
عبرت أحزاب اللقاء المشترك عن قلقها البالغ "من التبعات والتداعيات" المترتبة على حادثة العثور على طرود مشبوهة قيل إنها قادمة من اليمن، والتي "قد تلقي بضلالها القائمة على المصالح الحيوية لشعبنا وبلادنا".
ودعا المجلس الأعلى للقاء المشترك في بيان صادر عن اجتماعه الدوري أمس السبت إلى احتواء هذه التداعيات وإجراء تحقيق شامل وشفاف يعلن في نتائجه الحقيقية كاملة للرأي العام المحلي والعالمي.
وفي سياق آخر عبر المجلس عبر المجلس عن أسفه للانسداد "التي آلت إليه اللجان المشتركة كنتيجة مباشرة للمعوقات الرسمية المجهضة للجهود المبذولة على طريق التهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل" وأعرب في ذات الوقت عن مباركته للنتائج التي خلصت إليها اللجنة المصغرة للحوار الوطني المتمثلة في دعوتها لممثليها في اللجان المشتركة (لجنة المائتين) إلى اجتماع استثنائي يوم الاثنين القادم للوقوف أمام المستجدات الراهنة واتخاذ المواقف المناسب بصددها بالتوازي مع تفعيل نشاطات اللجنة التحضيرية للحوار الوطني ولجانها المختلفة على طريق انجاز المهام المناط بها في المواعيد المحددة وفي مقدمتها لجنة القضية الجنوبية والتواصل مع الحراك السلمي وقوى المعارضة في الخارج ولجنة قضية صعدة".





