اتحاد طلاب اليمن في السودان يصدر بياناً حول مقتل عايش مشهور

اتحاد طلاب اليمن في السودان يصدر بياناً حول مقتل عايش مشهور
الطالب عايش مشهور (تويتر)

اتحاد طلاب اليمن في السودان يصدر بياناً حول مقتل  الطالب عايش مشهور في العاصمة السودانية الخرطوم.


أصدر اتحاد طلاب اليمن في السودان بياناً حول مقتل عايش مشهور والذي قتل في العاصمة السودانية الخرطوم في الـ15 من الشهر الجاري.
وقال الاتحاد العام لطلاب اليمن في السودان في البيان الذي حصل نشوان نيوز على نسخة منه، إن العاصمة السودانية الخرطوم شهدت يوم السبت الموافق 15 نوفمبر 2018م، مقتل الطالب عايش محمد صغير مشهور، حيث والفقيد طالب ماجستير علوم البيئة تخصص مياه جوفية بجامعة البحر الأحمر – ولاية بورتسودان.

وأوضح أن الفقيد كان قد تقدم للتسجيل بجامعة النيلين ولكنه لم يلتحق بها بسبب ارتفاع الرسوم الدراسية فتوجه إلى بورتسودان والتسجيل بجامعة البحر الأحمر.
وفي زيارة الاتحاد العام لمدير الجامعة في شهر سبتمبر تم طرح موضوع الفقيد على إدارة الجامعة من أجل التعاون معه في الرسوم الدراسية وتمت الموافقة بذلك، وبعد أن أكمل الطالب متطلبات التمهيدي وحصوله على خطاب الإشراف قبل شهرين تقريباً وبعد جلوسه مع مشرفه المعتمد من كلية الدراسات العليا والذي سيشرف على سير بحثه وبعد استكمال هيكل البحث واعتماده من قبل المشرف قرر الفقيد العودة إلى بلاده في اليمن لزيارة أهله هناك.

وفي يوم الأربعاء 12 نوفمبر 2018 اتجه الفقيد من ولاية بورتسودان إلى الخرطوم لترتيب سفره إلى اليمن ولزيارة أصدقائه في الخرطوم والذي جلس معهم فترة إقامته فيها.

في يوم السبت 15 نوفمبر الساعة الرابعة والنصف فجراً وبعد ان أيقظ أصدقاءه للصلاة اتجه إلى الجامع للصلاة ومكث فيه إلى شروق الشمس كما هي عادته، وبعد شروق الشمس خرج من الجامع الساعة 6:30 وبعد أن كلم بعض الجالسين معه في الجامع أنه متجه إلى النيل، ثم انقطعت أخباره إلى مساء يوم الأحد 16 نوفمبر 2018م الساعة الخامسة عصراً حيث لاحظه أحد الصيادين على نهر النيل وتم التواصل مع الدفاع المدني لانتشال الجثة والتعرف عليها، وتم أخذها للمشرحة وإبلاغ قسم شرطة توتي.

وقال الاتحاد العام للطلاب اليمنيين بالسودان إنه ومنذ البلاغ الأول وهو متابع للقضية حيث تم التواصل مع ممثل الاتحاد بوجود جثة مجهولة الهوية – كونه يسكن بجزيرة توتي – وذلك للتعرف عليها، فذهب فوراً إلى قسم شرطة توتي وتم عرض صورة الجثة عليه فكانت الفاجعة أن يكون ابن بلده الفقيد عايش مشهور، فقام فوراً بالتواصل مع أصدقاء الفقيد وقام رئيس دائرة العلاقات العامة بالاتحاد العام والقائم بأعمال رئيس الاتحاد في حينه بإبلاغ السفارة والجالية بالحادثة فوراً والتوجيه لسائق باص الاتحاد أن يبقى تحت توجيهات رئيس الدائرة الاجتماعية وممثل الاتحاد، وتحرك ممثل الاتحاد بعدها بمعيّة بعض الطلاب إلى مشرحة المستشفى التعليمي بالخرطوم الساعة 9:30 مساءً للتعرف على الجثة عن قرب، وبعدها تم التواصل مع المشرحة لتشريح الجثة ومعرفة أسباب الحادثة وسبب الوفاة فتم الرد أنه سيتم تشريح الجثة صبيح اليوم التالي الإثنين 14 نوفمبر 2018م.

وفي صبيحة الإثنين تم الذهاب إلى قسم الشرطة والتعريف بالجثة لأنها مقيدة ضمن مجهول ومن ثم تمّ التوجه إلى المشرحة للوقوف على نتائج التشريح إلا أن المشرحة أفادت بأن تسليم التقرير لن يكون إلا بعد أسبوع على الأقل، فتم التوجه من قبل الملحقية الثقافية والجالية اليمنية وقيادة الاتحاد العام إلى السفارة لعمل خطاب مطالبة بتسريع تسليم نتيجة التشريح، وتم التوجه بمعيّة المستشار الثقافي وممثل الجالية اليمنية إلى النيابة العامة وكان تجاوبهم ملحوظاً حيث عملت على إصدار قرار للمشرحة بتسليم نتيجة التشريح، وفي صبيحة يوم الثلاثاء 15 نوفمبر 2018م تسلم المستشار الثقافي وعضو الجالية اليمنية وممثل الاتحاد نتيجة التشريح، فتم تحويل ملف القضية من المادة 51 (موت بظروف غامضة) من قانون الإجراءات الجنائية إلى المادة 130 (القتل العمد) من القانون الجنائي، وتم التوجه فوراً إلى قسم شرطة توتي للبدء في التحقيقات وعمل التحريات اللازمة، وبعد ذلك تم اللقاء بالسفير اليمني والذي بدوره عمل على رفع خطاب إلى وزارة الخارجية السودانية مطالباً فيه التوجيه لوزارة الداخلية سرعة التحقيق في هذه الجريمة البشعة.

وقال الاتحاد العام منذ البلاغ الأول إنها وحتى اللحظة وهو في متابعة مستمرة لهذه القضية التي أرّقت مضاجع الجميع، فما إن وصل رئيس الاتحاد من سفره إلا كان أول عمل يقوم به زيارة قسم شرطة توتي للاطلاع على آخر المستجدات وإبلاغ منظمة رعاية الطلاب الوافدين ومجلس الصداقة الشعبية العالمية وجمعية الأخوة اليمنية السودانية، كما تم عقد لقاءين بالسفير اليمني وثلاثة لقاءات بالمستشار الثقافي واللقاء العاجل برئيس منظمة رعاية الطلاب الوافدين والتواصل مع الإعلام اليمني عبر القنوات الفضائية وتوضيح الصورة الحالية للقضية إضافةً إلى التواصل المستمر ببعض الشخصيات الاعتبارية السودانية، والاتحاد في زيارات يومية إلى قسم الشرطة ومباحث ولاية الخرطوم ومباحث القسم ومباحث الولاية والمباحث الفرعية والمباحث المحلية لمتابعة سير عملية التحقيق، ولقاءات واتصالات مكثفة مع الجهات الرسمية اليمنية والسودانية ذات العلاقة.

وأضاف أنه “في زيارة القنصل اليمني والمستشار الثقافي إلى قسم شرطة توتي ظهر يوم السبت 24/11/2018م للمتابعة حول القضية، وفي اتصال جرى اليوم بين سفير الجمهورية اليمنية ورئيس الاتحاد العام أخبره بأنه سيلتقي هذا الأسبوع بقائد الشرطة العامة بالولاية وببعض مسؤولي الجهات الأمنية السودانية”.
وطالب الاتحاد للجهات المعنية ابتداء بالجالية اليمنية ومروراً بالسفارة والملحقية وانتهاء بالجهات الرسمية السودانية ذات العلاقة بسرعة القبض على الجناة والمعتدين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع جراء ما ارتكبوه من جرم فضيع ومتعمد بحق طالب أعزل

وختم البيان أن الاتحاد العام للطلاب اليمنيين بالسودان يبقى “كله ثقة مطلقة بجهود وتحركات الإخوة في الأمن السوداني بجميع أجهزته والمشهود له بالقدرة والكفاءة العالية في الكشف عن ملابسات القضية وإيضاحها للرأي العام وتقديم من تسببوا في ذلك لينالوا جزاءهم العادل”.