هذا ما قالته وزارة الخارجية الألمانية حول مؤتمر برلين بشأن اليمن

نشوان نيوز - برلين

هذا ما قالته وزارة الخارجية الألمانية حول مؤتمر برلين بشأن اليمن بحضور الأمم المتحدة ومبعوثها غريفيث ومنسقتها غراندي

نشرت وزارة الخارجية الألمانية بياناً بمناسبة انعقاد مؤتمر رفيع المستوى حول اليمن لدعم الأمم المتحدة بمشاركة وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس.
وأوضحت الوزارة في البيان الذي نشرته بموقع على هيئة مقالة، أن اليمن: هناك بوادر بدأت تتجلى تحت قيادة الأمم المتحدة للتقارب بين اطراف النزاع في اليمن، ويناقش وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس اليوم مع الشركاء الدوليين في برلين كيفية دعم هذه العملية.
وأشارت إلى افتتاح وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس في 16 يناير/ كانون الثاني في برلين مؤتمر “إستراتيجية حوار رفيعة المستوى حول عملية السلام وآفاق الاستقرار في اليمن”.
وأضافت: تدعم ألمانيا جهود المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، والذي شارك وممعه المنسق الإنساني ومنسقة الأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي فضلا عن المانحين الدوليين والمسؤولين الإقليميين رفيعي المستوى في البورصة.
قال هايكو ماس قبل المؤتمر مؤكداً: “من المهم الآن اغتنام هذه الفرصة الصغيرة، ولكنها حقيقية، للعمل من أجل جعل الدعم الدولي لباقي مسار العملية بنّاءً وقوياً قدر الإمكان.”

ومضت الوزارة بالقول:
“ما هي الخطوات التالية على ستوكهولم؟
يتعلق الامر على وجه التحديد بكيفية دعم تنفيذ تدابير بناء الثقة المتفق عليها في ديسمبر/ كانون الأول 2018 في ستوكهولم بين اطراف النزاع. اذا نجح ذلك فإنه يمكن إجراء المزيد من جولات المحادثات ،التي يمكن دمجها فى عملية السلام المطلوبة بشدة. لهذا فإن ألمانيا تجمع بين اللاعبين الرئيسين في برلين.

الدور القيادي للأمم المتحدة
يكمن في قلب المحادثات الوضع في ميناء الحديدة اليمنى. يسمح الاتفاق بوقف إطلاق النار في المنطقة المحيطة بالحديدة المتفق عليه في ديسمبر/ كانون الأول بإدخال الإمدادات والسلع التجارية إلى اليمن. ويعد هذا بمثابة مقوما رئيسا للمساعدات الانسانية الضرورية. وستقوم بعثة تابعة للأمم المتحدة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار ودخول السلع.
تدعم المانيا في المؤتمر و في إطار عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الدور القيادي للمبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن جريفيث في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها وفي باقي العملية السياسية. وقد اتخذت الخطوة الأولى بموجب القرار رقم 2451 الذي اتخذه مجلس الأمن في ديسمبر/ كانون الاول .سيناقش مجلس الأمن مجددا هذا الاسبوع الوضع في اليمن وبعثة الأمم المتحدة المستقبلية إلى الحديدة.

الأزمة الإنسانية لم تُحل
حتى وإن كان الوضع في الحديدة هو أول بادرة أمل في الصراع في اليمن إلا أن القتال مستمر بلا هوادة في أجزاء أخرى من البلاد؛ ونتيجة لذلك لا تزال الحالة الإنسانية تتفاقم. يحتاج 22 مليون شخص من بين 29 مليون شخص هم سكان اليمن إلى مساعدات إنسانية. كما يعاني 20 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، ولا يعرف 12 مليون شخص مكان الحصول على الوجبة التالية، بما في ذلك العديد من الأطفال. هناك نقص في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية والمياه النظيفة والسكن الآمن والحصول على التعليم. المخاطر الأمنية الناجمة عن الأعمال العدائية وزيادة القيود المفروضة على الوصول إلى المساعدات والهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية والعاملين في مجال الإغاثة والقيود الإدارية كلها أمور تعيق المساعدات المطلوبة بصورة مُلحة.

ما هي محادثات ستوكهولم؟
جرت في ديسمبر/ كانون الأول 2018 ولأول مرة منذ عام 2016 مباحثات بين أطراف النزاع في قصر جوهانسبرج بالقرب من ستوكهولم بدعوة من مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، حيث اتفق أطراف الحوار على اتخاذ تدابير أولية لبناء الثقة، من المخطط أن يتبع تنفيذها المزيد من جولات المحادثات، بما في ذلك تبادل السجناء”.

نشوان نيوز