لزرق: السعودية ستحل بدلاً عن الإمارات في عدن حسب اتفاق جدة

نشوان نيوز - عدن

مدينة جدة السعودية

لزرق: السعودية ستحل بدلاً عن الإمارات في عدن جنوبي اليمن حسب اتفاق جدة وتحدث عن دور العمالقة


بالترافق مع التسريبات حول مسودة اتفاق في حوار جدة بشأن اليمن بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي ، قال الصحفي والكاتب اليمني فتحي بن لزرق إن السعودية ستحل بدلاً عن الإمارات بصدارة دور التحالف في عدن.
وكتب لرزق في منشور له اليوم راياً على خلفية المعلومات المتواترة يعيد نشوان نيوز ما ورد فيه، حيث بدأ بالقول “يبدو واضحا ان قرار انسحاب الإمارات من عدن بات محتملا إلى حد كبير”.
وأضاف “ستحل المملكة العربية السعودية بشكل كامل في عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى وهي حاليا من ترعى اتفاق جدة وهي من ستتولى تنفيذه لاحق”.
وتابع فتحي بن لرزق “يبدو ايضا ان قرار الإمارات قبل أشهر بالخروج من المستنقع اليمني بات عمليا أكثر منه نظريا”.
واعتبر أنه “ليس من مصلحة الإمارات ترك حلفائها للمجهول لذلك فإن اتفاق جدة سيتضمن اشراكا حقيقيا ووطنيا لهم ضمن قوام الحكومة الشرعية مثلهم مثل أي مكون يمني بكامل الحقوق وبكل الواجبات”.
وتابع أن “كل الاحداث التي وقعت خلال شهرين لم يكن هدفها انفصال او خلافه وانما ادخال الانتقالي ضمن قوام الحكومة الشرعية وهو ما سيتم “.
وبحسب لزرق فإنه “مثل الانهيار المفاجئ لقوات النخبة ووصول 50 طقما للجيش إلى جولة الرحاب وانهيار الوية ومعسكرات ظلت الإمارات تبنيها لسنوات لتنهار خلال 48 ساعة صدمة حقيقية عجلت بعملية الدفع صوب إشراك الانتقالي ضمن قوام الحكومة ودمج القوات”.

إشراك الانتقالي
وأضاف “يتضمن اتفاق جدة إشراكا للمجلس الانتقالي الجنوبي ضمن قوام الحكومة الشرعية ودمجا لكافة الاحزمة والنخب ضمن قوات جيش وامن واحدة”.
وتابع “يتضمن اتفاق جدة الكثير من النقاط الايجابية التي يجب ان تٌدعم من قبل كل الأطراف كما انه يتضمن عودة للرئاسة والحكومة والبرلمان إلى عدن”.
وقال إن اتفاق “جدة” إذا لم يتعرض لاي تعديلات لاحقة فهو ايجابي ونستطيع القول انه خطوة على الطريق الصحيح”.
وأضاف ” اختارت الإمارات منطقة تواجد هي الشريط الساحل للبحر الأحمر وهي المنطقة الأقل كلفة ونزاعا”، فيما السعودية “هي صاحبة الحضور الجديد في عدن “.
إلى ذلك قال لزرق إن “قوات العمالقة الواصلة إلى عدن ستتولى الاشراف على تنفيذ اتفاق جدة بين الشرعية والانتقالي وهي الالية التنفيذية لهذا الاتفاق وقد تستخدم هذه القوات في حال فشل حوار جدة في صراع جديد مسرحه أبين.

Related Posts

Print Friendly, PDF & Email