جمعية الإصلاح بالأمانة تدشن حملة العطاء الثالثة

جمعية الإصلاح بالأمانة تدشن حملة العطاء الثالثة

دشنت جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية – فرع أمانة العاصمة الإثنين (حملة العطاء الثالثة) للعام الجاري 2010تحت شعار "غير حياتك بصدقة" التي تستهدف تقديم الكفالة للأسر الفقيرة والمحتاجة من مختلف مناطق ومديريات أمانة العاصمة.

وفي حفل التدشين الذي أقيم بالمناسبة بحضور عدد من العلماء وأعضاء مجلس نواب وشخصيات اجتماعية ورؤساء مؤسسات العمل الخيري أوضح الدكتور عبد الله صالح السماوي -رئيس فرع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية بأمانة العاصمة- أن الحملة تهدف إلى الإسهام في إيجاد مجتمع متكافل ينظر فيه الغني للفقراء والأسر المتعففة التي لا يوجد لديها عائل أو يعاني العائل من إعاقة تمنعه عن العمل بعين الرحمة.

وأشار رئيس فرع الجمعية في كلمته التي ألقاها بالمناسبة إلى أن فرع الجمعية يدشن في مثل هذا الموسم من كل عام حملة العطاء التي تستهدف تقديم المعونات للأسر الفقيرة، والتي أصبح تدشينها تقليد سنوي يهدف الفرع من خلاله إلى مضاعفة أعداد الكفالات التي يقدمها الفرع.

وقال السماوي أن الحملة الثالثة تستهدف بدرجة أساسية ذوي الاحتياجات الخاصة من الأيتام والفقراء، ثم الأسر الفقيرة والمعدمة. مؤكداً أن فرع الجمعية يبذل المزيد من الجهود في دعم وخلق التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين. ودعا جميع المحسنين والميسورين وفاعلي الخير ورجال الأعمال إلى دعم حملة العطاء والإسهام في إنجاحها.

ومن جهتها اعتبرت وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل نور باعباد، الحملة مناسبة هامة في مجال العمل الإنساني والخيري من خلال مساعدة الفقراء وزرع البسمة في وجوههم عبر الجمعيات الخيرية العاملة في هذا المجال. وأشارت إلى أن تنفيذ مثل هذه الحملة يحتاج إلى تكاتف كافة الجهود الخيرة لنجاح الحملة وإيصال المساعدات إلى الفقراء والمحتاجين.

وأكدت باعباد في كلمتها التي ألقتها في حفل التدشين أن تجارب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في مجال العمل الخيري يحتم عليها تسهيل كافة الصعاب أمام فاعلي الخير "لأنها أعمال مهمة جداً". مشيدةً بدور الجمعية كواحدة من أبرز الجمعيات العاملة في المجال الإنساني والخيري، بمشاركتها التنموية وحضورها في العديد من المجالات والأنشطة وتواصلها مع العديد من المنظمات الدولية الداعمة.

ودعت وكيلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل إلى تعزيز الشراكة بين الداعمين والخيرين في دعم أنشطة الجمعية وغيرها من الجمعيات الخيرية. مؤكدة أن الوزارة تعمل دائماً على تمكين المجتمع من تعزيز دوره في النشاط المؤسسي من خلال الجمعيات التي لديها آليات وأنشطة مختلفة. وقالت: إن عضوية الجمعية في المجلس الاستشاري والاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة خطوة مهمة نحو كسر الحاجز الذي يضعه البعض أمام الجمعيات والمنظمات الإسلامية وتصحيح النظرة الدولية السيئة التي تقرن الإسلام بالإرهاب.

ومن جانبه أشاد المهندس فؤاد الصبري– أمين عام شبكة النماء للجمعيات الخيرية- بدور جمعية الإصلاح الذي يسهم في سد احتياجات الفقراء والمحتاجين. مبدياً إعجابه بما حققته وتحققه الجمعية من نجاحات.

وألقى الحاج علي النضاري كلمة المستفيدين شكر فيها العاملين في الجمعية بفرع الأمانة على جهدهم في خدمة الفقراء والمحتاجين. وعبر فيها عن الأثر الكبير التي تصنعه الكفالة الشهرية في تخفيف معاناة المحتاجين ومساعدتهم في الوفاء بمتطلباتهم الحياتية من الاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية والملابس والسلع العينية والنقدية.

وفي حفل التدشين كرم فرع الجمعية العديد من المؤسسات الخيرية والقنوات الفضائية والمواقع الاليكترونية، وعدد من العاملين والمتطوعين في الحملة.

وكان فرع الجمعية دشن (27 فبراير 2008) حملة العطاء الأولى لإغاثة الأسر الفقيرة تحت شعار "تناول طعامك.. وتذكر إخوانك" قامت خلالها بحملة لجمع التبرعات، وتخلل الحملة أسبوع دعوي تضمن عدد من المحاضرات في المساجد الكبيرة بأمانة العاصمة، بهدف التوعية بأهمية وضرورة تفعيل مبدأ التكافل والتراحم كقيم دينية وإنسانية أصيلة في مجتمعنا اليمني ومن ثم تحويلها إلى سلوك وممارسات عملية ملموسة على أرض الواقع.

كما كان فرع الجمعية دشن حملة العطاء الثانية (15 مارس 2009)، استهدف من خلالها كفالة 100 أسر فقيرة بمختلف مناطق ومديريات أمانة العاصمة.

وتهدف الجمعية من إقامة الحملة الحصول على أكبر قدر من الكفالات الغذائية للأسر الأكثر فقراً لما من شأنه الإسهام ولو بجزء بسيط في التخفيف من آثار الفقر والحرمان الذي تعيشه تلك الأسر في ظل الغلاء والظروف المعيشية الصعبة. وتأتي حملة العطاء ضمن برنامج مكافحة الفقر الذي يتبناه فرع جمعية الإصلاح بأمانة العاصمة أثناء فترة الكفالة والذي يتضمن أكثر من مشروع للانتقال بالأسرة الفقيرة من طور الرعاية إلى طور الإنتاج والاعتماد الذاتي.