نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الرابعة لمؤتمر حضرموت الجامع

نشوان نيوز - حضرموت

نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الرابعة لمؤتمر حضرموت الجامع بحضور محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني.


انعقدت السبت في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرقي اليمن الصادر عن الدورة الرابعة للهيئة العليا لمؤتمر حضرموت الجامع.

وصدر عن الفعالية التي حضرها محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني بيان ختامي، وفيما يلي نشوان نيوز ينشر النص:

نص البيان الختامي الصادر عن الدورة الرابعة للهيئة العليا لمؤتمر حضرموت الجامع المنعقدة في 9 فبراير 2019م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) صدق الله العظيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
عقدت الهيئة العليا لمؤتمر حضرموت الجامع اليوم السبت الموافق 9 فبراير 2019م بمدينة المكلا دورتها الرابعة برئاسة الشيخ عمرو بن حبريش العليي رئيس المؤتمر , وقد حضر الجلسة الافتتاحية اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ محافظة حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية والقى فيها كلمة حيا فيها انعقاد الدورة وتحدث حول الأوضاع الراهنة وما يتعلق بدور المؤتمر واهتمامه في كل ما يخدم حضرموت وحقوق أبنائها وتلبية تطلعاتهم المشروعة في الحياة الكريمة والآمنة مؤكدًا على ضرورة تطوير المؤتمر وخلق حوار ايجابي ومسؤول مع القوى والشخصيات المؤثرة بما يحقق البناء والشراكة.
وأعتبر الحاضرون الكلمة التوجيهية للأخ المحافظ أحدى وثائق الدورة الرابعة للأخذ بالمقترحات الواردة فيها.
كما القى في افتتاح الدورة رئيس المؤتمر كلمة ضافية أكد فيها بأن مخرجات المؤتمر اكتسب شرعيه شعبيه بتأييد كل الحضارم لها حتى أصبحوا جميعًا مدافعين عنها ويقومون بدورهم التاريخي في الدفع لتكون واقعًا بعد سنوات من التهميش والإقصاء والظلم.. وقال : اننا مقبلون على استحقاقات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية ونتمسك بمخرجات مؤتمر حضرموت الجامع وبأن تكون حضرموت اقليمًا بذاته وسنثبت على هذا المبدأ وندافع عنه حتى يتم تحقيقه واقعًا ملموسًا، ويجب أن نكون على جاهزية للتعاطي معها بما يحقق مصالح حضرموت التي بلورتها مخرجات المؤتمر المتوافق عليها.

وتطرق رئيس المؤتمر إلى المشاركات الخارجية للمؤتمر خلال الفترة الماضية موضحا بأنها مثلت فرصة لأن تكون حضرموت حاضرة في هذه المحافل الدولية والاقليمية.
وبعد انتهاء جلسة الافتتاح بدأت الدورة بإقرار جدول الأعمال وتشكيل لجان السكرتارية والصياغة، وفي أجواء من المسئولية وروح من التعاون والتطلع الى مستقبل واعد بالخير نوقشت القضايا المدرجة على جدول أعمالها.
وقدم للدورة تقريرا عن رئاسة المؤتمر والأمانة العامة والمتضمن مختلف الأنشطة المنفذة خلال الفترة الماضية، وتم أغنائه بالنقاشات المستفيضة والملاحظات والمداخلات البناءة التي أكدت الحرص على التطوير..
لقد أتفق الجميع على العمل المشترك وترسيخ تقاليد العمل المؤسسي وأن يكونوا قدوة في الإيثار والتسامح، ونبذ أشكال المغالاة والتعصب في أعمالهم وأقوالهم وأن تكون مقصدهم حضرموت واعلاء شأنها والحفاظ على مصالح أهلها وأن يعملوا بنية حسنة وثقة مخلصة على كل ما يخدم المجتمع ويرفع المعاناة عنه، وإحياءِ روح التكامل والتكافل بين أفراده كافة ورفض كل صنوف التبعية والوصاية والتهميش.
وحيّت الهيئة العليا للمؤتمر المبادرات والآراء الايجابية التي قدمها عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية المؤثرة في الداخل والخارج لتعزيز نشاط المؤتمر ومواكبته التطورات والمستجدات على الساحة الوطنية , وترى في ذلك حرص مسؤول منها على البناء والتطوير.
وأوصى المجتمعون إلى المزيد من الاهتمام بالشباب والمرأة وتعزيز دورهما خلال المرحلة القادمة والاستفادة من كافة القدرات واستيعاب الطاقات بما يخدم المؤتمر والمجتمع الحضرمي بالإضافة إلى استحداث دائرة للشباب في إطار الأمانة العامة.
كما وقفت الهيئة العليا للمؤتمر أمام الأحوال المعيشية والأوضاع الخدمية مشددة على ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة مع السلطة المحلية بما يحقق التناغم بين الجهد الرسمي والشعبي ودعم جهود السلطة بالقيام بمهامها وتقدم لها النصح والمشورة في معالجة الاختلالات في المجالات كافة وخاصة تلك التي لها انعكاساتِ سلبية على حياة المواطن وتثقل معاناته، وبالتالي تمكن المؤتمر ولجانه التخصصية من المشاركة في عملية التصحيح والتقييم والمساهمة في اجتثاث الفساد، وضرب أوكاره، وعدم السماح لأصحاب النفوس الضعيفة ببث سمومهم وافتعال المشاكل و زرع العراقيل وخلق المتاعب بما في ذلك التشكيك في قدرات الكفاءات الإدارية المخلصة التي اثبتت جدارتها في المواقع والمسؤوليات التي تشغلها، داعية في هذا الشأن الى مراجعة الكثير من قرارات التكليفات الإدارية.
وأشادت الهيئة العليا للمؤتمر بتوجه السلطة المحلية وتشكيلها لجنة لإزالة الاعتداءات ومكافحة العشوائيات والحفاظ على المصالح العامة لافتة إلى أن ذلك سوف يحظى بدعم مجتمعي لما لظواهر السطو والتعدي على أراضي الدولة والمواطنين وكذا انتشار العشوائيات من خطورة وتشوية للمخططات التوجيهية ووقف العبث بها.
وقد أكدت الدورة الرابعة للهيئة العليا للمؤتمر على ما يلي :
– التمسك بمخرجات مؤتمر حضرموت الجامع أجمالًا وأن تكون حضرموت إقليميا مستقلًا بذاته وسنثبت على هذا المبدأ وندافع عنه حتى يتم تحقيقه واقعا ملموسًا، ويجب أن نكون على جاهزية للتعاطي معها بما يحقق مصالح حضرموت التي بلورتها مخرجات المؤتمر المتوافق عليها من جميع أطياف المجتمع الحضرمي.
– الأمن هو الأساس فما تحقق في هذا الجانب كثير ومشهود وينبغي تطوير مختلف المؤسسات والأجهزة العسكرية والأمنية وان تتواصل الجهود لان يعم الأمن والأمان ربوع حضرموت ساحلا وواديا وهضبة وصحراء بقيادة عسكرية وأمنية حضرمية واحدة.
– احترامَ استقلالِ السلطة القضائية، بما يحقق العدل والمساواة وحماية حقوق وكرامة المواطنين.
– الحفاظ علىِ استقلالية النقابات والمنظمات الجماهيرية وتشجيعها بأن تكرس عملها لخدمة أعضائها ومنتسبيها والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم، وإشاعة في أوساطها التقاليد المهنية بما يطور نشاطها.
– الحث على تنمية روح المبادرات التطوعية، وحمايةِ الحريات العامة وحقوق الانسان ووقف الإجراءات والممارسات غير القانونية سواء ضد الأفراد أو المساس بالسلطات والإنجازات المحققة.
– الاهتمام بمؤسسات خدمات التعليم والصحة والمياه والكهرباء وزيادة كفاءاتها بما يمكنّ من تحسين وتطوير خدماتها، وفي هذا الجانب يتوجب الإشادة بتوجه السلطة المحلية بدعم هذه القطاعات.
– عدم التهاون مع كل ما يخل بأمن المجتمع، وحمايته واستقراره وسد منافذ الفساد والجريمة فيه، وخاصة انتشار كثير من الظواهر الأخلاقية السيئة والخطيرة وهي جميعها دخيلة على مجتمعنا الحضرمي المشهود له بالاستقامة والأخلاق الحميدة.
– دعوة أصحاب الفضيلة العلماء والشخصيات الاجتماعية وغيرهم من أفراد المجتمع الوقوف بحزم وجدية أمام تلك الظواهر والمنكرات والأخذ على يد المفسدين وأطرهم على الحق والفضيلة وتوجيه وسائل الاعلام لصيانة المجتمع وحمايته من الوقوع في مستنقع الاثم والمعصية وتوجيهه نحو الفضيلة والأخلاق الحسنة وتحصين الشباب من شرور الفساد.
– التجديد بالمطالبة بافتتاح مطار الريان الدولي، لإنهاء معاناة المواطنين وخاصة المرضى.
– ينبغي في أي إجراء يتخذ لإصلاح اية اختلالات ان يراعى الظروف المعيشية للمواطنين وأن لا يضيف ذلك عليهم أية أعباء جديدة
– وقد اقرت الهيئة العليا التقارير المقدمة من قبل هيئة الرئاسة والأمانة العامة ووافقت على تملية الشواغر في الرئاسة والهيئة العليا والأمانة العامة وذلك بالمصادقة على مقترح هيئة الرئاسة المقدم للهيئة العليا على النحو التالي:
1- الاستاذ / طارق سالم العكبري عضوا في هيئة الرئاسة وامينا عاما للمؤتمر.
2- الشيخ ياسر محمد باعباد عضوا في هيئة الرئاسة
كما اقرت الاخوة التالية اسماءهم اعضاء في الهيئة العليا وهم
1- الدكتور/ رشيد صالح بارباع
2- الشيخ /عبد الرحمن حسن الجفري
3- الاستاذ/ مبخوت مبارك بن ماضي
وأعرب المجتمعون عن الشكر للدكتور عبدالقادر محمد بايزيد على كل ما قدمه من جهد أثناء العملية التحضيرية وما بعدها , متمنيين له التوفيق والسداد
..
وقد أتخذت الهيئة العليا للمؤتمر جملة من القرارات التي من شأنها تعزيز النسيج الحضرمي , ومواصلة النجاحات المحققة , وترتيب الأوضاع التنظيمية للمؤتمر , كما أقرت تشكيل لجنة تضم أعضاء من رئاسة والهيئة العليا تختص بالحوار مع القوى والشخصيات الحضرمية المؤثرة لتعزيز دور مؤتمر حضرموت الجامع من الأخوة التالية أسماؤهم :
– الشيخ محمد البسيري
– المهندس أبوبكر السري
– الأستاذ طارق العكبري
– الاستاذ محمد الحامد
– المهندس محسن باصرة
– الأستاذ محسن نصير
– الأستاذ علي باثواب
وقد تقدمت الهيئة العليا للمؤتمر في ختام أعمالها بالشكر والامتنان للأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على كل ما يقدمانه من دعم وإسناد خدمي وأمني لحضرموت والبلاد عامة.

والله الموفق

نشوان نيوز