نهب مساعدات مخصصة لمؤسسة الثورة للصحافة في صنعاء

نهب مساعدات مخصصة لمؤسسة الثورة للصحافة في صنعاء
مؤسسة الثورة للصحافة والنشر (وكالات)

نهب مساعدات مخصصة لمؤسسة الثورة للصحافة والنشر من برنامج الغذاء العالمي منذ نحو عام.


شكا موظفو مؤسسة الثورة للصحافة والنشر الحكومية في صنعاء، والخاضعة لسيطرة الحوثيين، من عدم وصول المساعدات الإنسانية المخصصة لهم من برنامج الغذاء العالمي منذ نحو عام.

ونقل موقع صحيفة العربي الجديد اللندنية عن ماجد الحكمي، وهو أحد الموظفين المتضررين، قوله: إن “العاملين في المؤسسة اكتشفوا أن برنامج الغذاء العالمي يسلم المساعدات شهريا لجهة مجهولة منذ حوالي عام، لتسليمها للموظفين”.

وأضاف لـ”العربي الجديد”، أن “إدارة الموارد البشرية في المؤسسة طلبت من الموظفين تسليم صور بطاقاتهم الشخصية، وأرقام هواتفهم، بزعم أنهم يسعون للحصول على مساعدات غذائية للموظفين، لكننا لم نحصل على شيء، وكان هناك من يتسلم هذه المساعدات شهريا ويوقع عليها بأسمائنا”.

وطالب المؤسسة ب”تحمل المسؤولية وفتح تحقيق لكشف المتورطين في عملية الفساد والنهب”، واصفا الواقعة ب”الجريمة الجديدة التي تطاول فئة مجتمعية تعاني أوضاعاً إنسانية بالغة السوء بسبب انقطاع رواتبهم منذ أكثر من عامين”.

ورجح الموظف في المؤسسة، شوقي أحمد، إمكانية تورط موظفين في برنامج الغذاء العالمي بعملية نهب المساعدات المخصصة لنحو ألف موظف في مؤسسة الثورة، وقال، إن البرنامج “لم يصدر أي توضيح بهذا الخصوص حتى الآن، رغم مطالبة موظفي المؤسسة بإجراء تحقيق شفاف، وكشف الفاسدين، وإحالة المتورطين إلى الجهات المعنية لمحاسبتهم”.

وأضاف: “هناك مافيا تعمل على نهب المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المنظمات الدولية لليمنيين المتضررين من الحرب، ويبدو دور المنظمات الدولية مشبوها من خلال تعاونها مع سماسرة محليين يتاجرون بالمساعدات”.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1967440636686373&id=100002613664557

من ناحية أخرى، أفاد مصدر في الهيئة الوطنية للشؤون الإنسانية الخاضعة لسيطرة الحوثيين أن هناك متابعة للموضوع، وأنه “جار التحقيق في القضية للوصول إلى الفاسدين، ومن يدعمهم في استلام المساعدات الغذائية، والمقدرة بالآلاف”.

وذكر المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن القضية “تثير الشكوك حول أداء المنظمات الدولية، واحتمال التلاعب بالمساعدات الإنسانية المقدمة للمحتاجين والمتضررين بسبب الحرب، والذي تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للشعب اليمني”.

ويعيش أكثر من مليون موظف حكومي في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، دون رواتب منذ توقف صرفها في سبتمبر/ أيلول 2016، وبحسب الأمم المتحدة يعيش اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يحتاج ثلاثة أرباع سكانه إلى مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=2358781940821903&id=100000703618926

الرئيسية | أخبار وتقارير | عربي ودولي | المقالات | اتصل بنا | من نحن | خلاصات rss | سياسة الخصوصية