
أكدت مصادر في قيادة المعارضة اليمنية أن ثلاثة نواب في البرلمان اليمني وهم: الشيخ محمد الحزمي والشيخ هزاع المسوري وعبد الخالق بن شيهون معتقلون لدى السلطات الإسرائلية حاليا.
وفي أفادت المصادر إن البرلماني اليمني الشيخ محمد الحزمي المشارك في أسطول كسر الحصار على غزة اعتقلته السلطات الإسرائلية بعد اشتباك مع جندي إسرائيلي بعد اشتباكات معه بالسلاح الأبيض (الخنجر اليمني) وهو ما لم يتأكد حتى الآن.
والشيخ الحزمي غادر اليمن برفقة النائب الشيخ هزاع المسوري والنائب عبد الخالق بن شيهون وجميعهم ينتمون لكتلة حزب (التجمع اليمني للإصلاح) الإسلامي المعارض في اليمن إضافة إلى أن الحزمي والمسوري من أبرز الدعاة المتشددين في البلاد.
وقالت مصادر مقربة من عائلة الحزمي لجريدة إيلاف إنه أجرى اتصالا هاتفيا بأسرته بصنعاء عند الساعة السادسة والنصف صباحا قبل حادثة الهجوم الاسرائيلي على السفينة. وتضاربت الأنباء حول أن الشيخ الحزمي اعتدى على أحد الجنود الإسرائيليين بسلاح أبيض..
ونقل موقع (نيوزيمن) الأخباري المستقل عن أحد الفلسطينيين أنه شاهد الشيخ الحزمي في إحدى القنوات الإسرائيلية التي كانت تنقل بث مباشر، يشتبك مع أحد الجنود الإسرائيليين بالأيادي، ويطلق تكبيرات بصوت عالي غير أن المصدر الفلسطيني قال إنه لم يشاهد الحزمي يرتدي الجنبية اليمنية.
على مستوى آخر دان مجلس النواب اليمني اليوم حادثة الاعتداء على اسطول الحرية. وحمل عدد من البرلمانيين اليمنيين وزارة الخارجية مسؤولية متابعة مصير النواب محمد الحزمي، وهزاع المسوري، وعبد الخالق بن شيهون.





