
أعلن أمس الخميس في صنعاء عن قيام الهيئة الشعبية لإغاثة منكوبي صعدة جراء الفتنة في شمال اليمن التي اشتعلت منذ 2004. وتعد الهيئة أوسع وأقوى هيئة شعبية حتى الآن بهذا الشأن من سعة وشمول وثقل مؤسسيها. ويبدو واضحاً من خلال البيان أدناه حرص الهيئة على الظهور بأعلى درجات الاستقلالية وكذا التنوع الجغرافي ف في اختيار إدارة الهيئة.
وأصدرت الهيئة بياناً لإشهارها حصل "نشوان نيوز" على نسخة منه هذا نصه:
"بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"..
ويقول النبي صعليه الصلاة والسلام: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
واستشعاراً منا لمدى الأضرار الناجمة عن الفتنة في محافظة صعدة ومناطق آخرى في يمننا الحبيب منذالعام 2004، وراح ضحيتها الآلاف من أبناء اليمن، مدنيين وعسكريين، وتوقفت بسببها الكثير من مجالات الحياة، وأثرت تأثيراً سلبياً على حياة الآلاف من المواطنيين... وإيماناً منا بأهمية الدور الشعبي المساند لمنكوبي الفتنة وضحاياها من إخواننا أبناء محافظة صعدة وغيرها من أبناء المناطق المتضررة..
فإننا نحن الموقعون أدناه.. نعلن عن قيام الهيئة الشعبية لإعانة منكوبي صعدة. بحيث تضطلع هذه الهيئة بالإسهام في توعية الرأي العام الداخلي والخارجي بجبمعاناة إخوانهم ضحايا الفتنة وكذا تنظيم المجهود الشعبي لمساعدة إخواننا المتضررين من هذه الفتنة. بكل ما أمكن من أساليب وأشكال المساعدة المادية والمعنوية.
وقد اتفق الموقعون على محضر التأسيس وعددهم 80 شخصية وطنية، من علماء ووجهاء، ومحامين وتربويين وأكاديميين، وأدباء، وإعلاميين. على اختيار هيئة إدارية مكونة من الإخوة التالية أسماؤهم:
-الأستاذ غائب حواس (صعدة) – رئيساً
-الأستاذ ناصر شريف العتولي (الضالع) – مستشاراً قانونياً
-الأستاذ دارس الغرازي (صعدة) – مسؤولاً للعلاقات العامة
-الكاتب الصحفي عبدالرزاق الحطامي (ذمار) – منسقاً إعلامياً
-الشيخ عبدربه قاسم العواضي (أمانة العاصمة) – عضواً
-الأستاذ ناصر البنا (إب) - عضواً"





