باب المندب في سطور: الأهمية الاستراتيجية والتجارية لليمن والعالم

نشوان نيوز - خاص   

مضيق باب المندب في اليمن البحر الأحمر

مضيق باب المندب في البحر الأحمر غرب اليمن في سطور.. معلومات عن الموقع الاستراتيجي والأهمية الاقتصادية والاستراتيجية والنفطية بالنسبة لليمن والعالم


توجهت الأنظار إلى باب المندب الاستراتيجية الذي يشرف عليه اليمن عقب إعلان السعودية عن وقف تصدير النفط عبر الممر الدولي إثر هجوم الحوثيين.. فما هي الأهمية التي يحتلها المضيق؟

الموقع والعرض
يفصل مضيق باب المندب البحر الأحمر عن خليج عدن والمحيط الهندي كما يفصل قارتي أفريقيا وآسيا، وتحده من الجانب الأفريقي جيبوتي ومن الجانب الآسيوي اليمن.
عرض المضيق نحو 30 كيلومترا وتقسمه جزيرة بروم – ميون اليمنية ، التي توجد في شرقه ومساحتها كيلومتران مربعان، إلى قناتين الأولى وهي القناة الشرقية وتعرف باسم “باب اسكندر” وعرضها ثلاثة كيلومترات وعمقها 30 مترا، والثانية هي القناة الغربية واسمها “دقة المايون” وعرضها نحو 25 كيلومترا وعمقها 310 أمتار.

إعلاق مصر

يتمتع مضيق باب المندب بأهمية عسكرية وأمنية كبيرة وسبق أن أغلقته مصر أمام إسرائيل خلال حرب 1973 وإثر هجمات سبتمبر/أيلول عام 2001 في الولايات المتحدة قامت قوة أمريكية بالعمل على تأمين الملاحة في المضيق في مواجهة تنظيم القاعدة والقراصنة في المنطقة”، وفقاً لتقرير بي بي سي، البريطانية.

4.8 مليون برميل يوميا
وفقاً لتقارير صحفية، وتقارير سابقة تابعها نشوان نيوز، يسمح الممر المائي بمرور صادرات النفط الخليجية والإيرانية إلى السوق الأوروبية، إما عبر قناة السويس أو خط أنابيب “سوميد” الذي يربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط عبر مصر.
وبحسب آخر تقديرات لوكالة الطاقة الدولية العائدة لعام 2016، تدفق 4.8 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات البترولية عبر مضيق باب المندب، حوالي 2.8 مليون منها اتجه شمالاً نحو أوروبا، فيما أبحر المليونان الآخران من أوروبا إلى الشرق الأوسط وآسيا.
ويعد المضيق طريقًا هامًا لوصول مشتقات النفط الأوروبية إلى الأسواق العالمية، لكنه وبالمقارنة، يعد مضيق هرمز أكثر أهمية نظراً لحجم التدفقات التي تمر منه، وهي تقدر بحوالي 18.5 مليون برميل يوميًا بحسب أرقام عام 2016.

قبل قناة السويس وبعد النفط
ظلت أهمية باب المندب محدودة حتى افتتاح قناة السويس 1869 وربط البحر الأحمر ومايليه بالبحر المتوسط وعالمه. فتحول إلى واحد من أهم ممرات النقل والمعابر على الطريق البحرية بين بلدان أوربية والبحر المتوسط، وعالم المحيط الهندي وشرقي أفريقيا.
وزاد من “أهمية الممر، أن عرض قناة عبور السفن، وتقع بين جزيرة بريم والبر الإفريقي، هو 16كم وعمقها 100-200م. مما يسمح لشتى السفن وناقلات النفط بعبور الممر بيسر على محورين متعاكسين متباعدين”.
كما ازدادت أهميته بوصفه واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم، مع ازدياد أهمية نفط الخليج العربي. ويقدر عدد السفن وناقلات النفط العملاقة التي تمر فيه في الاتجاهين، بأكثر من 21000 قطعة بحرية سنوياً (57 قطعة يومياً).

اليمن أفضلية على الممر
وتقول المعلومات المرجعية، إن لليمن أفضلية إستراتيجية في السيطرة على الممر لامتلاكه جزيرة بريم، إلا أن القوى الكبرى وحليفاتها عملت على إقامة قواعد عسكرية قربه وحوله وذلك لأهميته العالمية في التجارة والنقل”.

السيطرة حالياً
يقع المضيق حالياً في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية اليمنية والتحالف بقيادة السعودية ودولة الإمارات، كما أن المنطقة التي يتبعها إدارياً، هي محافظة تعز جنوبي اليمن، من خلال مديرية ذوباب (ذُباب) – باب المندب، وجوارها المخا.