المعارضة اليمنية تؤكد تمسكها بالمبادرة الخليجية وجولة جديدة من الحوار

المشترك يدعو الخليج للانحياز للشعب ويحمل صالح مسؤولية إفشال المبادرة

قالت وكالة الأنباء السعودية إن الوفد اليمني عن أحزاب المعارضة في اليمن بوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في وقت متأخر الأحد بالرياض، أكد على تمسك المعارضة بالمبادرة الصادرة عن دول مجلس التعاون في 3 إبريل الجاري." واتفقوا معها على استمرار الحوار والتشاور مستقبلا ، على ان يجتمع المجلس بالحكومة اليمينة في اطار ما تضمنته المبادرة الخليجية من مبادىء وما تم التوصل إليه مع وفد اللقاء المشترك وشركائه في هذا الشأن.

وكان اللقاء اللقاء الذي ترأسه الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبمشاركة عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكل من محمد سالم باسندوه، رئيس الوفد رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني، وياسين سعيد نعمان، الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك، وعبدالوهاب الأنسي، الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، وسلطان العتواني، الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وحسن زيد، أمين عام حزب الحق، ناقش المبادرة الخليجية التي تبناها الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري، بشأن عملية انتقال السلطة في اليمن بشكل سلمي.

وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي طالبوا في اجتماعهم الأخير الرئيس اليمني بتسليم الحكم لنائبه كما دعوا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة المعارضة مهمتها الإعداد لدستور جديد وإجراء انتخابات.

وحسب البيان الذي صدر عقب اللقاء، ونقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فقد "تم تبادل وجهات النظر فيما يخص المبادرة الخليجية، وكان الحوار أخوياً وبناءً عكس رغبة الجانبين في تقريب وجهات النظر ومواصلة العمل، وبذل المزيد من الجهود لضمان الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة الجمهورية اليمنية."

وقدم ممثلو المعارضة " وفد اللقاء المشترك وشركاؤه " شرحاً لرؤيتهم حول الأوضاع في اليمن، مؤكدين رغبتهم في إنهاء الأزمة الحالية بما يحفظ الدماء اليمنية ويحمي مصالح الشعب اليمني."

وأكد البيان أن الوفد اليمني أعرب "عن تمسكه بالمبادرة الصادرة عن دول مجلس التعاون في 3 إبريل الجاري."

وتم الاتفاق على "أن يستمر الحوار والتشاور مستقبلاً ، على أن تكون هناك جولة أخرى من الحوار والتشاور بين دول مجلس التعاون والحكومة اليمنية، في إطار ما تضمنته المبادرة الخليجية من مبادئ ، وما تم التوصل إليه مع وفد اللقاء المشترك وشركاؤه في هذا الشأن."