مستجدات حوار جدة: غريفيث يدعم والانتقالي يكشف عن اجتماع غير رسمي

مدينة جدة السعودية

مستجدات حوار جدة السعودية حول اليمن: غريفيث يدعم والانتقالي يكشف عن اجتماع غير رسمي والحكومة تنفي والإمارات تتفاءل


أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث دعمه حوار جدة الذي ترعاه السعودية فيما كشف متحدث المجلس الانتقالي الجنوبي نزار هيثم عن اجتماع غير رسمي عقد أمس مع من أسماهم عقلاء الحكومة.
وقال غريفيث بتغريدة رصدها نشوان نيوز اليوم “أدعم المحادثات التي تجري في #جدة تحت رعاية المملكة العربية السعودية وأحثّ المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية على اغتنام هذه الفرصة لتسوية الخلافات بالطرق السلمية”.
وجاء تصريح غريفيث في وسط يتواجد فيه ممثلون عن المجلس الانتقالي ومسؤولون من الحكومة الشرعية في جدة بدعم من وزارة الخارجية السعودية.
وفي إطار مستجدات الحوار، وعلى الرغم من نفي الحكومة، أعلن المتحدث باسم المجلس الانتقالي نزار هيثم عن اجتماع غير رسمي عقد أمس مع من وصفهم عقلاء الحكومة.
وفي تصريح نقلته صحيفة الشرق الأوسط، أشار هيثم عن اجتماع غير رسمي عقد أمس الأربعاء في جدة مع من سماهم «العقلاء» في الحكومة الشرعية، الذين قال إن «لديهم رغبة حقيقية في حل الأزمة».
وأشار المتحدث إلى أن وفد «الانتقالي» لا يزال ينتظر تحديد موعد رسمي للقاء وفد الحكومة الشرعية لعقد «حوار جدة» الذي دعت إليه قيادة المملكة.
وقال إن «تعنت الحكومة الشرعية ورفضها الجلوس مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي الذي لبى دعوة القيادة السعودية، لا يخدمان التهدئة ولا الجهود التي تبذلها السعودية، بينما يخدمان الحوثيين والأجندات الإيرانية والقطرية وإحداث المزيد من التوترات».
وأضاف هيثم “المجلس الانتقالي الجنوبي حريص على إقامة حوار مع الشرعية ولديه استعداد تام للجلوس معهم على طاولة واحدة، ومدة بقاء الوفد في جدة تحدده موافقة الشرعية على عقد الحوار من عدمه وما ستقرره القيادة السعودية فيما بعد”.
وجاء التصريح على الرغم من نفي نف المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي بدء أي حوار بين الحكومة والانتقالي وقال إنه “لا توجد أي مشاورات مع الانتقالي لا مباشرة ولا غير مباشرة”. مبيناً أن الأنباء التي تحدثت عن ذلك “غير صحيحة”.
وشدد المتحدث باسم الحكومة اليمنية على أنه قبل أي مشاورات يتوجب على المجلس الانتقالي الجنوبي سحب جميع قواته إلى ما قبل 7 أغسطس (آب) الماضي، وفقاً لبيان التحالف العربي.
وكان بادي قال أمس، إن “الحكومة وهي تجدد موقفها المعلن منذ اليوم الأول بالترحيب بدعوة الحوار التي وجهتها وزارة خارجية المملكة العربية السعودية، توضح عدم وجود أي شكل من أشكال الحوار حتى الآن مع ما يسمى المجلس الانتقالي”.
وأشار بادي إلى “تأكيد الحكومة اليمنية، ان الثوابت الوطنية وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية ليست محل مساومات أو نقاش”.
وكانت الإمارات أعلنت أمس أنها تنظر بتفاؤل إلى الحوار في جدة، وقال وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش بتغريدة له “نتطلع بثقة وتفاؤل إلى نجاح اجتماع جدة بين حكومة اليمن الشقيق والمجلس الانتقالي الجنوبي”.
وتحدث قرقاش عن أن “وحدة الصف ضد الانقلاب الحوثي ومضاعفة الجهد في مواجهته هي الأولوية، والشكر والتقدير للملكة العربية السعودية الشقيقة على قيادة التحالف سياسيا وعسكريا بحرص وحنكة واقتدار”، حسب تعبيره.

Related Posts