علماء: الذكاء الاصطناعي أخطر من الإرهاب

علماء: الذكاء الاصطناعي أخطر من الإرهاب
الذكاء الاصطناعي أخطر من الإرهاب (ارشيف)

قال الرئيس المرتقب لـ الجمعية العلمية البريطانية جيم الخليلي إن الذكاء الاصطناعي مصدر أخطر للقلق من مكافحة المضادات الحيوية أو التغير المناخي أو الإرهاب.


حذّر جيم الخليلي، الرئيس المرتقب لـ “الجمعية العلمية البريطانية” British Science Association من أن الذكاء الاصطناعي مصدر أخطر للقلق من مكافحة المضادات الحيوية أو التغير المناخي أو الإرهاب، في مستقبل المملكة المتحدة.

ولفت بروفيسور الفيزياء والشراكات العامة في “جامعة سوري” University of Surrey، إلى أن التقدم التكنولوجي غير المسبوق في تقنية الذكاء الاصطناعي حصل “بسرعة شديدة” في غياب التدقيق والتنظيم المناسبين، وفقاً لموقع العربي الجديد.

وشدد الخليلي على أن خطر الذكاء الاصطناعي على وظائف البشر والأمن لم يُقيّم بشكل صحيح. وحثّ الحكومة البريطانية على تنظيم هذا القطاع فوراً.
وكان “بنك إنكلترا” حذّر، الأسبوع الماضي، من أن “قطاعات كبيرة” من اليد العاملة البريطانية أصحبت الآن مهددة بالبطالة، بعدما استولت الخوارزميات والروبوتات على الوظائف. كما أن الوظائف التي اعتبرت سابقاً محصنة من هذا الخطر، مثل الكتابة الإبداعية، لم تعد آمنة الآن.

وفي استطلاع نشرته شركة “كيه بي إم جي”، هذا الأسبوع، بيّن أن 59 في المائة من البريطانيين يؤيدون وجود تنظيم حكومي أكبر على الذكاء الاصطناعي، وعبروا عن خوفهم المتزايد إزاء خصوصية بياناتهم وأمنها.

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية