يمنيون في ماليزيا ينظمون وقفة لدعم الحكومة بعد أحداث عدن

نشوا نيوز - كوالالمبور

يمنيون في ماليزيا ينظمون وقفة لدعم الحكومة بعد أحداث عدن

يمنيون في ماليزيا ينظمون وقفة لدعم الحكومة بعد أحداث عدن وينددون بدون الإمارات


نظم يمنيون في ماليزيا أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام السفارة اليمنية في كوالالمبور لدعم موقف الحكومة بعد أحداث عدن والتنديد بما أسموه العدوان الإماراتي في محافظتي عدن وأبين.
وفي البيان الذي تُلي أثناء الوقفة جدد أبناء اليمن في ماليزيا اصطفافهم الكامل خلف الشرعية الدستورية والجيش الوطني كما أدانوا الممارسا التي تقوم بها دولة الإمارات منذ تدخلها في اليمن، وكان آخرها جريمة قصف قوات الجيش بشكل متعمد في على تخوم محافظة عدن وفي مناطق متفرقة من محافظة أبين.
ووجه الحاضرون في بيانهم عدة رسائل إلى الحكومة الشرعية والشعب اليمني والمجتمع الدولي، وطالبوا الحكومة الشرعية بالعودة إلى اليمن وإنهاء دور الإمارات بشكل عاجل وقطع العلاقة الدبلوماسية معها، وطلب عقد لقاءات مع منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية لوضع حقيقة العدوان الإماراتي الغادر على اليمن وشرعيته وجيشه الوطني.
كما طالبوا مجلس النواب بتحمل مسئوليته الوطنية وتحديد موقف واضح من كل ما يجري في اليمن، و دعوا الأحزاب السياسية غلى الإلتحام بالجماهير الرافضة لمشاريع الإرتهان للخارج التي تؤخر تحرير اليمن من الانقلاب السلالي.

وفيما يلي نشوان نيوز يعيد نشر نص البيان:

بيان صادر عن الوقفة الوطنية الداعمة للشرعية والجيش الوطني ورفض العدوان الإماراتي السافر
أيها اليمنيون الأحرار في داخل الوطن وخارجه..
يا أبطال جيشنا الوطني في ميادين النضال والتضحية..
نحن أبناء اليمن المقيمين في ماليزيا نشاطركم عذاباتكم وتضحياتكم وأنتم تواصلون مسيرة استعادة الدولة من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران على مدى خمس سنوات من انقلابها المشئوم على الدولة اليمنية وعلى الشرعية والشعب، ولا تزالون إلى اليوم تقدمون كل غالٍ في سبيل الوطن واستعادة الدولة. ولذا فإننا نؤكد على اصطفافنا مع الشرعية وجيشنا الوطني وهو يخوض معركة استعادة الدولة اليمنية وحماية الوطن من كافة الأطماع.
أيها اليمنيون الأحرار في كل مكان..
لقد انزلق وطننا اليمني العزيز في أتون حرب مدمرة بفعل ذلك الانقلاب المليشياوي في العام 2014 المدعوم من إيران، وقد أعقب ذلك الانقلاب تشكيل تحالف عربي لاستعادة الشرعية استجابة لطب فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز ، فقامت السعودية باستدعاء دول عربية عدة إلى التحالف من بينها الإمارات، ومنذ الوهلة الأولى لعمليات التحالف العسكرية في اليمن نحت الإمارات منحىً أخر غير ما هو مُعلن عنه في أهداف وأجندة التحالف العربي.
ومع مرور الوقت تبين أن الإمارات لم تتدخل في اليمن إلا لتنفيذ أجندتها الخاصة التي لا تتحقق إلا بتدمير الشرعية وتفتيت الوحدة الوطنية وإطالة أمد الحرب في بلادنا، إذ قامت بإنشاء كيانات عسكرية مناطقية جهوية طائفية تحت عناوين الأحزمة والنُخَبْ تدين لها بالولاء الخالص وغير خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، كما أنشأت قواعد عسكرية مغلقة دون معرفة الحكومة اليمنية، وفوق ذلك حاولت الإمارات مراراً وتكراراً السيطرة على جزيرة سقطرى في تعدٍّ فج وقبيح على السيادة اليمنية.
أيها اليمنيون الذائدون عن وطنكم ودولتكم ..
إنه لا يخفى عليكم أن الإمارات لم تأت إلى اليمن إلا من أجل مصالحها وأطماعها، وقد تبيّن لليمنيين قاطبة التخادم المفضوح بينها وبين المليشيات الحوثية الإرهابية، فهما يعملان معا على تدمير اليمن وتفكيك وحدته الوطنية وتمزيق كيانه، وتقويض الشرعية ، وهذا ما فعلته الإمارات مؤخراً في العاصمة المؤقتة عدن من خلال الدفع بأدواتها التي تحمل نزعة انفصالية جهوية للسيطرة على مؤسسات الدولة في تحد صارخ للمرجعيات الثلاث؛ المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية وأهمها القرار 2216 التي تنص صراحة على دعم الشرعية والحفاظ على سلامة اليمن ووحدة أراضيه.
يا أبناء شعبنا اليمني وجيشنا الوطني..
لقد بان لكل ذي بصيرة الدور التخريبي للإمارات جراء ما ارتكبته من عدوان سافر على قوات الجيش في محافظتي عدن وأبين، من خلال قصف طائراتها لوحدات من الجيش الوطني كانت تقوم بمهامها الوطنية لاستعادة الشرعية وإرساء دعائم الأمن والاستقرار، هذا الاعتداء الهمجي على جيشنا الوطني الباسل أظهر الصورة الحقيقة للغدر الإماراتي، بالإضافة إلى سلسلة الهجمات على جبهات الشرعية وقصف مقاتلي الجيش اليمني في العبر وصرواح وتعز ومأرب ونهم وكل جبهة حاولت التقدم.
ولكشف زيفها أمام الرأي المحلي والعربي والعالمي، وعلى ذلك فإننا نوجه من هنا ثلاث رسائل شعبية باسم أبناء اليمن في ماليزيا دعما للشرعية ولقواتنا المسلحة ورفضا للعدوان الإماراتي الغادر.
الرسالة الأولى نوجهها إلى الشرعية ومكوناتها الحزبية ونطالبها بما يلي:
أولاً: إنهاء دور الإمارات في التحالف وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.
ثانياً: التقدم بطلب عقد لقاءات عاجلة لكلا من منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية لوضع حقيقة العدوان الإماراتي الغادر على الشرعية والجيش الوطني أمامهم.
ثالثا: تصحيح وإصلاح العلاقة مع المملكة العربية السعودية.
رابعاً: سرعة العودة إلى اليمن وبسط النفوذ على المحافظات المحررة.
خامساً: إنهاء التشكلات غير المرتبطة بالجيش الوطني في المناطق المحررة.
سادساً: إعلان جميع المكونات الانقلابية كمنظمات إرهابية في الشمال والجنوب.
سابعاً: رفع مذكرة من الحكومة الشرعية لمجلس الأمن بأسماء قيادات ما يسمى بالمجلس الانتقالي كمعرقلين للتسوية أسوة بأحمد علي صالح وأبو علي الحاكم.
ثامناً: ندعو مجلس النواب لتحمل مسؤوليته الدستورية وتحديد مواقف علنية وواضحة تنتصر للسيادة اليمنية وتحافظ على وحدة التراب الوطني وندعوه إلى فتح قنوات التواصل مع كل برلمانات العالم.
تاسعاً: ندعو التنظيمات والأحزاب السياسية الى الالتحام مع الجماهير الرافضة لمشاريع الارتهان التي تأخر معركة الإخلاص من الانقلاب السلالي والانقلاب الجهوي واستعادة الدولة.
الرسالة الثانية نوجهها إلى شعبنا اليمني في الداخل وفي الشتات ونطالبه بما يلي:
أولاً: الضغط الشعبي المتواصل لأجل استكمال التحرير وبسط نفوذ الدولة ممثلة بالشرعية.
ثانياً: الاستمرار في الاحتجاجات في الداخل والخارج حتى التحرير وبسط نفوذ الدولة.
ثالثاً: التكثيف الإعلامي المساند للقضية اليمنية في مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.
رابعاً: ندعو التجار اليمنيين إلى مساندة كل الفعاليات الجماهيرية الوطنية.
خامساً: ندعو الشعب اليمني للمقاطعة الشاملة لكل المنتجات الإماراتية.
الرسالة الثالثة إلى مجلس الأمن والمجتمع الدولي:
أولاً: نطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل لإنهاء دور دولة الإمارات المعتدية على اليمن، ودعم القرارات الصادرة عنه ذات الصلة الخاصة بالمحافظة على سلامة اليمن ووحدة أراضيه واهمها القرار 2216.
ثانيا: نطالب حكومات العالم والمنظمات الإنسانية بمساعدة الشعب اليمني في تجاوز محنته.
ثالثا: نطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بجمع الأدلة والمساهمة في رفع ملف الاعتداءات الإماراتية على اليمن إلى محكمة العدل الدولية ومن ضمنها ملفات (الاغتيالات، الاعدامات، الذبح للأسرى، السجون السرية، قصف وضرب مباشر للأحياء السكنية وقاعات العزاء والأفراح) وعلى رأس هذه المنظمات: هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية.
رابعاً: نطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بجمع الأدلة الجنائية وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية للمطالبة بمحاكمة محمد بن زايد كمجرم حرب أسوة برادوفان كاراديتش.
النصر لليمن العظيم ولشرعيتنا وجيشنا الوطني.
المجد للشهداء والشفاء للجرحى،،
أبناء اليمن في ماليزيا/ 4 سبتمبر 2019.

Related Posts

 

نشوان نيوز