سرطان الثدي من أنجلينا جولي إلى أليسا.. التوعية وأهمية الكشف المبكر 

نشوان نيوز - خاص

كشف مرض سرطان الثدي من أنجلينا جولي إلى أليسا: هل يساعد الإعلان في التوعية بإبراز أهمية الكشف المبكر لدى النساء؟


أثار إعلان الفنانة اللبنانية المعروفة أليسا عن تعافيها من مرض سرطان الثدي اهتماماً إعلامياً واسعاً سلط الأنظار على نجوم فنية وعالمية تأثرت بالمرض ومنها الأمريكية الشهيرة أنجلينا جولي وسط دعوات إلى الكشف المبكر عن المرض.
وكان أليسا فاجأت متابعيها، مؤخراً بالإعلان عن أنها تعافت من مرض سرطان الثدي عبر الكشف المبكر وحصدت تعاطفاً واسعاً في شبكات التواصل الاجتماعي.
ويتم الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر مراكز أو مستشفيات متخصصة، منها على سبيل المثال، المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في اليمن والتي حسب معلومات اطلع عليها  “نشوان نيوز” يتبعها مركز الحياة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، كما تتوفر أجهزة النانوجرام في العديد من المتشفيات.
وقالت إليسا في الفيديو المرفق بإعلانها عن المرض “أنا تعافيت.. قاومت المرض وغلبته. الكشف المبكر لسرطان الثدي قادر على إنقاذ حياتك. لا تهمليه .. واجهيه. افعلي ذلك مش كرمالك، كرمال كل اللي بحبوكي”.
وعرض فيديو كليب “إلى كل الي بحبوني” قبل ساعات فقط، وبدأ بتسجيل صوتي حقيقي قديم لإليسا تقول فيه: “بتعرفي لما تقولي .. إنو رح إرجع شوف كل هالعالم؟ العالم إلي بتحبني. إنو في هيك لحظة خلص إني مش رح كون موجودة بكرة”.
وأظهر الفيديو أن إليسا شخصت بالاصابة بالسرطان في ديسمبر 2017، لكنها بعد نحو ثمانية أشهر اعلنت شفاءها الكامل منه.
سرطان الثدي
يعتقد البعض أن مرض سرطان الثدي الخبيث يؤثر كثيراً على المصابين به، إلا أن مختلف المراجع الطبية التي اطلع عليها نشوان نيوز ، تشير إلى أن المرض بقدر خطورته، فإن تأثيراته يمكن الحد منها بالعلاج المبكر، والذي يكون جراحياً بالغالب.
وسبق أليسا، إعلان العديد من نجوم الفن عن الإصابة بالمرض لتشجيع الفتيات والنساء على الكشف المبكر عنه، ومؤخراً أعلنت الرئاسة السورية أن أسماء الأسد زوجة الرئيس بشار الأحد، أصيب بالمرض.
أنجلينا جولي
وكانت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي، من أوائل من كشفوا علناً عن المرض، حيث اختارت إجراء عملية وقائية لاستئصال الثدي المزدوج بعد اكتشاف أنها تحمل جين BRCA1، بعد أن فقدت أمها بسبب المرض.
ووفقاً لتقرير لشبكة بي بي سي عربية، فإن جولي نشرت مقالة عام 2013 في صحيفة نيويورك تايمز، أوضحت خلالها أن قرار إجراء هذا الإجراء “لم يكن سهلاً. لكنني سعيدة للغاية لأنني قمت به. أستطيع الآن أن أخبر أطفالي أنهم ليسوا بحاجة لأن يخافوا من فقداني بسبب السرطان”.
بعد أن تحدثت الممثلة عن هذه القضية، سُجل ارتفاع فوري في أعداد النساء اللواتي طلبن إجراء اختبارات جينية.
ووجدت الدراسة التي أجرتها كلية هارفارد للطب أيضا ما أسمته “تأثير أنجيلينا جولي”؛ فبعد 15 يوم على نشر مقالة جولي، ارتفعت معدلات الاختبار اليومي للطفرات الضارة في الجينات BRCA1 و BRCA2 بنسبة 64٪ ، مقارنة بوقت سابق.
كما لوحظ استمرار “تأثير جولي” إذ وجدت الدراسة بعد ستة أشهر أن متوسط معدلات الاختبار الشهرية كان أعلى بنسبة 37٪ مقارنة بأربعة أشهر قبل نشر مقال الممثلة الشهيرة.
نشوان نيوز