نص بيان الحزب الاشتراكي اليمني بنعي علي صالح عباد

نشوان نيوز - عدن

علي صالح عباد

نص بيان الحزب الاشتراكي اليمني بنعي علي صالح عباد والذي توفي بعد معاناة مع المرض.


أصدر الحزب الاشتركي اليمني الجمعة بيان نعي للشخصية الوطنية والمناضل المعروف فقيد اليمن علي صالح مقبل عباد والذي توفي بعد معاناة مع المرض.
وفيما يلي نشوان نيوز ينشر نص البيان:
بحزن وألما بالغين وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي الأمانة العامة والمكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني لأبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج وفاة المناضل والهامة الوطنية الأستاذ علي صالح عباد( مقبل) نائب رئيس مجلس النواب السابق الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الأسبق الذي وافته المنية في الساعات الأولى من فجر يومنا هذا.

لقد قضى الرفيق مقبل عمرا حافلا بالمآثر الوطنية، سيظل التاريخ يسجلها في أنصع صفحاته ويرويها للأجيال جيلا بعد جيل تحكي مسيرة كفاحية اتسمت بالإقدام والجرأة والنبل وعظمة الهمة منذ نعومة اظفاره؛ حيث كان الرفيق مقبل منخرطا في معركة وطنية مجيدة ضد الاستعمار البريطاني السلاطيني وركائزه؛ من أجل الاستقلال والحرية والعدالة الاجتماعية والتقدم.

لقد فقد الحزب وفقد الوطن اليمني برحيل الرفيق مقبل علما شامخا من أعلام الكفاح الوطني ورمزا من رموز حرب التحرير الوطنية ضد الاستعمار البريطاني السلاطيني؛ حيث برز فيها كأحد القادة العظام للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل قبل الاستقلال، وقد تحمل مسؤوليات سياسية وعسكرية في أتون حرب التحرير الوطنية وواصل مسيرة الكفاح في مرحلة ما بعد الاستقلال والاسهام إلی جانب رفاقه في وضع اللبنات الأولى للنظام الوطني الديمقراطي وتشييد تجربة هي الأولى من نوعها في الجزيرة العربية وصموده في مختلف محطات العمل الوطني وثباته على مواقفه المنحازة للمشروع الوطني الديمقراطي للحزب، وإيمانه برسالته في العمل مع الجماهير وقيادة نضالها من أجل التحرر والتقدم والعدالة الاجتماعية.

تقلد الأستاذ علي صالح عباد العديد من المناصب الهامة في مختلف مراحل حياته؛ والتي مثلت مراحل هامة في الانتصار للمشروع الوطني وبناء الدولة في الجنوب، وبعدها في دولة الوحدة حيث تقلد منصب نائب رئيس مجلس النواب بعد انتخابات ٩٣م، وبعد حرب أربعة وتسعين أنتخب أمينا عاما للحزب الاشتراكي اليمني؛ حيث عمل فيها في ظروف بغاية الصعوبة وجابه المخاطر الكبيرة في مهمته تلك، وكان له بصماته الخالدة في استعادة بنية الحزب التنظيمية، واستطاع بحنكته القيادية النادرة أن يتمثل موقف الحزب السياسي القوي بكل جدارة واقتدار واستطاع أن يقود مسيرة إعادة بناء الحزب وتوحيد صفوفه وحمايته من الضغوط والمؤامرات التي ظل يحيكها النظام ضد الحزب وجسد جسارة وشجاعة نادرة في الصمود والثبات ومقاومة التهديدات والإجراءات التي مارسها النظام ضده..

لم تثنه التهديدات والضغوط الكبيرة التي فرضها نظام ما بعد حرب أربعة وتسعين عن خوض غمار التحدي لمواجهتها انتصارا للمشروع الديمقراطي الذي تشكل بموجبه نظام الحكم بعد الوحدة متوجا ذلك بترشحه للانتخابات الرئاسية عام ١٩٩٩م، وهو مالم يرق للنظام حين ذاك فحشد في مواجهته كل السبل للحيلولة دون حصوله على موافقة البرلمان.

وظل حتى وفاته قائدا حزبيا مرموقا في الحزب الاشتراكي اليمني وعضوا في المكتب السياسي للحزب حتى وافاه الأجل.

وبهذا المصاب الجلل تتقدم قيادة الحزب الاشتراكي اليمني بأحر التعازي والمواساة إلى أبناء الشعب اليمني كافة وإلى أبناء الفقيد وجميع أفراد أسرته الكريمة وإلى مناضلي الحزب الاشتراكي اليمني في الداخل والخارج.

تغمد الله الفقيد المناضل الكبير بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه ورفاق دربه ومحبيه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون.

Print Friendly, PDF & Email
نشوان نيوز