ad

تصريحات إثيوبيا المستفزة لمصر: مستعدون للحرب لحماية سد النهضة

نشوان نيوز - وكالات

رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا المستفزة لمصر: مستعدون للحرب لحماية سد النهضة


أطلق رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد أمس الثلاثاء، تصريحات مثيرة للجدل، حملت تهديدات ضد مصر والتلويح بالحرب لحماية سد النهضة الذي يهدد الأمن المائي لمصر.
وأعلن أبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام، إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من أزمة سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، لكن تصريحه جاء محملاً بالتهديد المستفز.
وألمح آبي، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، أمام البرلمان الإثيوبي إلى القدرة على الحشد بنحو مليون لخيار المواجهة العسكرية إلا أنه استدرك قائلا إن بلاده لا تسعى للإضرار بمصالح مصر قائلا إن “الحرب ليست حلا”.

وخلال الجلسة، واجه آبي أحمد تساؤلات من النواب بشأن سد النهضة، فقال رئيس الوزراء الإثيوبي: “يقول البعض أمورا عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد”.

لكنه عاد ليؤكد أن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.
من جانبها، وأعربت وزارة الخارجية المصرية عن “صدمتها ومتابعتها بقلق بالغ وأسف شديد” لتصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، وفقاً لبي بي سي.
وأضافت في بيان أن “التصريحات -إذا ما صحت- تضمنت إشارات سلبية وتلميحات غير مقبولة اتصالا بكيفية التعامل مع ملف سد النهضة، وهو الأمر الذي تستغربه مصر باعتبار انه لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول لخيارات عسكرية”.
وجاءت تصريحات أبي قبل يوم من لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على هامش قمة روسية- إفريقية في مدينة سوتشي الروسية.
وأثارت التصريحات الإثيوبية تعليقات واسعة في الأوساط العربية، اعتبرتها تهديداً غير مقبول ويثير التساؤلات بما وراء منحه جائزة نوبل وعلاقتها بهذا الموقف اللافت.

وتبلغ تكلفة السد 5 مليارات دولار، وهو الأكبر في إفريقيا، وقد استكمل بناء نحو 70 في المائة منه، ويتوقع أن يمنح إثيوبيا الكهرباء التي تحتاجها بشدة.

وفي المقابل، تخشى مصر تقليص حصتها من مياه النيل بعد بناء السد، وألا يكون أمامها خيارات، وسط مساعيها لحماية مصدرها الرئيس من المياه العذبة.

جائزة نوبل

وفي وقت سابق من هذا الشهر، مُنح آبي (43 عاما) جائزة نوبل للسلام بسبب إصلاحاته السياسية الواسعة، ولإبرامه اتفاق سلام مع إريتريا بعد توليه منصبه العام الماضي.

وأمام البرلمان، دافع آبي عن فوزه بالجائزة بعدما قال البعض إنه لا يستحقها، ورد قائلا: “بعض الأشخاص يجدون صعوبة في تقبل فوزي بجائزة نوبل للسلام. هي منحت بالفعل لآبي، ولن تؤخذ منه. هذه قضية منتهية”.

وأضاف “الآن يجب أن يكون تركيزنا على كيفية تحفيز شباب آخرين على الفوز بالجائزة. الناس سيستمرون في التفكير في تلك القضية، وهي مضيعة للوقت”.

Related Posts

Print Friendly, PDF & Email