان البركاني، الذي أكد أن زملائنا في أبوظبي والقاهرة يتوحدون خلف مبادئ استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب والحفاظ على الجمهورية والوحدة، كان أهم ما قاله الأخ الرئيس للشيخ سلطان “أحمد علي عبدالله صالح مننا، ونحن منه وعفى الله عما سلف”.
وأضاف “الضرورة الوطنية والحزبية تفرض علينا الإعلان عن مصالحة تبدأ حزبية فيما بيننا، وتمتد وطنية على أوسع نطاق ممكن مع كل القوى التي قاتلت أو تقاتل الحوثيين، مصالحة تجب ما قبلها. ولم نسمع قط ممن قابلنا وتحدثنا وهاتفنا وجهة نظر أخرى”.
وقال “نحن مطالبون جماهيرياً بالإرتقاء إلى مستوى اللحظة التاريخية والإرادة الوطنية التي تتقدم فيها المصالح العليا للوطن على كل مصلحة. إرادة المواجهة مع العدو والانتصار لسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر ومايو العظيم”.
وتابع بن دغر “التقيت قادة الأحزاب خلال الأيام الماضية، كانوا جميعاً يطالبوننا بالحفاظ على المؤتمر موحداً، كانوا كباراً في نظرتهم لما مرّ ويمر به المؤتمر. ولديهم ذات الشعور الذي نحمله نحن بأن الحوثي سيضغط على رفاقنا هناك وسيمارس معهم أشكالاً مختلفة من الترهيب والترغيب ليعلنوا عن مؤتمر بغطاء حوثي”.
وقال “نحن نتعامل مع قضية المؤتمر بمسؤولية وندرك حجم المخاطر التي يواجهها قادة المؤتمر المعتقلين أو المحاصرين أو الملاحقين،وسنترك لهم حق اتخاذ القرار الذي يتناسب مع وضعهم المأساوي الجديد.سيبقون في نظرنا ونظر شعبنا مناضلين كبار، لكل واحد منهم تاريخ وطني مستقل بذاته”.
وتابع “التقيت زملائي أعضاء اللجنة العامة والدائمةولديهم هاجس واحد هو وحدة المؤتمر،لا يخفي الكثيرون إن لم يكونوا كلهم لدعمهم لوحدة المؤتمر تحت غطاء الشرعية.أعرف أن الأمر محل رفض من بعضنا،وتشكيك من البعض الآخر لكننا نعول على روح التسامح التي تعامل بها المؤتمر في تاريخه الطويل مع الآخرين”.
وواصل بن دغر تصريحه “نعول كثيراً على روح التسامح التي تعامل بها المؤتمر في تاريخه الطويل مع الآخرين، والكامنة في ميثاقه الوطني بمبادئه السامية، المصالحة فيما بيننا ستجب ما قبلها ما بقيت اليمن تنبض في عروقنا، وتحتل الحيز الأكبر في تفكيرنا وعواطفنا”.
وأضاف “أقول لمن لازال متأنياً أو متردداً من قادة المؤتمر، من يحمل في قلبه وعقله الوفاء للشهيد فسينظم حتماً للشرعية وللتحالف الذي يقاتل الحوثيين، الحوثيون الذين قتلوا علي عبدالله صالح وعارف الزوكا وآخرين، وزجوا في السجن بالمئات من أعضائه وأنصاره من الرجال والنساء”. حسب قوله.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية