العليمي: الحوثيون خطفوا 111 مواطناً وقتلوا 92 منذ قرار وقف الحرب في 2008

العليمي: الحوثيون خطفوا 111 مواطناً وقتلوا 92 منذ قرار وقف الحرب في 2008

قال نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية في اليمن حرص القيادة السياسية والحكومة على إطلاع مجلس النواب وكافة القوى السياسية والفعاليات الوطنية على الأوضاع وتطورها في محافظة صعدة ليتحمل الجميع المسئولية الوطنية والتاريخية إزاء ما يجري للمحافظة.

وقال رشاد العليمي في التقرير الذي قدمه للبرلمان إن هذا التوجه يأتي لمواجهة التحدي وخلق إصطفاف للقوى الوطنية بدون استثناء لمواجهة الأعمال التى بدأت منذ العام 2004م وحتى الآن واستهدفت أمن واستقرار البلاد عبر تبنى سلسلة من الاعمال الإرهابية والتخريبية .

لافتا إلى أن جماعة الحوثي قامت في سبيل تنفيذ مشروعها العنصري باستغلال الأحداث الاقليمية والدولية مثل القضية الفلسطينية والاحتلال الصيهوني لتبني شعارهم الزائف " الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ".

منوهاً إلى أنشطة المتمردين المتمثلة بارتكاب جرائم قتل وترويع للمواطنين وتهجيرهم من منازلهم وممتلكاتهم واستهداف البنية التحتية للمحافظة من خلال اقتحام وتخريب مراكز السلطة المحلية والمرافق الخدمية في المديريات التى يمارسون فيها أنشطتهم .. معدداً الجرائم والممارسات التى قامت بها عناصر الحوثي منذ صدور قرار الرئيس بوقف الحرب في محافظة صعدة بتاريخ 17 يوليو 2008م حتى نهاية شهر يوليو 2009م .

حيث بلغت حالات الاختطاف (111) مواطن و (92) حالة قتل و (224) إصابة ما بين خطيرة ومتوسطة و (45) تهجير ونهب ممتلكات خاصة، ونهب وتفجير (21) منشاة حكومية .

وأشار الدكتور رشاد العليمي إلى أبرز الجرائم التى ارتكبها الحوثيون ومنها بناء واستحداث المتارس والتحصينات والتمركز في الجبال وشراء الأسلحة والذخائر وتخزينها والاعتداءات على المواطنين وكذا تهجير المواطنين واستهداف دور العبادة وقطع الطرقات العامة واستحداث النقاط فيها وتفتيش المواطنين، إلى جانب استغلال صغار السن والتغرير بهم من قبل عناصر الإرهاب والتخريب و إجبار المواطنين وصغار السن منهم والفتيات على العمل معهم في جبهات القتال أو لخدمة العناصر المقاتلة والقيام بتزويج الفتيات صغيرات السن بصورة إجبارية بالمقاتلين .

ونوه نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن إلى العلاقات والصلات بين الحوثيين والقاعدة والحراك في المحافظات الجنوبية، وكذا العلاقات والصلات لهذه العناصر وتلقي الدعم من قوى خارجية .

لافتا إلى الإجراءات التى اتخذتها الدولة لمعالجة الانشطة الارهابية في صعدة ومنها قبول مبدأ الحل السلمي وتوسيع لجنة الحوار والتعويضات والتعاون المشترك مع المنظمات الدولية وكذا قرارات العفو العام .

كما تطرق إلى قبول مبدأ الحل السلمي من منطلق الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، مذكراً بقرارات فخامة رئيس الجمهورية بالعفو العام المتتالية عن العناصر الارهابية .

وبين الدكتور رشاد العليمي الشروط التى وضعتها اللجنة الأمنية العليا للمتمردين الحوثيين والمتمثلة بالانسحاب من جميع المديريات ورفع كافة النقاط المعيقة لحركة المواطنين من كافة الطرق والنزول من الجبال ومواقع التمترس فيها وانهاء التقطع وأعمال التخريب وتسليم المعدات التى تم الاستيلاء عليها مدنية أو عسكرية و كذا الكشف عن مصير المختطفين الاجانب بالإضافة إلى تسليم المختطفين من أبناء محافظة صعدة وعدم التدخل في شئون السلطة المحلية بأي شكل من الأشكال .

مبيناً أن قيادة الحوثيين لم تلتزم بشروط اللجنة مما دفع الحكومة إلى القيام بعمليات عسكرية في المناطق التى يتواجدون فيها .