البنك المركزي اليمني يتخذ عدداً من الخطوات لتخفيف الضغط على أسواق العملات

البنك المركزي اليمني يتخذ عدداً من الخطوات لتخفيف الضغط على أسواق العملات وتوفير السلع الأساسية للمواطن بأسعار مناسبة.


قال محافظ البنك المركزي اليمني الدكتور محمد منصور زمام”أن البنك المركزي اتخذ عدد من الخطوات بالتنسيق مع الحكومة واللجنة الاقتصادية بهدف تخفيف الضغوط على أسواق العملات وتوفير السلع الأساسية للمواطن بأسعار مناسبة فى مختلف محافظات الجمهورية.

وأضاف محافظ البنك في بيان صادر عن المركز الإعلامي والثقافة المصرفية التابع للبنك المركزي”تم استكمال اجراءات الموافقات المطلوبة من الجهات المختصة بوزارة المالية فى المملكة العربية السعودية للدفعة الثانية لتمويل المواد الأساسية المقدمة من البنوك التجارية اليمنية بعدد 23 طلب لما قيمتة تزيد عن 62 مليون دولار من خلال السحب من الوديعة السعودية”.

وأشار إلى أن البنك قام بتوفير الاعتمادات ولنفس السلع الأساسية والمقدمة من البنوك التجارية اليمنية للمبالغ التى تقل عن 200 الف دولار وبتمويل مباشر من البنك المركزي بالتنسيق مع الحكومة..لافتاً الى ان التعليمات المنفذة صدرت لجميع البنوك اليمنية باستقبال الطلبات من مؤسسات وشركات وافراد القطاع الخاص ويقوم البنك المركزي بتغذية ارصدة البنوك الخارجية بالمبالغ بحسب الموازنات المرصودة لكل بنك.

وأكد أن البنك المركزي قام باتخاذ الاجراءات التنفيذية لقرار مجلس الوزراء رقم (76) لعام 2018 الخاص بتكليف البنوك التجارية اليمنية ببيع 2000$ للمواطن المغادر من عدن او سيؤن بهدف العلاج بموجب متطلبات اجرائية مبسطة ويقوم البنك المركزي بتعويض البنوك التجارية عن تلك المبالغ فور ورود المطالبات وبالعملات الخارجية المدفوعة.

وأوضح البيان بان مواجهة الازمة الاقتصادية تتطلب تظافر الجهود الحكومية والمجتمعية كافة..مشيراً الى انه لن تستيطع مؤسسة او وزارة او جهة مواجهة الاخطار من إنهيار اقتصادى لا سمح الله.

وأكد أن الأزمة الاقتصادية عندما تحدث فى بلد تؤثر فى جميع مناحي الحياة ويتاثر بها جميع افراد المجتمع ونشاهداليوم الاثار السلبية التى ادت اليها النقص الحاد فى القيمة الشرائية للعملة الوطنية الريال والذى يعتبر مؤشر لعدد من الاختلالات والتى تواجهها الحكومة اليوم بكل مؤسساتها وهذا هو الطريق الوحيد لمواجهة تلك المشاكل كما نرى فى الدول التى تتعرض لمخاطر اقتصادية تمثلت فى انهيار قيمة عملاتها الوطنية على الرغم من قوة ومتانة اقتصادها وحالة الاستقرار اليساسي والامنى.