
قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي الاثنين ان اليمن قد يراجع أساليبه، في محاربة الإرهاب بعد الغارة الجوية التي كانت تستهدف تنظيم القاعدة وقتل فيها مسؤول محلي كبير تسببت في تفجر قتال بين قبيلته والجيش.
وأضاف القربي في مقابلة مع وكالة رويترز ان تحقيقا تجريه الحكومة بشأن غارة الاسبوع الماضي التي قتلت جابر الشبواني وأربعة اخرين سيتطرق أيضا إلى ما اذا كانت طائرات دون طيار شاركت في العملية.
وقال القربي "اذا كانت هناك طائرة دون طيار ولم نعرف.. فعندئذ علينا معرفة ما اذا كانت استخدمتها قوات الامن اليمنية أو اخرون.. الا اننا لا نعرف كيف وقع الحادث. يتعين علينا انتظار نتائج التحقيق."
وحين سئل بشأن ما اذا كانت الاطراف الاخرى تشمل الولايات المتحدة قال القربي "نعم."
وقال مسؤولون أمريكيون الاسبوع الماضي ان الجيش الأمريكي وأجهزة المخابرات الأمريكية كثفوا عملية جمع المعلومات باستخدام طائرات استطلاع وأقمار صناعية وأجهزة اعتراض الاشارات لرصد أهداف القاعدة داخل قاعدتهم في اليمن وحولها.
وأوضح القربي ان اتخاذ الحكومة اليمنية لاجراء اضافي ردا على مقتل الشبواني سيعتمد على نتيجة التحقيق. وكان الشبواني نائبا لمحافظ مأرب التي وقعت فيها الغارة الجوية.
وقال وزير الخارجية اليمني "يمكن ان تكون هناك ملاحقات قضائية.. يمكن ان تكون هناك قرارات خاصة بالامن السياسي بشأن القضية. قد تكون هناك أيضا معالجة للاسلوب (المستخدم) في مكافحة الجماعات الارهابية والارهاب في اليمن."
وفي الايام التي تلت الغارة الجوية التي وقعت يوم 25 مايو ايار اشتبك أفراد من قبيلة الشبواني مع قوات الامن وفجروا مرتين خطا لانابيب النفط يمر عبر مأرب.
وقال مسؤولون ان الشبواني كان في طريقه للقاء أعضاء في القاعدة سعيا لاقناعهم بالاستسلام. وعبرت اللجنة الأمنية العليا في اليمن عن الاسف لمقتل الشبواني ووصفته بأنه شهيد.
وقال مسؤولون أمريكيون عندما سئلوا بشأن الغارة ان واشنطن تقوم بدور مساند لليمن من خلال مساعدة القوات اليمنية في رصد وتحديد الاهداف بدقة.
وأعرب القربي عن عدم خشيته من رد فعل عنيف محتمل من اليمنيين الذين يعارضون التدخل الأمريكي. وقال "هذا (التدخل) يتماشى مع طلب اليمن مكافحة الارهاب."
وأضاف قائلا "من يريدون منا المساعدة في مكافحة الارهاب عليهم ان يساعدونا بامدادنا بالدعم اللوجيستي..بالتدريب..بالسلاح. هذا ما نريده منهم..من الأمريكيين والاخرين في معركتنا ضد الارهابيين."
وقال رئيس الوزراء اليمني لرويترز يوم الاحد ان اليمن لن يقبل أي محاولة من الولايات المتحدة لاغتيال رجل الدين المتشدد المولود في أمريكا أنور العولقي على أراضيه. والعولقي مطلوب من جانب واشنطن حيا أو ميتا ويعيش متخفيا في اليمن حاليا.





