سيف الإسلام القذافي يعلن برنامجه للترشح لرئاسة ليبيا

أعلن مقربون من سيف الإسلام القذافي، الاثنين، عن عزم نجل الزعيم الليبي الراحل الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، على أن يتم الكشف عن برنامجه الانتخابي في وقت لاحق.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة التونسية تونس أيمن أبو راس الذي قدم نفسه بالمتحدث باسم رؤية القذافي وتنظيم الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا، والمحامي الناشط الحقوقي خالد الغويل.
وقال أيمن بوراس الذي يقدم نفسه بصفته المكلف بالبرنامج السياسي والإصلاحي لسيف الإسلام، إن نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، يعتزم الترشح لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، معتبراً أنه «لا يطمح إلى السلطة وإنما إلى إنقاذ ليبيا».
وأضاف وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية أن «برنامجه يتضمن رؤية سياسية وأمنية واجتماعية متكاملة لليبيا. يداه ممدودتان لكل من يريد الخير لليبيا محلياً وإقليمياً ودولياً». وقال إنهم سيرحبون بكل النتائج، وسيكونون طرفاً في الحياة السياسية من أجل إعادة بناء ليبيا، قبل أن يشير إلى أن برنامج سيف الإسلام يتمحور حول إعادة إعمار ليبيا بمساعدة دول الجوار الجغرافي.
وأضاف: «سيف الإسلام حر طليق ويتمتع بكافة حقوقه المدنية، وهو حالياً يوجد داخل الحدود الليبية ولم يغادرها»، ومؤكداً أن «نجل القذافي سيخاطب الليبيين بشكل مباشر خلال الأيام المقبلة للإعلان عن خططه الانتخابية المقبلة».
كما أكد خالد الغويل، محامي سيف الإسلام، أن موكله سيسجل اسمه كمرشح رسمي «عندما يتم فتح باب قبول أوراق المرشحين». وأضاف: «لليبيين حق الاختيار».
ويعتبر نجل القذافي ثاني شخصية ليبية عامة تعلن نيتها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد، بعدما أعلن عارف النايض سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، خلال الشهر الماضي، أنه يعتزم ترشيح نفسه.
ولا يزال من المبكر الحديث عن فتح أبواب تسجيل المرشحين في هذه الانتخابات التي تسعى بعثة الأمم المتحدة لإجرائها قبل نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل، على الرغم من استمرار الفوضى الأمنية والعسكرية في البلاد. ولم يظهر سيف الإسلام علناً منذ الإعلان عن إطلاق سراحه من محبسه في مدينة الزنتان الجبلية (غرب ليبيا) العام الماضي. كما لا يعرف مكان إقامته سواء في داخل البلاد أو خارجها. وخلال العام الماضي، قال محامي عائلة القذافي إن سيف الإسلام يتمتع بصحة جيدة ويتابع الوضع السياسي في ليبيا من مقره داخل البلاد.
وقال المحامي خالد الزايدي إنه على اتصال شخصي مع سيف الإسلام، لكنه رفض الإفصاح عن مكانه في ليبيا. وقال: «هو يعمل في السياسة الآن من مقره في ليبيا.. مع القبائل ومع المدن.. ومع صناع القرار».
وثارت في الآونة الأخيرة شكوك حول ما إذا كان نجل القذافي على قيد الحياة، في ظل غيابه المتعمد عن الأنظار. كما نفى المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي أن يكون قد أصدر تصريحات مسيئة بحق سيف الإسلام نجل حليفه السابق القذافي قبل الانشقاق عليه.
ويعد سيف الإسلام البالغ من العمر 44 عاماً، أبرز أبناء القذافي وكان الأكثر حظاً في نظر الكثيرين لخلافة والده قبل الانتفاضة التي أسفرت أيضاً عن مقتل القذافي.