الرئيس يستقبل النواب اليمنيين المشاركين ضمن قافلة الحرية

الرئيس يستقبل النواب اليمنيين المشاركين ضمن قافلة الحرية

استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مساء أمس أعضاء مجلس النواب الذين شاركوا ضمن نشطاء قافلة الحرية لفك الحصار عن قطاع غزة وذلك بعد عودتهم إلى الوطن بعد أن تم احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية مع عدد من المشاركين في القافلة.

وقد أطلع الإخوة أعضاء مجلس النواب المفرج عنهم هزاع المسوري ومحمد الحزمي وعبدالخالق بن شيهون الرئيس على ما واجهوه على يد القوات الإسرائيلية وما تعرض له أسطول الحرية من أعمال قرصنة وإرهاب دولة من قبل القوات الإسرائيلية منوهين بأن مشاركتهم ضمن الأسطول جاءت تعبيراً عن مواقف أبناء الشعب اليمني وتضامنهم مع إخوانهم المحاصرين في قطاع غزة وللتذكير بتلك المعاناة القاسية التي يعانيها أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي مشيرين إلى همجية التصرفات الإسرائيلية مع النشطاء المشاركين في قافلة الحرية وما أدت إليه من قتل وجرح لبعض أولئك النشطاء أنصار الحرية.

وقد تحدث رئيس الجمهورية حيث رحب بهم مهنئاً إياهم بسلامة العودة للوطن مشيداً بمواقفهم وقال أن التحرك الذي تم من قبل قافلة الحرية تحرك إيجابي وخطوة للأمام نحو فك الحصار إن شاء الله على غزة فقد توالت التحركات الدولية على مختلف المستويات الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني لفك الحصار.

وأشاد الرئيس بموقف مصر في فتح معبر رفح واعتبر أنها "خطوة تشكر عليها مصر وتأتي في إطار التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كما أن تركيا حكومة وشعباً تستحق الثناء والشكر فلقد كانوا في طليعة هذا التحرك لفك الحصار عن إخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة والذين لا ينبغي أن نظل نتفرج عليهم وهم محاصرون يتكبدون المعاناة نتيجة هذا الحصار. وإن شاء الله تتواصل التحركات الإنسانية لفك الحصار" ..

وأضاف أن سرائيل "معروفة بتعنتها وغطرستها وتحديها للإرادة الدولية. فهي لا تعترف بقرارات الشريعة الدولية أو منظمة الأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو منظمة المؤتمر الإسلامي أو حركة عدم الانحياز وغيرها ولكن هذه الغطرسة لن تستمر فالوعي متنامٍ والتعاطف مع معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لم يعد عربياً أو إسلامياً بل صار دولياً والتحرك الدولي كبير من أجل هذا الهدف، بدليل أن من شاركوا في قافلة الحرية كان معظمهم من منظمات المجتمع المدني في دول الاتحاد الأوروبي .. وينبغي علينا التواصل مع العالم الخارجي".

وقال رئيس الجمهورية: نحن لسنا ضد أي شعب أو ديانة، بل نحن ضد أي احتلال أو استيطان ولا يفهم من خطابنا السياسي أننا في العالم العربي والإسلامي ضد الديانة الهودية بل نحن ضد الاحتلال ومع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وإن شاء الله تنتهي الغطرسة والعنجهية الإسرائيلية، وما حدث من قبل قافلة الحرية لفك الحصار يمثل خطوة إيجابية نحو مزيد من التحركات

. مشيراَ إلى أن التظاهرة الجماهيرية الكبرى والحاشدة في صنعاء والتي نظمتها كافة القوى السياسية في الساحة اليمنية قد عبرت عن وقوف اليمن قيادة وحكومة وشعباً إلى جانب المحتجزين من اليمنيين وكافة المحتجزين على متن قافلة الحرية والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني ومعاناتهم نتيجة فرض الحصار الجائر عليهم في قطاع غزة.

وقد عبر ا أعضاء مجلس النواب المفرج عنهم عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة من قبل الرئيس في استقبالهم فور عودتهم إلى أرض الوطن واهتمامه ومتابعته لأوضاعهم أثناء فترة احتجازهم من قبل القوات الاسرائيلية. مشيرين إلى أن هذه المواقف ليست بغريبة على اليمن وقيادته وهي مصدر فخر كل يمني موضحين بأنهم قد لمسوا التقدير والثناء على اليمن ومواقفها المناصرة للحق الفلسطيني وقضايا الأمة أثناء وجودهم على متن قافلة الحرية، ولدى أبناء الشعب التركي الذي أعد لتسيير تلك القافلة لفك الحصار عن الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

حضر اللقاء الإخوة د. رشاد العليمي - نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن - وزير الإدارة المحلية ومحمد عبداللاه القاضي وصالح السنباني - عضوا مجلس النواب.