2019.. أملاً بأن يكون عام الفرج القريب

منير طاهر العواضي   

رمز كاتب قلم

مع بداية العام الجديد2019 وتوديع عام2018 هناك الكثير من التفاصيل في حياة كل منا مابين فرح وحزن وسعادة وألم وراحة ومعاناة ومااشدها معاناة شعبنا اليمني المظلوم الذي يمُر عليه العام الخامس وهو في دوامة الحرب التي أكلت الأخضر واليابس ومزقت الوطن شمالاً وجنوباً فما ذاقته صنعاء ذاقته عدن وما ذاقته مأرب ذاقته تعز والحديدة والبيضا.
وكل البلاد تجرعت من الحرب وتمزقت وحدة بلادي واصبحنا في بحر الصراعات غارقين لا ندري أين هو شاطئ السلام ؟! فلا نجاة لنا ولا سبيل إلا من الله وبالله وعلى الله وما سوى الله لا يذكر، فجميعهم ياوطني كاذبون وفي كذبهم غارقون ؛ متلبسون ثوب اليمن وفي قلوبهم وافعالهم حباً لذواتهم لا يبحثون إلا عن مصالحهم فقط.
حرب اليمن تدخل عامها السادس فماذا بحث المتشاورون؟ وماذا خرجوا للشعب من حلول؟ اين هي نتائج المشاورات؟! لا شي في أرض الواقع جميعها ياوطني تصريحات إعلامية وكلنا نتغزل فيك يايمن ليس غزل حباً فطري بل غزل حباً إستغلالي.
ماتت الوطنية في قلوب من يتغنى بالوطنية واما ذلك الفلاح البسيط وعامل النظافة وذلك المعلم فهم حقاً متيمون بحبك يايمن وايضاً تلك الاطفال التي درست وتعلمت الوطنية في كُتب الإجتماعيات؛ فواقعها عكس ماتحدثت عنه كُتب الوطنية؛ وتبقى الوطنية دروسا تعلمناها ولكن للأسف لم نرها في واقعنا، واسفي عليك ايُها الطفل اليمني لقد صدمك واقع مرير، ولكن لا عليك لا تحزن فمن فرج كُرب اجدادك فهو نفسه من سيفرج كربتك وبأذنه عز وجل، سيكون غدك أفضل من أمسك ومستقبلك مشرق يمحي ظلام يومك؛ فقط تحل بالصبر يا صغيري ولا تيأس فالحل ليس بيد البشر الحل بيد رب البشر وما دونه يا عزيزي لا يذكرون لانهم( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرون).
أصبر على حلو الزمان ومُرهُ ** وأعلم بأن الله بالغ أمرهِ