
قال وزير الداخلية اللواء الركن مطهر رشاد المصري أن غموضا يكتنف بعض جوانب جريمة خطف وقتل ثلاث نساء ألمانيتين وكورية واختطاف ستة اخرين بصعدة الاسبوع المنصرم ، ويضع احتمالات عده حولها.
وأضاف الوزير خلال لقائه ومعه وزير الإعلام حسن اللوزي اليوم بممثلي وسائل الإعلام الألمانية :.أن مصير المخطوفين الستة مازال مجهولا وأن أجهزة الأمن تبذل جهودا مكثفة للوصول إليهم في أسرع وقت ممكن.
واوضح الوزير ان فريقا امنيا متخصصا موجود حاليا في موقع العثور على جثث الضحايا الثلاث (المانيتين وكورية ) - من بين المخطوفين- وانه يعمل بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لمعرفة المجرمين القتلة.
ولفت إلى " إن وزارة الداخلية أرسلت فرقة مكافحة الإرهاب إلى المحافظة ومازالت حملة تعقب الجناة مستمرة،مع إشراك المروحيات في عملية البحث التي توسعت لتشمل محافظات أخرى مجاورة" .
وأكد أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية يتابع أولا بأول سير إجراءات الأجهزة الأمنية واضعا سلامه المخطوفين في مقدمة الأولويات.
وأوضح وزير الداخلية أن المعلومات أكدت بأن الجريمة وقعت في منطقة تتواجد فيها عناصر التخريب والارهاب والتمرد التابعة للحوثي.. مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من معرفة اتجاه السيارتين الخاطفة والمخطوفة.
ولفت وزير الداخلية إلى وجود تعاون بين أجهزة الأمن اليمنية والفريقين الأمنيين الالمانى والكوري .. مبينا أن الجميع يعمل وفق آلية مشتركة .
ولم يستبعد وزير الداخلية في حديثه لوسائل الإعلام الألمانية أن تكون عناصر التخريب والارهاب والتمرد التابعة للحوثي هي الجهة المخططة للعملية باعتبار ان الجريمة وقعت في مناطق تتواجد فيها تلك العناصر .
واستعرض وزير الداخلية الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في سبيل كشف خيوط الجريمة وتعقب الجناة والسعي نحو العثور على بقية المخطوفين وتحريرهم .. مبينا أن وزارة الداخلية رصدت لمكافأة مالية مقدارها 50 مليون ريال لمن يدلي بمعلومات عن الجريمة والمجرمين ..مضيفاً بأن هناك أجهزة مختصة تعمل ليلا ونهارا وعلى مدار الساعة .
ونقل وزير الداخلية تعازي الحكومة اليمنية والشعب اليمنى لأسر الضحايا .. مؤكدا إن القتلة المجرمين لن يفلتوا من العقاب عاجلا أو اجلا حتى ولو كانوا في باطن الأرض.
وجدد الادانة والاستنكار لهذه الجريمة الشنيعة التي تتنافى مع مبادئ ديننا الاسلامي الحنيف واخلاقيات شعبنا اليمني النبيلة ..معتبرا هذه الجريمة,بانها جريمة إرهابية بشعة ودافعها ارهابى محض .
من جانبه أكد وزير الإعلام حسن اللوزى بأن وقع هذه الجريمة كان شديدا على كافة أبناء الشعب اليمنى، خاصة وان الأطباء يعملون في خدمة أبناء محافظة صعده منذ عشرات السنين .
وقال :" ان جريمة الاختطاف التي تعرض لهاء الأطباء تعد سلوك شاذ وارهابى لايمت للدين الاسلامى أو الأعراف اليمنية باى صلة.
وابدى أسف اليمن قيادة وحكومة وشعبا الشديد لهذه الجريمة النكراء .. وتعازيهم الصادقة لأسر الضحايا والشعبين الصديقين الالمانى والكوري .. مؤكدا أن هذه الأفعال الإرهابية لن تستطع النيل من العلاقات المتميزة بين الشعب اليمنى والشعبين الالمانى والكوري.
وكانت عناصر اجرمية في محافظة صعدة قامت الاسبوع المنصرم بخطف وقتل ثلاث نساء ألمانيتين وكورية واختطاف /6/ آخرين من الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في مستشفى الجمهوري بصعدة.





