إطلاق سراح سعوديين محتجزين في حرف سفيان بعد وساطة قبلية

إطلاق سراح سعوديين محتجزين في حرف سفيان بعد وساطة قبلية

تم مساء أمس الاربعاء اطلاق سراح محتجزين سعوديين كانا اختطفا الأحد الماضي في منطقة حرف سفيان بصعدة لدى إحدى القبائل بغرض استخدامهما للضغط على السلطات اليمنية لمحاولة إطلاق سجين في الإمارات ينتمي للقبيلة اليمنية.

وكان السفير السعودي لدى الجمهورية اليمنية علي محمد الحمدان صرح أمس لصحيفة "الوطن" أن شيخ القبيلة اليمنية التي احتجزت سعوديين منذ الأحد الماضي تشدد في التحفظ عليهما بعد أن تم إنهاء إجراءات إطلاق سراحهما،مشيراً إلى أنه "تم التنسيق مع أحد مشايخ القبائل المعروفين في اليمن للعمل على التدخل والوساطة لإطلاق سراح المحتجزين" اللذين وصلا العاصمة صنعاء مساء أمس الاربعاء.

وحذر الحمدان المسافرين السعوديين بعدم السفر عبر منفذي علب والخضراء المؤديين لمحافظتي صعدة والجوف وذلك لوجود انفلات أمني من قبل بعض القبائل اليمنية في القرى والهجر التابعة للمحافظتين حتى لا يتعرض سالكو هذه الطرق من السعوديين للأذى أو الاحتجاز لا سمح الله.

وأجرت "الوطن" ظهر أمس اتصالا بأحد المحتجزين السعوديين صالح آل منصور الذي كان قيد الاحتجاز لدى القبيلة اليمنية في منطقة حرف سفيان جنوب محافظة صعدة مشيراً إلى أنه تم تهديدهما بالقتل وكثفت الحراسات المسلحة عليهما وتم حجزهما في بيت طيني مهجور بعد تلقي أفراد القبيلة اليمنية اتصالات ووساطات لمحاولة إطلاق سراحهما.

وقال وهو في وضع نفسي سيئ إنه تم السماح لهما بالاتصال بالجوال مع وسائل الإعلام ومسؤولي السفارة السعودية بقصد إثارة القضية للضغط على السلطات اليمنية لمحاولة إطلاق سجين في الإمارات ينتمي للقبيلة اليمنية.

وأشار آل منصور إلى أن أكثر من 200 شخص من أفراد قبيلتهم التي تنتمي لقبائل يام بنجران أخبروهما أنهم خرجوا أمس عبر منفذ الخضراء إلى منطقة العطفين الحدودية والتقوا بعدد من المشايخ وأعيان عدد من القبائل اليمنية لإجراء مفاوضات ومشاورات وفق الأعراف القبلية للتدخل في الموضوع وإطلاق سراحهما.

وتعود تفاصيل القضية ليوم الأحد الماضي عندما قرر الشابان السعوديان "27 عاما و24 عاما" التوجه للعاصمة اليمنية بقصد السياحة والعلاج وعندما وصلا بسيارتهما من نوع جيمس بكب في منطقة حرف سفيان الواقعة على بعد 20 كيلومتراً جنوب محافظة صعدة تفاجأ بـ20 مسلحا من أحد القبائل اليمنية يعترضون طريقهما واحتجزوهما وسيارتهما وأخذوهما على طريق رملي وعر مسافة ساعتين بالسيارة حتى احتجزوهما في أحد المنازل الطينية الواقعة في أحد الأودية البعيدة عن أنظار الناس الذين أرجعوا سبب اعتقالهما لخلق ضغوط على السلطات اليمنية لبذل الجهود في إطلاق سراح أحد أفراد قبيلتهم الذي يقبع في السجون الإماراتية.