
استقبل اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع قبل ظهر اليوم الثلاثاء 11/10/2011م بمكتبه في مقر قيادة أنصار الثورة الشبابية الشعبية السلمية والجيش اليمني الحر المؤيد للثورة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى بلادنا جيرالد فاير ستاين.
وفي اللقاء جرى بحث مستجدات الوضع الراهن في اليمن على خلفية عودة علي عبدالله صالح وتعنته وبقايا نظامه للاستجابة لمطالب أبناء شعبنا ومحاولاتهم العبثية واليائسة لجر بلادنا إلى دائرة العنف والاقتتال.
وخلال اللقاء اطلع الأخ اللواء علي محسن صالح الأحمر سعادة السفير الأمريكي على التطورات والتصعيدات التي ينتهجها بقايا النظام ولا يزال خاصة بعد عودة علي عبدالله صالح والتصعيدات المستمرة التي يتعمد افتعالها وارتكابها في حق أبناء شعبنا بداءً من ساحة الاعتصام بصنعاء والفرقة الأولى مدرع ومنطقة الحصبة وأرحب ونهم وتعز وعدن والمناطق الأخرى عبر قصفهم المتواصل على هذه المناطق واعتداءاتهم الوحشية السافرة على المسيرات السلمية لجماهير شعبنا المطالبة بتغيير النظام.
وقد جدد اللواء علي محسن صالح الأحمر إصرار أبناء شعبنا وقيادة أنصار الثورة على استمرار الثورة بإستراتيجيتها المبدئية والثابتة على مبدأ السلمية المطلقة التي يحاول علي عبدالله صالح وبقايا نظامه جاهدين لإخراجها عن مسارها وجر أبناء شعبنا إلى مربع العنف والحرب الأهلية وتحقيق مأربهم الشيطانية بالالتفاف على سلمية الثورة والتهرب من استحقاقات التوقيع على المبادرة الخليجية وتسيلم السلطة، وتصرفاتهم اللامسئولة لتصوير ثورة الشباب الشعبية السلمية بأنها تمرد وانقلاب على شرعية مفقودة ومحاولة تضليل الرأي العام الدولي عن المطالب الحقوقية المشروعة التي ينشدها أبناء شعبنا.
مشيداً بالدور الإيجابي والبناء الذي يقوم به سعادة السفير ومساعيه الجادة لتجنيب بلادنا مغبة الاقتتال والحرب الأهلية ودور الإدارة الأمريكية ومواقفها الإنسانية التي تحتل مكانة في نفوس أنباء شعبنا والذي بدوره يثمن عالياً المواقف الأمريكية المبدئية والثابتة من وجوب نصرة الشعوب وتحقيق مطالبها الحقوقية المشروعة في التداول السلمي للسلطة والحريات والديمقراطية والحقوق والمواطنة المتساوية باعتبارها رائدة في مجال الديمقراطية والحريات.
من جانبه أكد السفير الأمريكي جيرالد فاير ستاين وقوف الإدارة الأمريكية مع مطالب شعبنا وحرصها على امن واستقرار ووحدة اليمن لما تحتله بلادنا من مكانة إستراتيجية في المنطقة والعالم، مشيداً في ذات الوقت بإصرار شباب الثورة وجماهير الشعب على تحقيق مطالبهم رغم المعاناة والخسائر التي يتكبدونها من بقايا النظام وثباتهم على مبدأ سلمية ثورتهم المشروعة .
حضر اللقاء من الجانب الأمريكي نائبة السفير اليزابيث ريتشارد والملحق العسكري العقيد وليم موني والملحق السياسي آرن بانكس.





