شركة النقل الجماعي في اليمن تستقبل أسطولا جديدا من 50 حافلة

تستعد شركة النقل الجماعي اليمني والدولي لاستقبال أسطولها الجديد المكون من 50 حافلة صنعت بمواصفات عالمية خاصة للخطوط الطويلة مع ملائمتها للطبيعة الجغرافية لليمن، وتحافظ الشركة على ريادتها بتقديم خدمات النقل البري إذ يبلغ عدد حافلاتها بوصول الأسطول الجديد إلى 200 حافلة وهو أكبر أسطول نقل في اليمن؛ يغطي كافة خطوط السفر الداخلية ويقدم مزيداً من خدمات النقل الدولي من اليمن إلى عدد من البلدان.

وبحسب إدارة الشركة فإن "النقل الجماعي اليمني والدولي" تدرس فتح خطوط جديدة على النطاق المحلي والدولي ضمنها خط الدمام، إضافة إلى إدخال الشركة لخدمات جديدة وتطوير خدماتها السابقة، إذ أنشأت قطاع خاص بالخدمات البريدية مجهز بكافة الإمكانيات ما يضمن النقل الآمن للبضائع والطرود البريدية، وتعمل الشركة على تدشين نظام الحجز الآلي الحديث كخدمة جديدة لعملائها والتوسع في الفروع عبر فتح فروع جديدة ونقاط بيع واعتماد وكلاء حجز للشركة.

وتفاخر شركة النقل الجماعي اليمني والدولي بالمستوى العالي من الرفاهية والمتانة والأمان الذي يتمتع بها أسطولها المصنع من قبل شركة مرسيدس الألمانية بمحركات عالية المستوى 457/ فل إلكترونيك كهرباء، وأنظمة حديثة لحفظ التوازن بما يعطي درجة عالية من الاتزان على الخطوط الطويلة وبالسرعات المختلفة، إضافة إلى أنظمة الفرامل المانعة للانزلاق، وأنظمة الرفع الهوائي والمكيفات التي تتلائم مع مختلف تقلبات الطقس (بارد) و(حار)، إضافة إلى الكراسي المريحة والمرتفعة التي تعطي درجة عالية من الراحة والاسترخاء، والخانات الواسعة لعفش الركاب.

وقد حرصت الشركة من إنشائها عام 1997م على الاتفاق والتعاون مع كبريات الشركات العالمية العريقة ضمنها شركة هاس التركية (أقدم شركة نقل في أوروبا) إذ يقوم التعاون بين الشركتين في الجانب الفني على تبادل الخبرات وإرسال عدد كبير من الخبراء والفنيين لصيانة أسطول الشركة.

وتسعى شركة النقل الجماعي اليمني والدولي إلى التطوير المستمر لخدماتها وتحديث أسطولها بما يحافظ على المستوى المتقدم للشركة الذي اكسبها ثقة العملاء خلال 12 سنة من الخدمة المميزة التي تفردت بها الشركة التي تحرص على أعلى مستويات الخدمة لعملائها وراحتهم في كل مرة يختارون السفر عبر أسطولها..