انهيار هو الأكبر في تاريخ العملة الإيرانية: دولار واحد يساوي 112 ألفاً

انهيار هو الأكبر في تاريخ العملة الإيرانية: دولار واحد يساوي 112 ألفاً
انهيار سعر العملة الإيرانية أمام الدولار (ارشيف - وكالات)

أفادت تقارير صحفية أن العملة الإيرانية سجلت أكبر انهيار في تاريخها أمام الدولار الأمريكي والذي وصلت قيمته 112 ألف ريال.
وحسب المصادر، سجلت العملة الإيرانية تدهورا غير مسبوق بانخفاض الريال الإيراني إلى 112 ألف ريال مقابل الدولار الواحد في السوق السوداء الأحد، بعد أن كان 98 ألفا مقابل الدولار السبت.

وبذلك، خسر الريال نصف قيمته مقابل الدولار خلال أربعة اشهر فقط. وبلغ سعر الصرف الذي حددته الحكومة 44070 ريالا مقابل الدولار الواحد، مقارنة بنحو 35186 في الأول من كانون الثاني/يناير، حسب قناة الحرة الإمريكية.

وظل الريال الإيراني يتراجع بمعدل ثابت لسنوات، لكن تراجعه تسارع في الأشهر الأخيرة بعد قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في أيار/مايو.

وتستعد الولايات المتحدة لإعادة فرض كامل عقوباتها على دفعتين في6آب/أغسطس و4 تشرين الثاني/نوفمبر، ما أجبر العديد من الشركات الأجنبية على وقف أنشطتها مع إيران.

واستبدلت الحكومة الأسبوع الماضي محافظ البنك المركزي في البلاد ولي الله سيف، وألقت على سياسته باللوم في تراجع الريال الإيراني، وخففت القيود المفروضة على جلب العملات الأجنبية إلى البلاد لمكافحة الاتجار في السوق السوداء.

لكن التجارة في السوق السوداء تواصلت وسط قلق الإيرانيين من استمرار الصعوبات التي يعاني منها الاقتصاد، وحولوا عملتهم إلى الدولار كطريقة آمنة للحفاظ على مدخراتهم، او كاستثمار في حال استمر تراجع الريال.

وكان نائب الرئيس الإيراني، اسحاق جهانغیري، قد أكد أمس السبت على ضرورة إعادة البنك المركزي النظر في سياساته، واتخاذ إجراءات مناسبة تلائم الظروف الراهنة داخل البلاد.

وأضاف جهانغیري خلال مراسم تعیین المحافظ الجدید للبنك المركزی الإیراني عبد الناصر همتي وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أن بلاده تمرّ الیوم بظروف جدیدة إثر العقوبات الأميركية والقیود المفروضة التي تؤثر على موارد العملة الصعبة ومنها مبیعات النفط.
وأكد المسؤول فی الوقت نفسه أن “نسبة نجاح الطرف الآخر (أميركا) في حجب المبیعات موضوع آخر”، مشددا على مسؤولي الشؤون الاقتصادية باتخاذ إجراءات مناسبة، وبما یسهم في خفض نسبة الأضرار علي الشعب والاقتصاد إلى أدنى حد.

وتراهن السلطات الإيرانية على المحافظ الجديد في إعادة الاستقرار لسوق الصرف المضطرب، حيث قال الرئيس حسن روحاني خلال الاجتماع الحكومي الأربعاء الماضي، إن لدى همتي تجارب واسعة في القطاع المصرفي والمالي.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية