المخلافي اتفاق الرياض مرحلة جديدة, المخلافي: اتفاق الرياض يبدأ مرحلة جديدة من الشراكة وهذا ما يحتاج

المخلافي: اتفاق الرياض يبدأ مرحلة جديدة من الشراكة وهذا ما يحتاج

نشوان نيوز - خاص

المخلافي اتفاق الرياض مرحلة جديدة, المخلافي: اتفاق الرياض يبدأ مرحلة جديدة من الشراكة وهذا ما يحتاج

المخلافي: اتفاق الرياض يبدأ مرحلة جديدة من الشراكة في اليمن وهذا ما يحتاج من الأبعاد والانعكاسات


قال مستشار رئيس الجمهورية – وزير الخارجية الأسبق في اليمن عبدالملك المخلافي إن توقيع اتفاق الرياض يبدأ مرحلة جديدة من تعزيز الشراكة وتطرق إلى ما يحتاج الاتفاق للتنفيذ .
جاء ذلك في سلسلة تغريدات عقب اتفاق الرياذ الذي وقع ين الحكومة والانتقالي بعد ما يقرب شهرين من المفاوضات التي رعتها السعودية في جدة ثم الرياض.
وقال المخلافي بالتصريحات التي رصدها نشوان نيوز إنه “بتوقيع اتفاق الرياض تبدأ مرحلة جديدة من تعزيز الشراكة السياسية والوحدة الوطنية وإعادة البناء وإجراء إصلاحات قوية وتوحيد الجيش والأمن وإلغاء اي تشكيلات خارج الدولة ووزارتي الدفاع والداخلية وقيام حكومة جديدة فاعلة بتمثيل سياسي واسع تنفذ الإصلاحات وتوفر الخدمات وتواجه الحوثي”.
وأضاف إنه “باتفاق الرياض وإشراك المجلس الانتقالي في الحكومة وفي العملية السياسية على قاعدة عدم استخدام القوة لفرض خيارات سياسية وعدم وجود سلاح خارج سلاح الدولة او قوة خارج وزارتي الدفاع والداخلية، تبدا مرحلة جديدة باشراك احدالأطراف الفاعلة في الجنوب والذي سيصبح شريكا مع كل المكونات الوطنية.”.
وقال “منذ المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية وتعبيرًا عن ثورة فبراير كان الهدف اشراك كل مكونات الوطن وفتح صفحة جديدة من الشراكة وحل كل مشكلات الماضي ولهذا نصت على اشراك الحراك الجنوبي والحوثي وعمل الرئيس هادي على ان يكون هذا هو توجه الدولة وجرى فعلا خلق شراكة عطلها الانقلاب الحوثي”.
وتابع المخلافي أن “الاتفاق السياسي بين ابناء الوطن الواحد والذي يصحح اختلالات او ينهي اوضاع سلبية لا يجب النظر له من زاوية ذاتيه ومدى ما ربح وحقق اَي طرف او ما خسره إنما يكون النظر لإيجابياته من زاوية ما يحققه من مكاسب للوطن والمواطن والدولة والمشروع الوطني وهذا هو الانتصار الحقيقي للجميع”.
كما اعتبر أن الاتفاق “خطوة تصحح خلل شامل أعاق تحويل عدن الى عاصمة مؤقتة منذ تحريرها ولسنوات بكل ابعاد وفوائد هذا القرار ،ان تحقق، في تعزيز الشرعية والدولة وحضورهما الداخلي والخارجي وانعكاسه في حل مشاكل الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي باعتبارها عاصمة كل اليمنيين “.

اقرأ أيضاً: نص اتفاق الرياض بين الحكومة والانتقالي والمقرر التوقيع الثلاثاء

وقال “يحتاج تنفيذ اتفاق الرياض الى ادارك واعي لابعاده وانعكاسه ايجابا على الوطن والمواطن وعلى هدف هزيمة انقلاب الحوثي واستعادة الدولة وإدراك ما يمثله من مرحلة جديدة في العلاقة مع التحالف العربي كما يحتاج التنفيذ الى المصداقية وتعزيز التسامح والشراكة ووقف التوتير والإعاقة عبر الاعلام”.
وأشار إلى أنه بتوقيع الاتفاق “وما سبقه من إجراءات وما يتضمنه من مهام وادوار تبدا مرحلة جديدة من العلاقة مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية اساسها الثقة والشراكة في مواجهة المشروع الانقلابي الحوثي الإيراني ودعم الدولة والشرعية ودعم مهام الحكومة في الخدمات والإنعاش الاقتصادي”.
وأضاف عبدالملك المخلافي أن “هدف الشرعية منذ انقلاب الحوثي إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والعودة الى تحقيق الشراكة الوطنية وتنفيذ مخرجات الحوار وبناء اليمن الجديد ولهذا تتمسك بالمرجعيات، وهي سعت للسلام وتحقيقه مع الحوثي اذا ما تراجع عن الانقلاب والتزم بالمرجعيات وسلم السلاح للدولة وتحول للعمل السياسي”.
وقال إن ما تطرحه “الشرعية بقيادة الرئيس هادي للاستعادة الدولة والسلام من استراتيجية جعلتها محل احترام وتقدير من المجتمع الدولي الذي يؤكد باستمرار دعمه للشرعية وموقفها من اجل السلام ،بالأحرى ان يتم تطبيقه على شركاء المواجهة مع الانقلاب الحوثي في الماضي والمستقبل في المجلس الانتقالي”.
وواصل: الانقلاب الحوثي كان انقلاباً على الدولة وعلى الشراكة والوحدة الوطنية وعلى الدستور وعلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وعلى الشرعية المستنده لذلك، وهو وان عطل الانطلاقة لبناء اليمن الجديد وفقا لمخرجات الحوار ، فان الشرعية لم تتخل على هذه المعاني والأسس والأهداف والمرجعيات.
كما اعتبر أن اتفاق الرياض يحقق مكاسب جديدة للقضية الجنوبية بضع الجنوب في مكانه المناسب في الدولة الوطنية ويستكمل اشراك كل المكونات الجنوبية بما فيها الفئات التي لم تشارك في الحوار الوطني والتي كان الرئيس قد حرص على إشراكها من بداية المواجهة مع الحوثي لولا انها لعوامل معروفة ذهبت بعيدا .
وقال “اليمن وطن الجميع ولن يبنى الا بالجميع بدون إقصاء او إستئثار اثبتت الأحداث انه يؤول الى الفشل ولكن بعد ان يسبب الكوارث وانطلاقا من اتفاق الرياض فان روح جديدة من الشراكة وعدم الإقصاء او الإستئثار من منطلق سياسي او مناطقي يجب ان تبدا وان يشارك الجميع فيه بصدق واخلاص”.

Related Posts