تقرير فريق الخبرء الأممي: انتهاكات في اليمن قد ترقى لجرائم حرب والأغلب للتحالف

تقرير فريق الخبرء الأممي: انتهاكات في اليمن قد ترقى لجرائم حرب والأغلب للتحالف
دمار جراء غارات للتحالف في اليمن (ارشيف)

قال تقرير فريق الخبراء المعني بالتحقيق بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن إنه رصد حوادث انتهاكات ضد المدنيين قد ترقى إلى جرائم حرب وحمل التحالف الغالبية منها.
وتضمن التقرير الذي حصل نشوان نيوز عل نسخة منه، نقاطاً عن الوضع في اليمن ثم سرد معلومات حول العديد من حوادث القصف الجوي في الغالب، والتي قتل فيها مدنيون، كما تطرق إلى القيود المفروضة على وصول المساعدات والوردات والانتهاكات الخاصة بالسجناء.
وقال إن عدد الإصابات في صفوف المدنيين في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 حتى حزيران/ يونيو 2018 وصل إلى 16706 بينهم 6475 قتيل و 10231 جريح، في حين يرجح أن يكون العدد الحقيقي للخسائر البشرية أعلى من ذلك بكثير.
وأضاف: تسببت غارات التحالف الجوية في سقوط معظم الإصابات المدنية الموث قة. في السنوات الثلاثة الماضيةاستهدفت هذه الغارات الجوية مناطق سكنية وأسواق وجنازات وحفلت زفاف ومرافق احتجاز وقوارب مدنيةكما لم تسلم المرافق الطبية من القصف الجوي.
وتابع: حقق فريق الخبراء في 13 حادثة من هذا النوع عبر إجراء مقابلات مع الضحايا والشهود والعودة إلى مصادر موثوقة أخرى وتحليل صور الأقمار الصناعية والصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو وزيارة المواقع في محافظات صنعاء وصعدة والحديدة.
وقال التقرير إنه حاول تحديد الجهات الفاعلة حيث أمكن وعند التعذر، يتم استخدام مصطلح “القوات الموالية
للحكومة” للإشارة إلى أي من الجهات التي تحارب ضد قوات الحوثيين/ صالح ومصطلح “سلطات الأمر الواقع” للإشارة إلى الجهات التي تسيطر على صنعاء والمناطق الأخرى التي تعيش فيها الغالبية العظمى من السكان (الحوثيون).
وأضاف “استخدم الخبراء في التقرير مصطلح “القوات الموالية للحكومة” للإشارة إلى الأطراف التي تحارب قوات الحوثيين/ صالح، ومصطلح “سلطات الأمر الواقع” للإشارة إلى الأطراف التي تسيطر على صنعاء والمناطق المجاورة حيث يعيش معظم س كان اليمن”.
وهاجم التقرير فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف، وقال إنه “بناءً على المعلومات المتوفرة، لم يحدد الخبراء تغييرات هامة في طريقة عمل التحالف. حيث أنه في العام المنصرم استمرت الضربات الجوية بضرب الأسواق والمباني السكنية والعربات المدنية والقوارب المدنية وحفلت الأعراس.
ووفقا لما ذكرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في الفترة الممتدة من 1 تموز / يوليو 2017 وحتى 30 حزيران /ّ\يونيو 2018،، قُّتل ما لا يقل عن 1114 مدنيًا جراء الغارات الجوية، من بينهم 604 رجال وّ 122 امرأة وّ 388 طفلاً، وأصيب 1002 آخرين من بينهم 629 رجلاًو 91 امرأة و 282 طفلاً.
وسرد التقرير أسماء المسؤولين في الحرب، من قيادة القوات السعودية ابتداءً بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقيادة القوات الإماراتية ابتداءً بالرئيس خليفة بن زايد ونائبه محمد بن زايد وصولاً إلى الحكومة اليمنية، ابتداءً من الرئيس عبدربه منصور هادي وقادة الجيش والألوية، وكذلك ذكر الحوثيين وعلى رأسهم عبدالملك الحوثي مسبوقاً بوصف “قائد الثورة”.