مصدر مؤتمري: "حكومة" الانقاذ "نكتة" ساذجة والبتول يقول إنه مشروع انقاذ للحوثيين

مصدر مؤتمري: حكومة الانقاذ نكتة ساذجة والبتول يقول إنه مشروع انقاذ للحوثيين

أبدى المؤتمر الشعبي سخرية لاذعة تجاه ما أعلنته لجنة الحوار الوطني أمس الاثنين مشروعاً أسمته مشروع رؤية الإنقاذ الوطني وتلقى مشتركو خدمة سبتمبر موبايل رسالة خبرية نصها: "مصدر بالمعارضة: تشكيل حكومة إنقاذ وطني بفندق حدة برئاسة حميد الأحمر".

وصيغة هذا الخبر تنم عن سخرية لاذعة ورفض واضح لمشروع "الإنقاذ الوطني"، الذي أعلنت عنه لجنة الحوار الوطني المنبثقة عن مؤتمر التشاور، والمكونة من شخصيات أغلبها من داخل أحزاب المعارضة في اليمن (اللقاء المشترك) وأحزاب أخرى.

وفي الثالثة من صباح اليوم، تلقى المشتركون من نفس المصدر خبراً مفاده: مصدر مؤتمري: حكومة الانقاذ نقطة سذجة والمتحدثين عن الإنقاذ بحاجة إلى انقاذ.

محللون مستقلون قللوا من أهمية هذا الاعلان واعتبروه يخدم الجناح الإمامي (حزبي الحق والقوى) في اللقاء المشترك بدرجة رئيسية.. وأحدهم صرح لـ"نشوان نيوز" أن الوثيقة لم تأت بجديد سوى أنها حاصل جمع للمبادرات التي أطلقها المشترك طيلة السنوات الماضية، "دون أن تحمل تطوراً في الرؤية أو جدة في المضمون".

وقال إن المشترك باختياره هذا التوقيت يعمل من حيث لا يدري على إرباك السلطات التي "تحتاج في هذه الأثناء لمبادرات وطنية خالية من المزايدة".

أما الكاتب عبدالفتاح البتول فقد صرح لـ"نشوان نيوز" أن هذه المبادرة هي لإنقاذ الحوثيين وليس لإنقاذ الوطن. حسب تعبيره..

وأضاف القيادي الإصلاحي (البتول) بأن إصرار المشترك على أطروحة النظام البرلماني والفيدرالية هو انجرار واضح وأعمى وراء مخططات الإماميين، الذين يبدو أنهم، حسب قوله، انفردوا بالتنظير والتخطيط داخل المشترك. وهذه ليست المشكلة برأيه، بل صمت وطنيي المشترك وقواه الجمهورية تجاه هذه السيطرة.

سياسي بارز في محافظة صعدة طلب عدم ذكر اسمه قال رداً على سؤال "نشوان نيوز" حول موقفه والموقف الذي يتوقع أن يستقبل به ابناء صعدة خبر مبادرة الانقاذ قال أولاً: أخشى أن يخسر المشترك من خلال هذا الاعلان ما تبقى له من حضور شعبي داخل صعدة وخارجها.. ذلك أن وقوف المشترك في المنطقة الرمادية تجاه التمرد الحوثي في صعدة قد أفقده الكثير من الشعبية. أما حينما يعلن الآن عن مبادرة تحوي دعوه لوقف المواجهات مع الحوثي فإن توقيت هذه الدعوة يؤدي إلى استمرار المعاناة في محافظة صعدة.

وزاد ساخراً: أن الشيخ حميد الأحمر قال في حوارات وتصريحات تلفزيونية وصحفية عديدة، آخرها قناة "الجزيرة" أن "صعدة لم تعد ضمن نطاق سيطرة الدولة، وأنها خرجت عن سيادة الدولة"، فكيف يدخل صعدة ضمن مشروع الإنقاذ قبل أن يعيدها إلى سيادة اليمن!!