ad

حافظ معياد يرد على حملات: مستعد للامتثال أمام القضاء ومنصب البنك 6 أشهر

محافظ البنك المركزي اليمني حافظ معياد

حافظ معياد يرد على حملات استهدافه: مستعد للامتثال أمام القضاء ومنصب محافظ البنك المركزي اليمني قبلته لفترة 6 أشهر


رد محافظ البنك المركزي اليمني حافظ معياد ما قال إنه حملات استهدافه مما وصفها أقلام مأجورة ومواقع مشبوهة وأكد أنه مستعد للامتثال أمام القضاء في أي قضية وإنه قبل منصبه لـ6 أشهر.
جاء ذلك في بيان منسوب إلى مصدر مقرب من حافظ معياد نشره المركز الإعلامي للبنك المركزي اليمني واطلع نشوان نيوز على نسخة منه .
وحسب البيان، فقد استغرب مصدر مقرب من محافظ البنك المركزي اليمني حافظ فاخر معياد واصلة بعض الأقلام المأجورة والمواقع المشبوهة مدفوعة من فريق معروف،حملة الاستهداف لشخص المحافظ وفريق عمله في البنك المركزي .
وتحدث البيان عن أن الحملات وصلت الى محاولة تأليب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ضد المحافظ بل والمطالبة باحالته الى التحقيق .
وفي السياق سرد البيان عدداً من النقاط رد فيها على حملة استهداف وأوضح ملابسات الإفراج عن مستشاره على النحو التالي:
أولا: أن “تدخل الرئيس حفظه الله في الافراج عن مستشار المحافظ، مثل تدخلا طبيعياً في قيادته لمحاربة الفساد وصفعة قوية لهذا الفريق والقوى التي عاثت في الأرض فساداً”، حد قوله.
ثانياً: بالنسبة لمحافظة البنك حافظ معياد “فقد أكد مرارا وتكرارا في أوقات سابقة أستعداده المثول أمام القضاء للتحقيق معه في أي قضية كانت بما فيها القضية الأخيرة المحالة الى النيابة حالياً، وهو على أستعداد لتنفيذ أي توجيهات لفخامة الرئيس بهذا الصدد”.
ثالثاً: أن إحالة ملف المخالفات التي حدثت في البنك المركزي الى النيابة العامة وأثارة حفيظة هذا الفريق، هو لصالح الحكومة الشرعية والنظام الوطني واليمن عموماً،كونه يساهم في تفعيل مؤسسات الدولة القضائية ودورها المحوري في محاربة الفساد.
رابعاً: يتجاهل هذا الفريق حقيقة أن بلادنا تحت الفصل السابع، والذي يخول المجتمع الدولي التدخل والتحقيق مع الحكومة اليمنية وفتح الملفات المختلفة وفي أي وقت يشاء ،وليس خافياً أن محاربة الفساد تأتي في مقدمة أهتمامات المجتمع الدولي، وهذا يستدعي من بلادنا تفعيل المؤسسات القضائية لقطع الطريق أمام التدخل الدولي في محاربة الفساد.
خامساً: ما لا يعلمه الكثيرون أن المحافظ عند قبوله المنصب،أتفق مع رئيس الجمهورية على تولي منصب المحافظ لستة أشهر فقط ،وكان قبوله للمنصب خطوة لتجنب الانهيار الاقتصادي خاصة بعد توقعات الاقتصاديين حينها-بما فيهم اقتصاديي الشرعية –بتخطي الدولار حاجز الالف ريال بل والالف وخمسمئاة ريال للدولار الواحد،وعموماً لم يتبق سوى شهر من الزمان على الاتفاق،والمحافظ مصر على الالتزام بذلك الموعد.
سادساً: إن محاربة الفساد هي محور جوهري في المعركة الاقتصادية التي يقودها المحافظ وفريقه، لتحسين الظروف المعيشية لـ30 مليون إنسان بعد أن تجاوزت معاناتهم كل الحدود.
وقال إنه “ولهذا يربأ المحافظ بنفسه الانجرار الى هذه الحرب الإعلامية القذرة او الانشغال بها عن معركته الوطنية الأهم والمسنودة من فخامة الأخ الرئيس مباشرة ومن الشعب اليمني العظيم”.
-وأخيرا قال البيان “نؤكد أن مثل هذه الحملات أو تغيير المحافظ من عدمه لن يؤثر في سعر الصرف بعد أن تم أرساء قواعد ثابتة للعمل المصرفي بالإضافة الى وجود كادر شبابي كفوء ومتخصص في العمل المصرفي وبمساندة الشرفاء من البنوك والصرافين الوطنيين،الذين يملكون القدرة الكاملة في التحكم بالسوق المصرفي ويعملون جاهدين ليلا ونهارا من أجل مصلحة 30 مليون يمني”.

Print Friendly, PDF & Email